تقارير

ما الهدف الرئيسي من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي؟

ما الهدف الرئيسي من تشكيل مجلس القيادة الرئاسي؟
المصدر : قناة بلقيس - خاص

بعد سنوات من تدخل التحالف السعودي - الإماراتي العسكري والسياسي في اليمن بهدف إنهاء الانقلاب واستعادة الشرعية أنهى التحالف الشرعية، وبدأ مرحلة جديدة بتسليم السلطة لمجلس قيادة غير منتخب مكوّن من ثمانية أعضاء مع رئيسهم.

هل المجلس الرئاسي كيان يجمع شتات اليمنيين، أم جسر لتمكين الانفصال واستكمال تحوّل اليمن إلى كنتونات ضعيفة متصارعة، تستمد قوَّتها من الولاء للخارج والتبعيّة له؟

-توحيد الكيانات في مظلة واحدة

في هذا السياق، يقول وكيل وزارة الإدارة المحلية للشؤون المالية والإدارية، عبداللطيف الفجير: "المجلس الرئاسي تشكّل في فترة حرجة، وكانت هذه الفترة بعد الحرب التي شنّتها مليشيا الحوثي، وكان اليمنيون قد وصلوا إلى درجة من اليأس والإحباط في شتّى المجالات، فجاء المجلس فبدأ بخطوات مع جميع الفرقاء السياسيين المنضويين تحت راية الشرعية".

وأضاف لبرنامج فضاء حر، الذي بثته قناة بلقيس مساء أمس، أن "أهم نقطة للمجلس هي أن وحّد جميع  الكيانات المنضوية تحت راية الشرعية في مظلة واحدة"، مشيرا إلى أن "هدف هذه المكوّنات اليوم هو القضاء على الانقلاب الغاشم الذي سطا على مؤسسات الدولة".

وتابع "المرحلة التي بدأ فيها المجلس الرئاسي عمله كان هناك تحدّيات وصعوبات"، مؤكدا أن "هذا من الطبيعي أن يحدث، نتيجة الخلافات والتباينات التي كانت موجودة في السابق".

وأوضح أن "قيادة المجلس وقيادة التحالف كانوا يحاولون أن يلملموا الصف"، مشيرا إلى أنهم "بدأوا بتشكيل لجنة أمنية هدفها دمج القوات المسلحة، التي تتبع مكوّنات مختلفة، وتحرّكت في هذا الجانب".

وأضاف "انطلقت الحكومة مع الرئاسة مع مجلس النواب إلى العاصمة عدن، بعد فراغ استمر لسنوات لم تتواجد فيه الحكومة، فبدأ المجلس الرئاسي والحكومة وكل مؤسسات وأجهزة الدولة العمل من العاصمة المؤقتة عدن".

وتابع "تحصل بعض الخلافات داخل المجلس الرئاسي، لكن عندما يلتقي الفرقاء على طاولة واحدة يتسامون ويترفعون عن هذه الخلافات".

- الانطلاق لمقاتلة الحوثي

وبيّن أن الهدف الرئيسي والوحيد لمجلس القيادة الرئاسي هو الانطلاق لمقاتلة مليشيا الحوثي، مؤكدا أن "فترة صلاحية المجلس الرئاسي تنتهي عندما تتحوّل اليمن إلى عملية سياسية أو حل سياسي جذري".

ودعا الفجير التحالف السعودي - الإماراتي إلى حل جذري للإشكالات، التي تحصل (داخل المجلس الرئاسي)، وتوحيد الهدف نحو العاصمة صنعاء.

وأرجع أسباب الصراعات الحاصة داخل المجلس الرئاسي إلى التباينات السابقة وآثارها التي مازالت إلى اليوم، حسب رأيه.

واستبعد الفجير أن يفرّط أعضاء المجلس الرئاسي بشبر من الأرض، بعدما ضحّى كل واحد منهم بابنه أو قريبه وبأغلا ما يملكون، حسب اعتقاده.

وحول فشل جميع الاتفاقات بين أعضاء المجلس، يرجع الفجير ذلك إلى أن لكل عضو من الأعضاء وجهة نظر..

وأكد أن "الشعب اليمني سيسمع في الأيام القادمة أن هناك بعض التوافقات، التي خرج بها مجلس القيادة الرئاسي، وأنها ستلبّي جزءا مقبولا لديه".

- قطع وإنهاء الشرعية

من جهته، يقول الكاتب الصحفي ياسين التميمي: "هناك من أعضاء المجلس الرئاسي من لا يريدون أن يكونوا جسر عبور للمشروع الانفصالي".

واستدرك "في نهاية المطاف، هذا المجلس -خلفية تشكيله وكيف أتى- يشير بشكل واضح إلى أن أهداف التحالف بدرجة رئيسية هي القطع مع الشرعية التي لها صلة مباشرة بإرادة الشعب التي كان يمثلها عبد ربه منصور هادي".

وتابع "على الرغم من الخذلان الكبير والخيانة التي صدرت منه (الرئيس هادي) ضد الشعب اليمني، لكن في نهاية المطاف كان مركزه الرئاسي السيادي يشكّل عقبة أمام المشروع الأخطر، وهو تفكيك الدولة اليمنية".

وأشار إلى أن "ذلك لم يكن ليتحقق إلا من خلال هذا المجلس الرئاسي، لأن تركيبته تشير إلى ذلك".

وقال موضحا "رأينا المجلس الرئاسي يتحوّل إلى غطاء مباشر لسلسلة من الأعمال التي استهدفت الدولة اليمنية ورموزها".

- غطاء ومظلة للانفصال

واستطرد "هذا يدفعنا إلى القول إن المجلس الرئاس، منذ بداية تشكيله وفرضه من قِبل التحالف، يشكل غطاء ومظلة للمشروع الانفصالي".

ويرى التميمي أن كلام الفجير عن أن المجلس الرئاسي جاء لمواجهة الحوثي غير صحيح، مشيرا إلى أن مهمة المجلس الرئاسي الأولى هي إحلال السلام، أي أنه وفد عالٍ رفيع المستوى للتفاوض مع الحوثيين، حسب اعتقاده.

ولفت إلى أن "المجلس الرئاسي
لا يستطيع  اليوم أن يقول إن أولويته هي مواجهة الحوثيين"، مبيّنا أن "أولويته هي مواجهة أو تصفية ما تبقى من دعائم السلطة الشرعية، وهذا ما رأيناه في شبوة".

- تصفية تركة 11 فبراير

في هذا السياق، يقول التميمي إن "الخطاب السياسي والإعلامي والمواقف المعلنة والمضمرة لأعضاء المجلس الرئاسي تشير إلى أن هناك مخططا متفقا عليه لتصفية تركة ثورة الحادي عشر من فبراير، برموزها السياسية بأحزابها، بكل شيء، وهذا متفق عليه من كل الأطراف".

وبالنسبة للاقتتال داخل مكوّنات المجلس الرئاسي، يشير إلى أن الهدف الأساسي هو محاولة تضييق الخناق على جبهة مأرب، وتصفية الساحة الجنوبية من أي أثر للدولة اليمنية.

وأضاف: "إذا لم يكن هذا سببا كافيا للقول إن مجلس القيادة الرئاسي بالفعل يجرّف نفوذ الشرعية التي يمثلها، فما الذي يحدث إذا، وكيف نبرر ما يحصل؟".

وحول تشكيل المجلس الرئاسي اللجنة الأمنية، ومحاولة تثبيت سعر الصرف، يقول التميمي ساخراً: "نعم شكّل لجنة عسكرية وأمنية سلّمت شبوة للمليشيات، وأنشأ مجلس قضاء لكي يحصّن الانفصاليين والجرائم التي ارتكبت في عدن والمحافظات الجنوبية، خلال الفترة الماضية، من الملاحقات القضائية".

وتساءل متعجباً: "مجلس لم يأتلف، ولم يتصالح، كيف له أن يحقق أشياء لها علاقة بمصالح الشعب اليمني؟".

ويرى التميمي أن "ما نحتاجه في هذه المرحلة هو بناء الثقة بين هذا المجلس وبين الشعب اليمني، فإذا لم يستطع أن يبني الثقة بينه وبين الشعب اليمني فلا قيمة له، اصطلح أم لم يصطلح فهو لا يعنينا".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.