تقارير

ما طبيعة التحركات الدولية لتصفية الشرعية وإزاحة الرئيس هادي؟

تحرّكات إقليمية ودولية تسعى لاستهداف الشرعية والإطاحة بالرئيس هادي وتنصيب رئيسٍ توافقيٍ جديدٍ لليمن، أو تشكيل مجلس رئاسي تُنقل السلطة إليه.

تصاعد هذه التحرّكات والدّعوات جاء عشية الإعلان الرسمي لتعيين السويدي هانس غروندبرغ مبعوثاً أممياً خاصاً إلى اليمن خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث.
رئيس مجلس الشورى، أحمد عبيد بن دغر، حذّر من القبول بحلول الأمر الواقع المقترحة لحل الأزمة اليمنية، مؤكداً أن العقبة في تحقيق السلام ليست الشرعية بل الانقلابات التي تسيطر على البلاد بقوّة السلاح.

تصفية الشرعية

وفي السياق، يوضّح المحلل السياسي، ياسين التميمي، أن "التحركات الدولية التي تسعى لاستهداف الشرعية تدور حول مبادرة وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري".
وأضاف التميمي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "مبادرة كيري كانت تذهب إلى إعادة إنتاج سلطة سياسية جديدة تكافئ بشكل رئيسي الحوثيين، وتجعلهم رقما صعبا في المعادلة السياسية".
ويرى أن "الذي أثار مخاوف أحمد بن دغر وأطراف أخرى في السلطة الشرعية هو أن من تصدر الحديث عن هذه المبادرة هم أطراف مرتبطة بدولة الإمارات بشكل أساسي".

ولا يستبعد التميمي أن تكون زيارة مستشار رئيس الإمارات الدبلوماسي، أنور قرقاش، إلى واشنطن لها ارتباط بإعادة إحياء مبادرة "جون كيري"، وطرح فكرة نقل السلطة من الرئيس هادي.
ويشير إلى أن "هناك محاولات مرسومة بدقّة للوصول إلى الهدف السياسي، وهو إعادة هندسة الشرعية، ولا يستبعد أن يكون هذا الهدف هو الهدف المشترك للأطراف الإقليمية والدولية".
ويذهب التميمي بالقول إلى أن "الهدف اليوم لم يعد الرئيس هادي بقدر ما هو متعلق بالمنظومة السياسية المرتبطة بالسلطة الشرعية، وبثورة 11 فبراير، وبالتالي ما يجري اليوم محاولة لاستنفاد كامل استحقاقات الثورة المضادة التي تدعمها الإمارات والسعودية بقوة".

مخطط قديم

بدورها، ترى المتحدثة الإقليمية باسم الخارجية الأمريكية، جيرالدين غريفيث، أن "السيناريوهات التي تتعلق بمستقبل الحكومة اليمنية تعود إلى الشعب اليمني".
وتضيف أن "ما يهم الولايات المتحدة هو وجود حكومة قادرة على تلبية احتياجات اليمنيين"، لافتة إلى أن "الولايات المتحدة تركّز على تنفيذ وقف إطلاق النار، وانعاش العملية السياسية، ومشاركة جميع الأطراف فيها، لتمهيد الطريق لحكومة تلبِّي تطلعات الشعب اليمني".

وتؤكد أنه "ليس هناك أي تغيير في سياسة الولايات المتحدة تجاه الملف اليمني"، مشيرة إلى أن "الولايات المتحدة تراهن على المبعوث الأممي الجديد في تحقيق حل سلمي ودائم للأزمة اليمنية".
من جهته، يقول المحلل السياسي عادل الشجاع: "إن مخطط تصفية الشرعية مطروح في أروقة اللاعبين الدوليين منذ فترة بعيدة، ولكن كان يتم التمهيد له حتى وصلت هذه الفكرة إلى مرحلة من النضج بعد أن قبلت به كثير من الأطراف اليمنية".

ويرى أنه "بناءً على ذلك، بدأ الأمريكان والبريطانيون والإماراتيون يطلقون هذه الفكرة، ويصرحون بها بكل شجاعة دون مواربة".
ويربط الشجاع تعيين المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن بهذه الفكرة، "كون غروندبرغ كان الأقرب إلى جماعة الحوثي عندما كان سفيرا للاتحاد الأوروبي، وسبق أن نادى بإزاحة القرار 2216".

ولا يستبعد الشجاع أن يعمل غروندبرغ حاليا على إزاحة القرار 2216، وبالتالي "إزاحة القرار معناها تأكيد انقلاب الحوثي، وإسقاط الشرعية الدستورية اليمنية المتمثلة في الرئيس هادي".
ويشير إلى أن "الإمارات تسعى بكل قوّة، وبدعم من أمريكا وبريطانيا، إلى تصفية الشرعية، والترويج للمجلس الرئاسي، ولا يستبعد أن يكون هناك قبول أيضا من اللاعبين الدوليين الآخرين بهذه الفكرة، مثل روسيا والصين وألمانيا والاتحاد الأوروبي".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.