تقارير

ما دور الأمم المتحدة في إنهاء كارثة الألغام باليمن؟

بعد ثماني سنوات من الحرب، فشلت الأمم المتحدة في إنهاء كارثة الألغام في البلاد، حيث ما تزال الألغام تتسبب بالمآسي والآلام للمدنيين الأبرياء بشكل شبه يومي، إضافة إلى تعطيل الأماكن العامة، وحصار المدنيين.

تقرير أممي كشف مؤخرا أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة تسببت بمقتل 121 شخصا في اليمن، خلال الربع الأول من الربع الجاري فقط، بالتزامن مع مطالبة المركز الأمريكي للعدالة المجتمع الدولي بالعمل بشكل عاجل على إنهاء كارثة الألغام في اليمن، وبدء إجراءات سريعة للمساعدة في الكشف عن خرائطها، وتنظيف البلاد منها. 

- قتل متعمد 

يقول المدير التنفيذي للمركز الأمريكي للعدالة، عبدالرحمن برمان: "نحن في المركز الأمريكي للعدالة ندرك خطورة زراعة الألغام، واستمرار إغفال المجتمع الدولي في إلزام مليشيا الحوثي بنزع الألغام".

 وأضاف برمان: "أصدرنا في المركز تقرير حقوقي حول زراعة الألغام، وأسميناه الألغام القاتل الأعمى، وتحدثنا فيه عن إحصائيات جمعناها من كافة المحافظات، وحتى منتصف 2022م، كان هناك نحو 22000 ألف قتيل وجريح، وإحصائيات بعدد الحيوانات التي قتلت والمزارع التي انتهت بسبب وجود الأرقام في تلك المناطق، والممتلكات الخاصة والمنازل التي لا يستطيع أصحابها الوصول إليها".

ويرى أن "المشكلة في أن زراعة الألغام تمت حتى في المناطق المأهولة بالسكان، فهناك الكثير من النازحين الذين عادوا إلى منازلهم، انفجرت بهم الألغام أثناء وصولهم إلى منازلهم".

وأشار إلى أن "أحد العائدين في منطقة من مناطق نهم فتح باب منزله وانفجر به لغم كان مربوطا في الباب، ما أدى إلى مقتله، وإصابة عدد من أفراد أسرته".

وأوضح: "هناك تعمد لزراعة الألغام واستهداف المدنيين، رغم الاتفاقية المناهضة والمكافحة لزراعة الألغام الفردية جرمت استخدام الألغام الفردية حتى للأعمال العسكرية، صناعتها وبيعها وزراعتها، وجميع دول العالم وقّعت عليها؛ من بينها الجمهورية اليمنية".

 ولفت إلى أن "اليمن أعلنت، في 2002، أنها تخلصت من المخزون الوطني للألغام، لكن اتضح أن هناك مئات الآلاف من الألغام كانت لا تزال موجودة في مخازن وزارة الدفاع بعد استيلاء مليشيا الحوثي على كافة المعسكرات، ورثت هذه الألغام وباشرت بزراعتها". 

وأكد أن "المشكلة أيضا أن الألغام تحتاج إلى 70 سنة حتى ينتهي مفعولها، يعني أننا أمام عشرات السنين من المآسي ستلاحق اليمنيين". 

وقال: "لا يوجد عمل جدي من قبل المجتمع الدولي لمكافحة الألغام، وإلزام مليشيا الحوثي على إيجاد الخرائط التي زرعت فيها الألغام، وكذلك الفرق الهندسية ومشروع مسام لكافحة الألغام لا يأتي إلى المناطق إلى بعد أن يكون هناك ضحايا؛ للقيام بعمليات البحث، لأن مليشيا الحوثي رفضت أن تسلم الخرائط".

ويرى أن "من يرفض تسليم خرائط الألغام، التي تقتل المدنيين، لن يقبل بأن يسلم معسكرات ودولة، أو أن يقبل بأن تأتي أطراف أخرى لمشاركته في السلطة والدولة".

واعتبر أن "المجتمع الدولي لديه هدف واحد، وهو وقف إطلاق النار في اليمن، حتى وإن كان هشا، تريد إحلال سلاما هشا، حتى وإن كان على حساب اليمنيين، فالأهم أن يسجل لها انتصارا". 

- دعم أممي

من جهته، يقول الناشط الحقوقي، غالب القديمي: "ضحايا الألغام، حتى ضمن تقرير الأمم المتحدة، ليس كما هو في الواقع، لأن أكثر ما تقوم برصده الأمم المتحدة هو عبر الإنترنت والأخبار، وهناك أعداد كبيرة جدا لم تصل إليها، وآخر ضحايا ألغام مليشيا الحوثي اليوم في منطقة الزعفران بمديرية الدريهمي". 

وأوضح: "مليشيا الحوثي زرعت الألغام حتى في المناطق التي لم يجر فيها أي مواجهات عسكرية، فقبل نحو شهر انفجر لغم بفتاة داخل محافظة ريمة، التي لم تشهد أي مواجهات عسكرية، وقبل فترة انفجرت ألغام في محمية برع وداخل المراوعة وباجل، ولم تجر فيها أي مواجهات عسكرية، ما يعني أن مليشيا الحوثي تستهدف المواطن اليمني، وحربها ضد الشعب اليمني".

وأشار إلى أن "هناك آلاف المزارع في الساحل الغربي انتهت تماما، وتقدر بمليارات، وبعض المزارع يصل فيها إلى 4 آلاف نخلة، وأشجار منجا وليمون، وجميعها انتهت بسبب الألغام، ولم يستطع المزارعون العودة إلى مزارعهم".

وأضاف: "هناك عشرات القرى الآن مهجورة إلا أن السكان لا يستطيعون العودة إلى قراهم، والبعض منهم حاول العودة فقابلهم الموت قبل أن يصلوا إلى منازلهم".

وتابع "مليشيا الحوثي تستهدف الشعب اليمني في ظل صمت أممي مخزٍ بل في ظل دعم أممي، فهي الآن تدعم المركز التنفيذي لنزع الألغام التابع لمليشيا الحوثي، بينما هو في الحقيقة مركز لزراعة الألغام، ولم تقم الأمم المتحدة بدعم مركز دعم الألغام في الساحل الغربي أكثر الأماكن تضررا من الألغام". 

وبيّن: "التقارير الأممية تأتي لذر الرماد على العيون، بينما في الحقيقة هي من تدعم مليشيا الحوثي، بملايين الدولارات وسيارات الدفع الرباعي، لزراعة الألغام وقتل الشعب اليمني".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.