تقارير

لماذا تصمت الحكومة عن اعتقال مسؤولين يمنيين ومدنيين في السعودية؟

لماذا تصمت الحكومة عن اعتقال مسؤولين يمنيين ومدنيين في السعودية؟

تعتقل السلطات السعودية شخصيات يمنية في ظروف غامضة، ودونما أسباب معلنة، ويأتي ذلك بشكل متكرر من حين إلى آخر، بمن فيهم سياسيون وعسكريون ومدنيون، بينهم نساء.

تتكرر عمليات اعتقال السلطات السعودية مواطنين ومسؤولين يمنيين دون أي توضيحات، ولا مبررات، من الجانب السعودي، وسط غياب مسؤولية القيادة اليمنية تجاه مواطنيها.

يوم أمس، نظم حشد من قبائل محافظة الجوف وقفة احتجاجية للمطالبة بالإفراج الفوري عن القيادي العسكري اللواء الركن علي محسن الهدي، رئيس هيئة العمليات الحربية في وزارة الدفاع اليمنية، الذي تحتجزه السلطات السعودية، منذ أربعة أشهر، مطالبة مجلس القيادة الرئاسي بتحمّل مسؤوليته في الضغط على السلطات السعودية؛ لسرعة الإفراج عنه.

- سلوكيات مقلقة

يقول رئيس منظمة سام للحقوق والحريات، توفيق الحميدي: "هناك العديد من الممارسات، التي يؤسف لها، وهي نتيجة منطقية وطبيعية، لاختلال العلاقة بين مجلس القيادة الرئاسي والمملكة العربية السعودية، التي من المفترض أن تكون قائمة على الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة".

وأضاف: "نحن كنا في منظمة سام، في عام 2020، أصدرنا تقريرا متكاملا ومفصلا بعنوان يمنيون في السجون السعودية، وذكرنا فيه العديد من الحالات لضباط يمنيين وسياسيين ومدنيين عاديين، بتهم تعكير الجو العام، من خلال تغريدة، أو تعبير عن الرأي، أو حتى مشاركة في إحدى مجموعات فيس بوك وواتساب، التي يصل الحكمة فيها إلى أكثر من 12 عاما".

وتابع: "هذه الممارسات والسلوكيات مقلقة، وكانت هناك حادثة اعتقال الناشطة سميرة الحوري، وكان هناك بلاغ واضح من مقرر الأمم المتحدة للمملكة العربية السعودية بشأن إخفائها قسرا واختفائها، وردت السلطات السعودية على ذلك بإقرارها بأنها معتقلة لديها، وأنها أبلغت السفارة اليمنية في الرياض بذلك، للأسف الشديد، ولدينا مراسلات بذلك".

وأردف: "هذه الممارسات مستمرة بسبب هذه الاختلالات وغياب السلطة الشرعية".
 
وقال: "إذا كان الأمر وصل إلى اعتقال رئيس جمهورية، وتغييره، وتغيير بنية الدولة بكاملها؛ دستورها وقائدها، فكيف بالمواطنين؟ وللأسف الشديد يوجد هناك من يصفق ويضلل".

وأضاف: "هذا الأمر خطير جدا، ويشعر المواطنون أنه لا يوجد من يحميهم، أو من يقوم على أمرهم".

وتابع: "نحن قد نجد للسعودية مبررا إذا كانت قد اعتقلت شخصا ما على أراضيها، وبتهم جنائية يخالف عليها القانون السعودية، ويتم التحقيق في القضية، وإحالتها إلى القضاء ليتم الحكم فيها كقضية جنائية، فهو حق سيادي لكل الدول".

وأشار إلى أن "ما يلاحظ في موضوع اليمن لا علاقة له بالقضايا الجنائية، وهو متعلق بممارسات مهن عسكرية موجودة على الأرض، وهذا الأمر  ليس من اختصاص السعودية، التي عليها أن تتقدم بشكوى رسمية للسلطات في وزارة الدفاع اليمنية، في حال كانت هناك مخالفات".

وأردف: "ما نراه هو أن اللجنة الخاصة، التي تشرف على ملف حرب اليمن، أصبحت لها اليد الطولى، وهي التي تستدعي الأشخاص، وتعتقلهم".

- فقدان السيادة

يقول الصحفي والمحلل السياسي، فيصل الحذيفي: "في حالة كانت هناك شخصية اجتماعية بارزة لديها مشكلة فإن هناك قنوات الأصل أن تلجأ إليها الدول، سواء السعودية أو غيرها من الدول، بالطلب من الحكومة اليمنية الشرعية باعتقال هذا الشخص ومحاكمته وفقا للقانون".

وأضاف: "نحن -للأسف الشديد- نعاني من فقدان السيادة بالتدريج، منذ العام 2014م، منذ أن انقلبت مليشيا الحوثي على الدولة، وجثمت على الجسد اليمني، وعلى شعبنا، الذي له الحق بالحياة بحرية كاملة، وأدخلت إيران، ومن ثم تدخل التحالف العربي، لاستعادة الشرعية".
 
وتابع: "وما الأعلام، التي ترفع في سقطرى، والاحتفالات، وما حصل مؤخرا في عدن، إلا واحدة من تلك الانتهاكات للسيادة اليمنية، والتراجع الكبير".
 
وأشار إلى أن "المسؤول الأول عن ما وصلنا إليه، ومن تصدر  القضية اليمنية، يبدأ بـ الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي، وينتهي بمجلس القيادة الرئاسي".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.