تقارير

ما آثار الصراع السعودي الإماراتي على واقع استعادة الشرعية في اليمن؟

ما آثار الصراع السعودي الإماراتي على واقع استعادة الشرعية في اليمن؟

قالت صحيفة أمريكية، إن الرياض دعمت الحكومة المعترف بها دوليا، في حين اختارت أبو ظبي دعم المجلس الانتقالي، لافتة إلى أن ذلك أعكى الإمارات السيطرة على العديد من الموانئ والجزر اليمنية والوصول إلى مضيق باب المندب والقرن الإفريقي.

التنافس السعودي الإماراتي في اليمن، لم يقتصر على الموانئ، بل أن الرياض خططت لبناء خط أنابيب ينقل النفط السعودي إلى ميناء يمني في الحدود مع سلطنة عمان، بحسب تقارير مسربة.

اتفاقات خفية

يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة تعز، الدكتور عبدالوهاب العوج، إن التنافس السعودي الإماراتي في اليمن، غريب وعجيب، لأن في واقع الأمر لا يوجد أي اختلاف بين مشاريع الإمارات ومشاريع السعودية، فجميعها تهدف لتمزيق اليمن، وللاستحواذ والسيطرة وانتهاك السيادة اليمنية. 

وأوضح، أن في الظاهر هناك خلافات بين السعودية والإمارات في اليمن، لكن في واقع الحال هناك اتفاقات محكمة وتقسيم للأرض ومناطق السيطرة، حيث نجد أن على السواحل اليمنية سيطرة واضحة للإمارات، في حين هناك استحواذ سعودي واضح في محافظتي المهرة وحضرموت.

وأضاف، أن السعودية كانت تطرح وجود ممر لأنبوب نفطي، يصل المملكة ببحر العرب وخليج عدن، وكان الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، يقول لها، بأن اليمن مستعدة لذلك، لكن ضمن اتفاقات تخدم اليمن، لكن الشرعية اليوم للأسف الشديد  تفرط بالسيادة اليمنية وترتهن لمصالح شخصية وقيادات عليا في لدولة وفي القيادات الحزبية والنخب.

وأعتبر أن السعودية والإمارات تشتركان في تدمير اليمن، وجعل اليمن مقسمة إلى ما قبل أحداث ثورة أكتوبر، أيام السلطنات والمحميات التي كانت مسيطرة على كثير من مناطق اليمن. 

وقال: اليوم لدينا بدلا عن السلطنات والمحميات، أمراء الحرب قيادات وقيادات عسكرية أنشأتها السعودية والإمارات، وتدين بالولاء لهما وضيعت السيادة اليمنية، وساعدتهما على السيطرة على الأرض وفي السواحل والجزر. 

ويرى أن ليس هناك أي مؤشرات في انفراجة في الاقتصاد الوطني، أو في أي دعم لليمن.

وأشار إلى أنه لم يعد هناك أحدا يصدق، بأن السعودية والإمارات جاءت لاستعادة الشرعية ودعم الدولة الاتحادية، بل أن الواقع العملي يثبت أن السعودية لها مشاريعها الخاصة في سبيل تقسيم اليمن وتجزئته. 

وأضاف، أن السعودية أزاحت الرئيس هادي، وجاءت بمجموعات متشاكسة، داخل مجلس رئاسي، وأثبتت الأيام أن السعودية لا تفكر بنا إلا كتابعين أذلاء، لا كشركاء حقيقيين، ولا يوجد لديها رؤية أمام مليشيا الحوثي، لذا نجدها تتخبط في مشاريع سلام مع إيران وتضيع الحلفاء الحقيقيين له. 

ولفت إلى أن اليمن مخزون بشري هائل، كان يمكن له أن يكون رديفا للمملكة ودول الخليج أمام طغيان المد الفارسي على منطقة الخليج العربي، لكن للأسف الشديد عاصفة الحزم وعاصفة الأمل كلها أثبتت أن لا حزم ولا أمل، وأنما تنازع وتنافس بين السعودية والإمارات على اليمن.

وأوضح، أن السعودية والإمارات اتخذت سياسة، أن لا يكون في اليمن طرفا منتصرا، وأن لا توجد قوة وحيدة تستطيع أن تلم اليمنيين أو أن تسيطر على الأرض اليمنية وأن تبني دولة وأن يكون هناك نظام اتحادي وفيدرالية ومساواة وتوزيع للثروة والسلطة.

وأصاف: الرياض وأبوظبي، تريد أن تسيطر على اليمن كنتونات وأمراء حرب، حتى أنهما مكنتا المليشيا الحوثية من السيطرة، واستهدفتا الجيش الوطني في نهم والمخا وإب ومأرب، وهذا يعني أنهما لا تريدان لأي طرف أن ينتصر، وأن تبقى جميع الأطراف والمكونات تابعة وذليلة، وهذا ما يحدث اليوم.

وتابع: هناك تجويع للشعب اليمني، وانهيار في الاقتصاد، لا دعم في الخدمات ولا دعم للبنية التحتية التي دمرتها السعودية والإمارات.

شكوك حول التباين

 يقول نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي في الجيش اليمني سابقا، اللواء محسن خصروف، إن لديه شكوك في التباين بين السعودية والإمارات، وأنه لا يمكن أن تكون قدرات وإمكانيات الإمارات تفوق قدرات وإمكانيات السعودية، ولا يمكن أن يكون محمد بن زايد، أكثر همة وتسلط، من محمد بن سلمان، ولا يمكن لمحمد بن سلمان ووالده أغبياء لدرجة أنهم لا يستوعبوا الدور الذي تقوم به الإمارات.

وأضاف، أن كل ما يجري في اليمن، يجري باتفاق بين السعودية والإمارات، فالإمارات تريد سواحل المخا وميناء عدن وموانئ شبوة، وسقطرى، وسيطرت عليها، أمام مرأى السعودية، بينما السعودية تريد حضرموت والمهرة وميناء على البحر العربي، وطريق في الربع الخالي إلى شبوة، وكانت قد عرضت على الرئيس الأسبق علي صالح، بعمل ميناء في المهرة، وكان قد وافق عليه بشرط أن يتم استئجاره، لكنها كانت تريد أن تقتطع جزء من اليمن يكون تحت سلطتها. 

وأشار إلى أنه لا يوجد للسعودية أي موقف وطني واضح، من القضية الوطنية اليمنية، ضد تصرفات الإمارات، كما أنه لا يوجد أي موقف لدولة الإمارات يعادي موقف السعودية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.