تقارير

ما وراء تقرير منظمة "أوكسفام" الذي يحمّل السعودية وحدها مسؤولية الانتهاكات في اليمن؟

أصدرت منظمة الاتحاد الدولي للمنظمات الخيرية (أوكسفام) تقريرا جديدا حمّلت فيه السعودية وحدها مسؤولية الهجمات الجوية، وقتل وتشريد المدنيين، واستهداف المنشآت الطبية في اليمن.

 أوكسفام، في تقريرها، ذكرت كل ما يتعلق بالسعودية بالأرقام وبشكل دقيق، واكتفت بالإشارة إلى أن جميع الأطراف في اليمن لم تتخذ ما يكفي من التدابير لحماية المدنيين، وأغفلت تماما مسؤولية مليشيا الحوثي عن أي من وقائع الانتهاكات والأحداث.

 - من طرف واحد

 يقول مدير المركز الأمريكي للعدالة، عبدالرحمن برمان: "إن المنظمات الدولية أصبحت تتعامل فقط مع الانتهاكات، التي تصدر من قِبل التحالف أو الحكومة الشرعية، بينما هناك انتهاكات تمارسها مليشيا الحوثي، لا تلاقي أي ردود فعل من قِبل المجتمع الدولي".

 وأضاف: "إذا كانت هناك أي عمليات رصد أو تعامل مع الانتهاكات، التي تقوم بها مليشيا الحوثي، فهي تكون على مستوى بسيط جدا، ولا ترتقي إلى حجم الانتهاكات التي تمارسها المليشيا".

 وتابع: "نحن أجرينا تقريرا حقوقيا خاصا على محافظة حجة، وتناولنا فيه أكبر قدر من الانتهاكات التي تمارسها الأطراف، وتوصلنا إلى أن مليشيا الحوثي تنتهك حقوق الإنسان في هذه المحافظة بنسبة 89%، بينما التحالف العربي والحكومة مارسا الانتهاكات بنسبة 11%".

 وأردف: "في كثير من التقارير الحقوقية، التي أصدرناها، وجدنا أن مليشيا الحوثي تنتهك حقوق الإنسان بنسبة 85% - 90%، لكننا لا نرى هذه الانتهاكات لدى المجتمع الدولي".

 وزاد: "عندما نتعامل مع السياسيين والمنظمات الحقوقية نجدهم أنهم لا يتحدثون عن تلك الانتهاكات التي تمارس، بل إن هناك اغفالا كبيرا جدا، ولا ندري هل هذا الإغفال متعمد أم إن هناك قصورا؟!".

 وقال: "ليس لدينا مشكلة في أن تقدم أي منظمة تقارير حقوقية، خصوصا وأن منظمة أوكسفام، في الفترة الأخيرة، أضافت إلى عملها الإغاثي العمل على مواجهة أسباب انتشار المجاعة والحروب".

 وأضاف: "لسنا أيضا في صدد الدفاع أو نفي وجود أي غارات جوية تسببت بسقوط مدنيين، لكننا نناقش هنا مسألة أداء هذه المنظمات التي يغيب صوتها عن الانتهاكات، التي تمارسها مليشيا الحوثي".

 وأشار إلى أن "المنظمات التي ترصد طرفا محددا دون أن تنظر إلى الطرف الآخر تجعل كل تقاريرها محل شكوك، ولأهداف سياسية وغير إنسانية".

 - تضليل وتزييف

من جهته، يقول مدير مكتب حقوق الإنسان الحكومي، في أمانة العاصمة، فهمي الزبيري: "إن تقرير منظمة أوكسفام مضلل، وتزييف على المجتمع الدولي، والهدف منه التستر والتغطية على الجرائم التي تقوم بها مليشيا الحوثي".

وأوضح أن "هذا التقرير يثبت أن معظم المنظمات الأممية تعامل كداعم رئيسي لمليشيا الحوثي، وكأنه صادر عن مكتبها السياسي".

وأضاف أن "التقرير لم يتناول انتهاكات مليشيا الحوثي التي قوَّضت الدولة، وانتهكت الدستور والقانون، التي شردت أكثر من 4 ملايين يمني، والتي سجنت وعذبت الناس بدون أي وجه حق، والتي صادرت الأموال وحرفت وغيَّرت المناهج، بمناهج طائفية وعرقية، وجندت الآلاف من الأطفال، وقصفت مخيمات النزوح، وقتلت النساء والأطفال، وزرعت الألغام في كافة الجغرافيا اليمنية التي تصل إليها".

 وتابع: "هذا التقرير مضلل وغير مقبول، ويثبت إنحياز هذه المنظمات لمليشيا الحوثي، وهناك مغالطات واسعة، حيث تعتمد هذه المنظمات على منظمات محلية تابعة لمليشيا الحوثي، ومعروف أن هناك تقييدا وتضييقا على المنظمات الحقوقية في مناطق سيطرتها، حتى المنظمات الدولية المحايدة  المستقلة غير متواجدة في صنعاء، وتم نهبها واقتحامها وتشريد العاملين فيها".

 واعتبر أن "منظمة أوكسفام غير معنية بالجوانب الحقوقية، وإنما هي منظمة تهدف لمكافحة الفقر، وهذا التقرير يؤكد بأنها تعمل في مجال خارج اختصاصها، وهذا ما يثير التساؤل والدور المشبوه، الذي تقوم به هذه المنظمات، في تقديم خدماتها المجانية للمليشيا".

 وقال: "نحن نتحدث عن نحو 300 ألف يمني قتلوا خلال هذه الحرب، سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وهناك انتهاكات ومجازر واسعة ومفزعة قامت بها المليشيا بحق المدنيين، وهذه المنظمات التي تصدر مثل هذه التقارير هي شريك أساسي لهذه المليشيا".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.