تقارير

ما طبيعة ونتائج زيارة طارق صالح لتعز؟

أثارت زيارة العميد طارق صالح الكثير من التساؤلات هل جاءت بناء على صفته نائبا لرئيس القيادة الرئاسي أم كزعيم لكنتون الساحل الغربي، الذي كان لفترة بسيطة يسعى لتوسعته شرقا باتجاه مناطق تعز المحررة..

بينما البعض الآخر ينظر إلى هذه الزيارة بصفتها تجسيدا لفكرة المجلس الرئاسي، وجهوده في سبيل توحيد القوى لمواجهة مليشيا الحوثي.

هذه الزيارة لمسؤول رفيع في الشرعية من شخص كان واحدا ممن أذاقوا تعز وساكنيها الويلات، خلال مرحلة تحالفه مع الحوثيين، لا يمكن أن تمر دون أن تثير الكثير من اللغط، خصوصا وأنه لم يقل كلمة اعتذار عن تلك المرحلة، وما سببته بحق اليمنيين والتعزيين على وجه الخصوص.

لكن يبقى السؤال الأهم: هل سيلتزم طارق بأجندة المجلس الرئاسي أم أن لديه أجندة أخرى في تعز تتواءم مع الرغبة الإماراتية؟

- خطوة متقدمة

وفي هذا السياق، يقول الدكتور عبدالوهاب العوج ـ أكاديمي ومحلل سياسي: "موضوع زيارة طارق صالح لتعز شائك جدا، لأننا نتحدث من داخل تعز، هذه المدينة المكلومة التي كُلمت من الجيش الذي حاصرها وقتل أبناءها بمكونات تنتمي بعض منها إلى المحافظة نفسها".
وأضاف، خلال حديثه لبرنامج المساء اليمني على قناة بلقيس مساء أمس، "اعتقد أن زيارة طارق صالح لمدينة التربة واجتماعه بقيادة المحور في المخا وانتقاله إلى تعز ولقائه بالمحافظ وبعض القيادات العسكرية هي خطوة متقدّمة إذا فتحنا صفحة جديدة، لكي نؤسس عليها لتوحيد الصف الجمهوري".
ويلفت إلى أن "ما يقوم به طارق صالح هو خطوة في الاتجاه الصحيح رغم المحاذير ورغم التخوفات ورغم الألم عند أبناء هذه المحافظة، نتيجة الأعمال السابقة لطارق وللحرس الجمهوري".

وحول المحاذير التي يجب أخذها على محمل الجد، يقول العوج "نريد أن نفتح صفحة جديدة لتوحيد الصف الجمهوري على أسس دولة مدنية حديثة تقوم بمقاتلة العدو الحقيقي لنا وللأمة العربية، وهو أذرع إيران في المنطقة، ومنها الحركة الحوثية في اليمن"، مستدركا "لكن محاذيرنا ألاّ تكون التوجّهات لتحرير المحرر أو للسيطرة على مناطق محررة استشهد فيها عشرات الآلاف من الشباب".
وأضاف "نريد أن يظهر العميد طارق شفافية كاملة بحوار حقيقي، وأن يدفع بقوات حراس الجمهورية باتجاه تحرير محافظة تعز من الجهة الغربية".

وطالب العوج، خلال حديثه، بتزويد الجيش الوطني بالمسيّرات والأسلحة النوعية، داعيا الجميع إلى القتال صفا واحدا في جبهة واحدة ضد مليشيا الحوثي حتى استعادة الجمهورية.
وأشار إلى أن مليشيا الحوثي تراهن على الاختلافات داخل المكوّنات الجمهورية، حاثاً على تجاوز الخلافات القديمة.
ودعا طارق وأحمد إلى أن يقدموا اعتذارا، والأطراف الأخرى أيضا، لأنها لم تدر المعركة بالشكل الصحيح.

- استراتيجية إماراتية ـ سعودية

وحول الأجندة التي يحملها طارق صالح من خلال زيارته لتعز، يقول أستاذ العلاقات الدولية في جامعة صنعاء، عبد الباقي شمسان: "طارق صالح هو بيدق في رقعة الشطرنج التي تحرّكها الإمارات والسعودية، وبالتالي هذه الزيارة تأتي ضمن الاستراتيجية الإماراتية ـ السعودية".
وأضاف أن "الرجل جاء في توقيت محدد، هناك ضغوط دولية نحو إيجاد هدنة، والحفاظ على كل الجماعات والكيانات في مكانها الجغرافي، وقواتها العسكرية"، مشيرا إلى أن "هناك تحركا لتحسين ما يسمى بالجماعات المنتمية إلى الرئيس صالح والمؤتمر، وإيجاد مساحة لهم".
ولفت إلى أن طارق صالح "إن كان فعلا يتحدث عن خطاب وطني وعن تغيّر، يرفع حصار قواته عن تعز، ويلقي خطابا واضحا يقدّم فيه اعتذارا للشعب اليمني حتى نقبله".

وأكد، في الوقت ذاته، أن "الحصار ليس حوثيا، وإنما طارق صالح هو من يحاصر تعز من الساحل الغربي ويغتالها ويقتلها".
وأوضح أن "الصراع في اليمن ليس صراعا محليا بل صراع إقليمي".
وأشار إلى أن "الجميع ليسوا بحاجة زيارات، بل إلى أن تلتحم الكتلة الجمهورية، وأن يكون القرار وطنيا محليا وليس تحركا إقليميا".

- زيارة طبيعية

من جهته، يقول رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح في تعز، أحمد عثمان، حول زيارة طارق للمدينة "إنها زيارة طبيعية بحكم منصبه كنائب لرئيس مجلس القيادة الرئاسي".
ويرى عثمان أن "أي تقارب مطلوب وواجب وطني، لأننا في وضع شائك ومتداخل".
ويضيف "دعونا نذهب إلى الأمل، فالأمل سلاح مهم، نأمل أن تتوحد كل قوى الشرعية وتتجه لتحرير صنعاء وتحرير الجمهورية".
ويرى عثمان أن فكرة المجلس الرئاسي يجب أن تنزل إلى الميدان وإلى الشارع سياسيا وعسكريا وإعلاميا، وأن تتجه كل الجهود إلى الجبهات، فإذا تحركت الجبهات فإن كل الرواسب ستنتهي، حسب كلامه.

وحول الحصار المفروض من قبل صالح على تعز، يقول عثمان إنه "لا يوجد هناك حصار، فطريق الكدحة مفتوح إلى المخا، لكن يحتاج إلى توسعة".
وحول موقف الأحزاب والنخب في تعز من زيارة طارق، يؤكد عثمان أن جميع الأحزاب ترى في وحدة القوى داخل تعز من الساحل إلى المدينة أنها فرصة
يجب الدفع بها سياسيا، ولذا لا يوجد خلاف حول هذا، حسب رأيه.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.