تقارير

ما الذي قد تحمله التحركات الأخيرة لغروندبرغ في عواصم العالم لأزمة اليمن؟

خلال لقائه في العاصمة اليابانية طوكيو نائب وزير الخارجية البرلماني، كيتا كاجي، ومسؤولين حكوميين آخرين، دعا المبعوث الأممي، هانس غروندبرغ، أطراف النزاع في اليمن إلى البناء على التقدم المحرز، واتخاذ خطوات جادة للمُضي نحو سلام دائم.

 وقال غروندبرغ إن "اتساق جهود المجتمع الدولي ووحدة أهدافه، فيما يتعلق باليمن، تمثل عوامل محورية في صدد المضي نحو سلام دائم"، فما وراء بحث الأمم المتحدة عن حلول للأزمة اليمنية في عواصم عالمية مختلفة؟

 - الدور الياباني

 يقول الصحفي أحمد عائض: "إن تحركات المبعوث الأممي تبدو وكأنها تركز على دول بذاتها، والكثير يستغرب عن علاقة اليابان بالملف اليمني والتسوية السياسية، لكنها في الحقيقة هي أحد أعضاء مجلس الأمن، ويمثل صوتها في مجلس الأمن خلال هذه المرحلة اهتماما كبيرا لأي قرارات قادمة".

وأضاف: "سمعنا من أطراف عن أن هناك مشروعا سيقدم، وقد يأتي للتصويت على قرارات جديدة تحتاج إلى أكبر تصويت في مجلس الأمن، والذي تأتي اليابان في مقدمته".

وأوضح: "من أبرز الملفات، التي يمكن الحديث عنها، اهتمام اليابان بالجانب التنموي والاقتصادي، ودورهم في قضايا الإعمار القادمة، والبحث عن جهود اليابان للدفع بأي مشروع قادم سيتم طرحه، خلال الفترات القادمة، على مجلس الأمن".

وأفاد بأن "قرارات مجلس الأمن المرتقبة ستأتي نتيجة التفاهمات الإقليمية والدولية بين الأطراف الفاعلة، فكل هذه الزيارات المكوكية، التي يجريها المبعوث الأممي، سواء في الدول العربية أو الأجنبية، تتمخض حول التسوية السياسية القادمة، التي وضعت الكثير من خطوطها بشكل عام". 

وأشار إلى أن "أحد الأطراف، في الحكومة البريطانية، سرب قبل أيام أنه يمكن التغاضي عن بعض البنود في القرارات الأممية، التي تخص اليمن، وتحدث علانية عن رفع العقوبات، وقد ترفع العقوبات عن نجل الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، المتواجد حاليا في الإمارات". 

وبيّن: "في ظل التعاطي السلبي من قِبل مليشيا الحوثي مع كل ما يطرح من الأمم المتحدة لا أعتقد بأن هناك قيادات حوثية قد ترفع العقوبات عنها، خصوصا وأنها في القائمة السوداء، وليس فيها أي أهمية".

- واقع مختلف

من جهته، يقول الصحفي الموالي لمليشيا الحوثي، طالب الحسني: "ليس هناك ما يمكن أن يتخذ في مجلس الأمن قبل أن يكون هناك مشاورات فعلية بين أطراف الحرب في اليمن، فإذا لم يكن هناك أي تقدم فلن يكون هناك اهتمام في مجلس الأمن بوضع أي قرار، لأنه يطّلع على تقارير الأمم المتحدة، وتقارير المبعوث الأممي، ويعلق عليها".

 وأوضح: "دائما تعليقات مجلس الأمن الدولي لا تختلف كثيرا عن التعليقات السابقة، وهي الدعوة إلى إيقاف الحرب والدعوة إلى الاهتمام بالوضع".

وأضاف: "مجلس الأمن لن يصدر أي قرار يتعلق بالحرب في اليمن طالما وأن هناك جهودا حقيقية في المفاوضات الجارية بين السعودية والحوثيين".

واعتبر أن جماعة الحوثي لا تعول على القرارات الدولية، ولا تنتظرها، ولا تخشى منها، حتى القرار 2216 حتى الآن في الواقع تم تجاوزه بمراحل، حتى مجلس الأمن بالمجمل يرى في القرار الذي أصدره عقب العدوان على اليمن في 2015م، أنه الآن وسيط لعملية سلام، حتى المبعوثين الدوليين غروندبرغ وغريفيث يريان أن القرار الدولي 2216 يعيق عملية السلام.

ولفت إلى أن "كل من ينظر إلى قرار مجلس الأمن الدولي بشأن اليمن، وينظر اليوم إلى الواقع، سيجد أنه لا يتوافق تماما مع الواقع، وقبل أن يتجاوز الأطراف أي حل مستقبلي يجب تجاوز هذا القرار". 

وبيّن أنه حتى وإن كانت المفاوضات الآن ليست قوية، أو أن هناك تأخرا وهناك  جمودا وفوارق كثيرة بين سقف الحوثيين وسقف السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، فمع كل هذه الفوارق هم جميعا يرون أن القرار الدولي لا يتم الحديث عنه؛ لأنه عندما يتم الحديث عن تسوية، وعن مستقبل اليمن، لا يمكن القول للحوثيين إن عليكم تسليم الأسلحة، والانسحاب من المدن، وإعادة ما تسمى بالشرعية.

ويرى أن "الشرعية التي كان يقصدها قرار مجلس الأمن هي الأخرى لم تعد موجودة، فهو يقصد رئيس مختلف، وحكومة مختلفة، وشرعية مختلفة".

 واعتبر أن "واقع القوى السياسية أيضا تغيرت، وليس فقط واقع ما تسمى بالشرعية"، مشيرا إلى أن "مجلس القيادة الرئاسي يريد التخلص هو أيضا من قوى أخرى تخالف مشروعه؛ مثل ما يسمى بـ عيدروس الزبيدي، والمحرمي، وكل من يطالبون بالانفصال، وهم جزء من مجلس القيادة".

وأوضح: "هناك رفض حتى الآن بأن تكون هناك مفاوضات يمنية - يمنية قبل أن تنتهي المفاوضات السعودية - الحوثية، باتفاق حقيقي، ينهي العدوان والحصار"، حسب وصفه

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.