تقارير

كيف تستثمر مليشيا الحوثي الأوضاع في غزة للبحث عن مكاسب سياسية؟

في حين يأخذ الخطاب بين أمريكا ومليشيا الحوثي منحا تصعيديا يكتنفه التهديد، إلا أن التحركات على الأرض تشير إلى أن الطرفان يعملان في سياق الأهداف ذاتها.

فبعدما كانت الحرب التي تشنها السعودية والإمارات في اليمن فرصة استثمارية لواشنطن باتت التسوية مطلبا يسعى له الأمريكان ومليشيا الحوثي من أجل خلق واقع من الهدوء الإقليمي، الذي يسمح للاحتلال الإسرائيلي باستكمال حربه في رسم مخطط الشرق الأوسط دون مزايدة من أحد.

- إسرائيل لن تحارب اليمن

يقول الباحث في مركز صنعاء للدراسات، عبدالغني الإرياني: "أمريكا حريصة على ألا تتوسع الحرب لتشمل إيران، وألا تتدخل في مواجهة مباشرة مع إيران، وحريصة على أن تكمل المتطرفين في إسرائيل الذين يسعون إلى توسيع الحرب".

وأضاف: "الأمريكان طلبوا من عُمان أن تبلغ مليشيا الحوثي بأن أي عمل لها باتجاه إسرائيل سيكون له عواقب، لكن الواضح أن مليشيا الحوثي رفضت هذا التهديد".

وتابع: "كل الصواريخ والمسيِّرات، التي أطلقتها مليشيا الحوثي، تجاه إسرائيل تم اعترضها، لكن هذا لا يعني أنها ذات قيمة، فإسرائيل اضطرت إلى أنها تحول مدمرتين وجزءا من القبة الحديدية إلى البحر الأحمر، وهذا تشتيت لقدرات إسرائيل، والتخفيف على المقاومة في غزة، إضافة إلى الفائدة المعنوية الكبيرة للمقاومة في غزة، عندما يرون أن اليمن والعراق وسوريا ولبنان إلى جانبهم، ولو بإمكانيات محدودة".

وأردف: "إسرائيل لن تحارب اليمن، وأقصى ما يمكن أن تفعله، لكن بعد الحرب، ستنفذ ضربات صاروخية، أو طيرانا حربيا".

وزاد: "هذه الضربات الحوثية ستخفف على المقاومة بعض الشيء، وتشتت قدرات إسرائيل العسكرية، وقد تمر منها قذيفة أو طائرة مسيّرة، وتسبب أضرارا مادية وبشرية".

- مفرقعات كاذبة

يقول المحلل السياسي، الدكتور عبدالوهاب العوج: "ليس صحيحا أن مليشيا الحوثي وحزب الله، وغيرهما من المليشيات التابعة لإيران في المنطقة، مناهضة لما يحدث في غزة، وما يجري فيها من توغل بري للعدو الصهيوني بدعم أمريكي مباشر".

وأضاف: "تصريحات مليشيا الحوثي، بأنها تستهدف ميناء إيلات الإسرائيلي، هي مجرد مفرقعات كاذبة، لأن أمام المليشيا قاعدة عسكرية إسرائيلية معروفة في إرتيريا، وهناك عدد من السفن الأمريكية في البحر الأحمر، وتستطيع إيذاء العدو الصهيوني، وأمريكا، بكل سهولة ويسر".

وتابع: "لأول مرة نسمع من الأمريكان بأنهم يحتفظون بحق الرد، وذكرني بالنظام السوري، منذ أيام ما كان حافظ الأسد، وحتى اليوم، وسوريا تقصف وتضرب من العدو الصهيوني، والأسد يكتفي بإطلاق الخطابات، وأنه محتفظ بحق الرد منذ 50 سنة".

وأردف: "القضية اليمنية هي قضية كان يُراد منها تمكين مليشيا الحوثي من اليمن، على غرار تمكين كل المليشيا الشيعية في الوطن العربي، وجعل منطقة الخليج العربي مستودعا رئيسيا للسلاح، منذ الحرب العراقية - الإيرانية عام 1980م".

وزاد: "نظام ولاية الفقيه جاء إلى إيران في 1979م، ليصبح ممكنا من الصهيونية العالمية والماسونية العالمية؛ لتقسيم وتهشيم الوطن العربي، وقد وجد الأمريكان والصهاينة أن أفضل طريقة للعرب هي إشغالهم بالحروب ما بين الشيعة والسنة، لكي يتمكنوا من بيع صفقات سلاح كبيرة جدا".

وقال: "السعودية حاولت أن تنأى بنفسها عن هذا المعترك كله، بعد أن شعرت أنها في خطر، وبعد أن وجدت الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، فذهبت إلى الاتفاق مع إيران، وكأنها تريد أن تقول طالما وأنتم تلعبون سنلعب كما تلعبون:.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.