تقارير

لماذا ترفض مليشيا الحوثي والانتقالي المرجعيات الثلاث وتعتبرها غير ملزمة؟

يقول قيادي في مليشيا الحوثي بصنعاء: "المرجعيات عفا عنها الزمن ولم تعد ضمن المباحثات"، فيؤكد عليه رئيس المجلس الانتقالي بعدن، مطالبا بعملية سياسية دون شروط مسبقة، قافزا على مرجعيات السلام اليمنية.

توافق غير معلن بين مليشيا الحوثي، والانتقالي، المدعوم إماراتيا، وهما جماعتان مسلحتان تسيطران على عواصم اليمن (صنعاء - عدن) بقوة السلاح خارج سياق الدولة، في القفز على المرجعيات الثلاث في أي تسوية قادمة. 

- لا غرابة

يقول المحلل السياسي، حسن مغلس: "إن مليشيا الحوثي والانتقالي المعترضة لمرجعيات الحل الثلاث، التي تقول إنها غير ملزمة، هي في الأساس منذ العام 2014م، تعتبرها بأنها غير ملزمة لها، ولو كانت تؤمن بها لما انقلبت عليها".

وأوضح: "انقلاب مليشيا الحوثي كان في الأساس انقلابا على مخرجات الحوار الوطني، فكيف لها بعد كل هذا القتال، طيلة هذه السنوات، ممكن أنها تؤمن وبها؟".

 وأضاف: "لا غرابة أن ترفض مليشيا الحوثي مخرجات الحوار الوطني، لأنها تتعارض معه، منذ اليوم الأول لانقلابها على السلطة، بدعم من الخارج".

وتابع: "هناك أيضا الانتقالي في عدن يرفض المرجعيات الثلاث، وهذا يعني أن هناك من دفع بهاتين القوتين المسلحتين في صنعاء وعدن إلى وسط المشهد السياسي في اليمن، الذي قد اتفق اليمنيون للوصول إلى حل مناسب عبر الحوار".

وأردف: "من لا يريد لليمن حلا مناسبا، ليست مليشيا الانتقالي ومليشيا الحوثي فقط، وإنما هناك عامل خارجي دولي وإقليمي هو من كان يرفض هذه المخرجات، وهو من قذف بهما إلى الداخل، ليقوم بدور تمثيلي علينا".

واعتبر أن "هذه المليشيا هي أداة للإقليم والخارج، ومن يرى غير ذلك فهو غير واعٍ".

 وزاد: "الأطراف الخارجية ممثلة بالتحالف وإيران ومن معهما هي من دفعت بعفاش ومليشيا الحوثي للانقضاض على مخرجات الحوار الوطني، وعندما لم تنجح في النهاية، قامت بتشكيل مليشيا في عدن، وتدفعها لرفض المرجعيات".

ويرى أن "الحكومة الشرعية بتمسكها بالمرجعيات هي تتمسك ببقائها، لأن أي حل بدون المرجعيات فهذا يعني أن لا لزوم لها ولا قيمة لها" 

- في مهب الريح

يقول الكاتب والباحث السياسي، محمد بالفخر: "إن البلاء الحاصل الآن هو من الشرعية ذاتها، حيث استسلمت بدءا بانقلاب مليشيا الحوثي، ثم تعزيز ذلك بانقلاب مليشيا الانتقالي في عدن، وأصبحت في مهب الريح، تعصف بها الرياح يمنة ويسرة". 

وأضاف: "المعاناة، التي يعانيها الشعب اليمني، هي نتيجة لضعف الشرعية أمام ما تتعرض له من عواصف هوجاء".

وتابع: "الجميع كان متفقا على المرجعيات الثلاث، وهي مدعومة خليجيا ودوليا، ثم بعد ذلك مكامن القوة فيها ضعفت واحدة تلو الأخرى، حتى أصبحت في مهب الريح".

وزاد: "نحن نعيش في مرحلة لا شرعية فيها قوية، ولا تمسك بالمرجعيات الثلاث، التي كانت تعزز قوة للشرعية، لهذا البلد أصبحت ضائعة".

وأردف: "عندما حدث الانقلاب على المرجعيات الثلاث في صنعاء، ثم بعد ذلك حدث في عدن تعزيزا لما حدث في صنعاء، ثم بعد ذلك يتم الاعتراف بالانقلاب في عدن وشرعنته، وجعله جزءا من الدولة، وهو يطعن فيها، ولم يترك شاردة أو واردة إلا وهو يحقق مكاسب من خلالها، بينما الشرعية أصبحت ضائعة". 

وقال: "إذا لم تستعد الحكومة الشرعية زمام المبادرة، وأخذ الأمور من جديد بجدية، مع تحالف دعم الشرعية، ومع المجتمع الدولي، الذي أقر القرارات الدولية، فإن كل انقلاب سيحقق ما يريده، وأي تسوية قادمة الجميع سيحقق مبتغاه، وتصبح الشرعية في مهب الريح..".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.