تقارير

ما أهمية إدراج الحوثيين على 'القائمة السوداء' لمنتهكي حقوق الأطفال؟

المصدر : خاص

أدرجت الأمم المتحدة مليشيا الحوثي على 'القائمة السوداء' للجماعات المنتهكة حقوق الأطفال.
وأكد التقرير الأممي أن إدراج مليشيا الحوثي جاء نتيجة لقتل الجماعة أو تشويهها أكثر من 250 طفلاً خلال عام 2020.
فيما تفيد تقارير حقوقية محلية بأن مليشيا الحوثي ارتكبت أكثر من 65 ألف انتهاك بحق الأطفال خلال السنوات الأربع الماضية.

سلاح وحيد

وعن أهمية تصنيف الحوثيين ضمن 'القائمة السوداء' للجماعات المنتهكة حقوق الأطفال، يقول مدير عام المناهج في وزارة التربية والتعليم، مختار المشوشي، إن "هذا التصنيف هو السلاح الوحيد الذي يمكن الضغط من خلاله على هذه الجماعة المتمرّدة".
وأضاف، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "إدراج جماعة الحوثي في القائمة السوداء للجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال إنجاز كبير، كان لوسائل الإعلام دور كبير في الوصول إليه".

وعن دور وزارة التربية في رصد انتهاكات الحوثيين بحق الأطفال المباشرة وغير المباشرة، يوضح المشوشي أن "دور الوزارة يتمثل في إسناد وتزويد وزارة الإعلام والوسائل الإعلامية بالتقارير التي تفنّد تدخلات الحوثيين في المناهج، وفي أساليب التدريس في المدارس، وكشف ذلك للمجتمع اليمني والعالم لإدراك خطورة ذلك".
ويلفت إلى أن الحوثيين "وضعوا أيديهم على المناهج منذ 2017، وتزداد سيطرتهم عليها عاما بعد عام"، مضيفا أن الحوثيين اليوم قد "وصلوا في تغييراتهم على المناهج إلى مراتب مخيفة".
ويتابع موضحا: "آخر الكتب الدراسية التي أصدرها الحوثيون مرصعة بالأفكار وبالصور العقائدية والطائفية والسياسية بهدف تزوير وتشويه وتسميم عقول الأطفال بأفكار دخيلة".

انتهاكات متعددة

من جهته، يقول سفير اليمن لدى اليونيسكو، محمد جميح: "هذه ليست المرّة الأولى التي يُدرج فيها الحوثيون في القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الأطفال، وإنما أدرجوا قبل ذلك، ويدرجون كل عام في هذه اللوائح، كونهم انتهكوا حقوق الأطفال في اليمن، حسب قوانين الأمم المتحدة".

ويضيف أن "انتهاكات المليشيا بحق الأطفال لا تتمثل في تجنيدهم وحسب، وإنما تسببت في وضع كارثي للأطفال على مختلف الأصعدة، التي من بينها تسرّب ملايين الأطفال من المدارس، ودخولهم أسواق العمل".
ويوضح جميح أن "من بين صور الانتهاكات التي قامت بها مليشيا الحوثي ضد الأطفال هي قتل الكثير منهم، وكذلك تعرّض الكثير من الأطفال لإعاقات كلية أو جزئية جراء الألغام التي زرعتها المليشيا في مختلف المناطق".

ويفيد جميح أن الحوثيين "ارتكبوا جميع الجرائم بحق اليمنيين عموما والأطفال خصوصا"، لافتا أن "هناك جرائم يرتكبها الحوثيون بحق الطفولة ولا يتم الحديث عنها، كغسل الأدمغة للأطفال في دوراتهم الثقافية".
وعن تقييم موقف المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية بشأن الانتهاكات التي يتعرّض لها أطفال اليمن، يقول مدير حقوق الإنسان في أمانة العاصمة، فهمي الزبير: "إن موقف منظمات المجتمع المدني أو المنظمات الدولية إزاء حقوق الإنسان يعد موقفا متخاذلا، وضعيفا كذلك".

ويضيف الزبير "أنه رغم أهمية القرار الذي صدر من الأمم المتحدة بإدراج الحوثيين على القائمة السوداء، إلا أنه لا يعد كافيا ما لم ترافقه إجراءات وتدابير لحماية الطفولة التي تتعرض لأبشع الانتهاكات في مناطق سيطرة الحوثيين".
وبشأن حجم وأرقام الانتهاكات التي ارتكبها الحوثيون ضد الأطفال، يرى الزبير أن "حجم الانتهاكات مهول جدا، كما أن أرقامها كبيرة أيضا".

ويلفت إلى أن "مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة رصد -خلال ثلاث سنوات فقط- سبعة وعشرين ألفا من الانتهاكات المتنوعة ضد الطفولة، سواء كانت قتلا، أو اختطافات أو تهجيرا قسريا، وكذلك استهداف الأطفال من خلال التجنيد والتعبية الطائفية وغيرها".
وينفي الزبير صحة الأرقام التي تضمنها تقرير الأمم المتحدة بحجم الانتهاكات ضد الطفولة، التي بلغت 250، "كون هذا الرقم ليس صحيحا أمام آلاف الانتهاكات التي مارستها وتمارسها مليشيا الحوثي ضد الأطفال".

بدوره، يرى المدير التنفيذي للتحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان، مطهر البذيجي، أن "قرار إدراج مليشيا الحوثي على القائمة السوداء للجماعات المنتهكة لحقوق الأطفال خطوة في الطريق الصحيح، كونه سيعمل على زيادة الضغوط على المليشيا من أجل الحد أو وقف الانتهاكات الجسيمة في مجال حقوق الإنسان، وتحديدا في مجال الطفل".

ويضيف أن "الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق المدنيين على مدى الست السنوات الماضية ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، خاصة الجرائم التي ارتكبت بحق الطفولة".
ويوضح أن "النسبة التي استند إليها تقرير الأمم المتحدة، التي قالت فيه إن مليشيا الحوثي قتلت أو شوّهت 250 طفلا خلال عام 2020 هي نسبة من إجمالي الانتهاكات الجسيمة والكبيرة".
ويلفت إلى أن "التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان وثّق أكثر من 12 ألف طفل تم تجنيدهم من قِبل الحوثيين خلال الست السنوات الماضية".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.