تقارير
قناة "بلقيس".. الأحداث والصورة من قلب الحدث رغم التبعات الكارثية للحرب

عبّر ناشطون وصحفيون عن إعجابهم بالخط التحريري، الذي انتهجته قناة "بلقيس"، خلال ثماني سنوات.
وأشاروا إلى أن القناة تفردت بنقل الأحداث والصورة من قلب الحدث، رغم التبعات الكارثية للحرب.
وقال الناشط، صالح سعيد الحقب: "إن القناة عززت من حضورها في اتجاهات كثيرة، وظلت العرش الذي يرتفع ويستقيم عليه النموذج المهني والإنساني".
وأوضح أن "البرامج المتعلقة بالشواهد التاريخة نادرة الحدوث في القنوات اليمنية"، لافتا في هذا السياق إلى تطرق القناة إلى حكايات تاريخية هامة في تاريخ اليمن من خلال برنامج الشاهد.
ولفت إلى النموذج الإنساني، الذي رافقته القناة، من خلال تنفيذ مشاريع ملموسة في البرنامج الرمضاني "حيث الإنسان".
وتابع "الصباح والمساء في بلقيس من ضوء بلادنا صباحات آمنة، ومساء، وأحداث، وقضايا وطنية من ذات البلاد أيضا".
كما أشار إلى الطاقم الذي خسرته القناة في ظل الحرب ما بين مصور ومراسل؛ ليكونوا شهودا على الجريمة والدمار.
بدوره، قال الصحفي محمد الصهباني: "إن القناة انتصرت لأهداف ومبادىء ثورة 11 فبراير، ولقيم الإنسانية في نقل أوجاع ومآسي اليمنيين".
وأكد أن "القناة كانت عند قدر المسؤولية الملقاة على عاتقها في ترجمة رسالتها الإعلامية، بكل مصداقية، وشجاعة".
الصحفي شوقي نعمان قال: "إن القناة متفردة بالكثير من البرامج والتغطيات والقضايا والأحداث، إضافة إلى كادرها"، مشيرا إلى الخبرات الكبيرة لدى كادرها والمهنية والمصداقية، خلال ثماني سنوات من العمل.
من جانبه، قال الصحفي المفرج عنه من سجون مليشيا الحوثي عصام بلغيث: "إن ما قامت به القناة خلال ثماني سنوات هو الرقابة على مؤسسات الدولة، ونقل الأخبار للجمهور؛ ليكون الحكم والضامن للحقوق".



