تقارير

ما وراء التصريحات الأمريكية حول إسقاط صواريخ مصدرها اليمن؟

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية عن اعتراض 3 صواريخ وطائرات مسيرة شمال البحر الأحمر، أطلقتها ميليشيا الحوثي من اليمن، حيث أوضح المتحدث باسم البنتاجون، باتريك رايدر، أن المدمرة USS كارنيه، التي تعمل في الشرق الأوسط اسقطت المقذوفات دون إصابات.

واضاف باتريك رايدر أنه لم يتأكد هدف الصواريخ التي اعترضت، لكن المحتمل ان تكون موجهة نحو أهداف في إسرائيل، حد تعبيره.

من جهته، أكد مسؤول أمريكي لشبكة cnn أن المدمرة USS كارنيه اعترضت صاروخين إلى 3 صواريخ، أطلقت من جهة اليمن، وإلى الآن، لم يصدر عن مليشيا الحوثي ما يؤشر عن مسؤوليتها في إطلاق المقذوفات التي يزعم البنتاجون أنهم أسقطوها.

- ذل وهوان

يقول الخبير العسكري العميد الركن محمد الكميم: نأسف على الوضع في الوطن العربي لما نشاهده من الذل والهوان.
وأضاف: مليشيا الحوثي لا تمتلك على الاطلاق تلك القدرات الفنية والعسكرية أو الاسلحة التي تمكنها من إطلاق صواريخ وطيران مسير عبر البحر حتى تصل إلى فلسطين المحتلة.

وتابع: قيل بأن الصواريخ التي أطلقت هي صواريخ مجنحة، والصواريخ المجنحة عندها قدرات أن تطير تحت مستوى منخفض عن الرادار ، وتستطيع أن تتعامل مع التضاريس، وهي صواريخ ذكية، أي أن أهدافها تكون محددة بدقة وتستطيع هذه الصواريخ أن تضرب أهدافها بدقة عالية.

وأردف: لا أعتقد على الاطلاق ان الحوثي يمتلك مثل هذه القدرات، لان هذه القدرات لا يمتلكها الا أعتى الجيوش العالمية، حتى الطيران المسير لا اعتقد انه يستطيع ان يطير إلى مدى ألفين كيلو متر على طول البحر .
وزاد: أشكك في الرواية من الأساس، لانها ما زالت رواية أمريكا، ومعروف أن الحوثي لو أطلق طلقة واحدة مباشرة سيعلن عن ذلك.

وأشار إلى أن امريكا تبحث عن مصلحتها في هذا الاعلان، فقد رأينا ان امريكا تحركت مباشرة بعد سبعة أكتوبر، وأرسلت أهم وأقوى حاملة طائرات في العالم، وأرسلت الجيوش والقوة والعدة والعتاد، وأعلنت دعمها العسكري الكامل لإسرائيل تحت مبرر أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها.

وقال، إن أمريكا أعلنت أنها أرسلت هذه القوات وحاملات الطائرات ويمكنها إرسال المزيد من أجل ألا ينشب صراع إقليمي، وبالمعنى الحرفي أنها تريد حماية إسرائيل، وهي بهذا الاعلان تريد ان تقنع الرأي العام العالمي بانها على صواب في اتخاذ هذا القرار، وان هناك خطر فعلي يهدد إسرائيل من قبل ايران.

وأضاف: كما هو معلوم ان اسرائيل هي الطفل المدلل لأمريكا وشرطيها في المنطقة، ولهذا السبب تستطيع أمريكا ان تحصل على دعم أكبر وتتمكن بكل قدرة الدفاع عن اسرائيل بالعدة والعتاد، ولا دخل للحوثي بهذه العملية.

وتابع: أجزم عسكريا ان مليشيا الحوثي لا يمكنها ان تطلق حتى رصاصة واحدة على أمريكا، لأن المليشيا لها علاقة غير مباشرة مع أمريكا وحليف لها، لان أمريكا لم ولن تؤذيها، بل تمكنها كل يوم من اليمن وهي من منعت تحرير صنعاء ووضعت الكثير من الخطوط الحمراء، وهي التي منعت تحرير الحديدة أيضا.

بدوره، يقول الباحث والمحلل السياسي، نبيل البكيري، باعتقادي ان مثل هذه الرواية مشكوك في صحتها لأسباب عدة، أولا:  مليشيا الحوثي في مثل هذه العمليات تسعى لتبني هذه الأفعال حتى وان لم تكن هي من فعلها.
لكن في هذه المرة حالة الارتباك والخوف ومبادرة الولايات المتحدة الأمريكية باتهامهم يؤكد أنها ضحية لمثل هذه العمليات.

وأضاف: الولايات المتحدة الأمريكية تريد من خلال هذا الادعاء حشر مليشيا الحوثي مع المشروع الايراني، وتريد من خلالها ان تجر ايران الى حلبة الصراع حتى يتم فصل حالة التضامن العربي الكامل عن غزة وفلسطين بتهمة أن هؤلاء حلفاء لإيران.

وتابع: مثل هذه العملية التي لم تعلن الا من الولايات المتحدة الأمريكية، تعتبر عملية سياسية أكثر منها عملية عسكرية على أرض الواقع.

وأردف: لا أشك في وجود ادعاءات كثيرة والهدف منها هو ايجاد مبررات لضرب غزة، وايقاف أي تضامن مع الحرب الدائرة في غزة، وبالتالي إيجاد هذه المبررات بهذه الطريقة هي تعتمد على عدد المغالطات والاكاذيب التي رأينا نتائجها من خلال قصف المستشفيات والكنائس والمساجد وكل ما له علاقة بموضوع الأمان لهؤلاء الذين يتم استهدافهم.


وزاد: كل هذه المبررات هي لإسقاط هول الجريمة التي ترتكب بحق الفلسطينيين في قطاع غزة وحجم هذه المؤامرة الكبيرة، وبقدر ما يعكس هذه المؤامرة فهو يعكس ضعف وانهيار المعنويات لدى الجانب الأمريكي الاسرائيلي.

وقال: لو كان الأمريكان والإسرائيليين اقوياء كما يدعون لما بالغوا بالخوف بهذه الطريقة، ولو كانوا قادرين على ان يحسموا هذه المعركة لحسموها منذ أول لحظة، لكن المعادلة العسكرية والأمنية تغيرت قليلا على الأرض وأربكتهم.

وأضاف: هم مستعدون ان يقولوا آلاف الاكاذيب والمغالطات في سبيل ارتكاب مزيد من الجرائم، و يريدون الافلات من العقاب ومخالفة القانون الدولي المتعلق بمثل هذه المسائل.

- ادعاءات أمريكية

يقول الباحث والكاتب الفلسطيني طلال نصار، إن الادعاءات الامريكية، هي ادعاءات كاذبة حتى عند الجمهور الأمريكي، وأنه ليس هناك ثقة بأي قرار أمريكي عند الجمهور أو عند العالم المتحضر.

وأضاف: أمريكا أصبحت بنظر العالم عنوان حقيقي للإرهاب وعنوان للتطرف وعنوان لسفك الدماء، وقتل الأبرياء وعنوان لدعم أي رذيلة في المجتمع، ودعم لأي انقلاب و للاحتلال الاسرائيلي.

وتابع: ما يتعلق بموضوع الصراع داخل هذا الهجوم البربري اللا انساني واللا اخلاقي في داخل قطاع غزة، انا اعتقد ان الاحتلال بعد ان تلقى تلك الصفعة القوية جدا من رجال المقاومة، أراد ان يعيد ماء وجهه، لكن للأسف الشديد تم توريطه أكثر فاكثر عندما قصف المدنيين.

وأردف: انا أرى ان الاحتلال استطاع الانتصار على الابنية، على المستشفيات، على الكنائس، على الاطفال، وعلى النساء، لكن اذا ما جابه رجال القسام اتباع محمد صلى الله عليه وسلم واتباع ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وخالد، انا اعتقد انه لن يستطيع مجابهتهم.

وزاد: هذه الادعاءات وهذه والتهديدات الأمريكية ستنتهي عند اقدام المجاهدين عندما يدخلوا بعملية برية.

وقال: البارجات الأمريكية جاءت لسببين: السبب الاول هو رفع معنويات الشعب الصهيوني الغاشم عندما انهارت معنوياته أمام الضربة التي تلقاها من رجال المقاومة والتي بانت نتائج هذه المعركة من بدايتها، فيما السبب الآخر أن البارجات الامريكية جاءت لتقول لاي انسان تم وضعه في الحكم او منسقا مع الاحتلال، اياك ان تركب الموجة فتقارع الاحتلال الاسرائيلي، لذلك جاءت لحماية المحتل من أي عمل عدواني كما يقولون ضد المحتل.


وأضاف: المقاومة بإذن الله تعالى كفيلة ان تصفع المحتل كما صفعته سابقا، وكفيلة بإذن الله ان ترسم الابتسامة ، وهذه هي معركة شرف لا يدخلها الا الشرفاء.

وتابع: الجيش الامريكي يريد ان يعزز من قدراته، حتى امام من اعينهم في سدة الحكم، يريد ان يقول ان الولايات المتحدة الامريكية لا زالت قوية رغم هشاشتها من الداخل.

وأردف: بعض الكتاب حتى الأمريكيين قالوا باننا نعيش الحلقات الأخيرة من فصول قوة الولايات المتحدة الأمريكية، الا ان هذا العجوز الخرف الذي قالت احدى المؤسسات الامريكية المركزية انه لا يعيش بقواه العقلية الكاملة، لذلك انا اقول انه يريد ان يستعرض عضلاته على من تم تعيينهم، وعلى من طبع مع المحتل.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.