تقارير

ما وراء صراع النفوذ بين الرياض وأبو ظبي في حضرموت؟

التقى قائد قوات الدعم والإسناد في التحالف، اللواء السعودي سلطان البقمي، محافظ حضرموت، مبخوت بن ماضي، لمناقشة الوضع الأمني، والإجراءات اللازمة لتعزيز الأمن في المحافظة.

يبدو أن اللقاء جاء لاحتواء التوتر القائم؛ إثر تهديد الانتقالي - فرع حضرموت بالتصعيد ضد استقدام قوات "درع الوطن" إلى الساحل.

الحدث أثار تساؤلات عن طبيعة الصراع المتنامي بين أتباع الإمارات والسعودية، وما إذا كان الوضع سيتدحرج نحو مواجهة عسكرية، بناءً على تهديدات متكررة من طرف الانتقالي.

- سياسة استعمارية

يقول الصحفي الموالي للانتقالي صلاح السقلدي: "إن طرد قوات درع الوطن التي اُقحمت في هذا الوقت بالذات، وبهذه الظروف الحساسة، وفي هذا المنعطف الخطير، الذي تمر به حضرموت تحديدا، والوطن بأجمعه، كان أمرا متوقعا".

وحمّل السقلدي المملكة العربية السعودية، التي قال إنها تنشئ مثل هذه الكيانات والقوات التي لا مبرر لوجودها في حضرموت، مسؤولية إشعال الفتيل وإشعال الفتن داخل المحافظة، التي تحتاج إلى تحسين المعيشة والاقتصاد، وتوفير الخدمات المتدهورة.

وتساءل: "ما الهدف الذي تسعى خلفه هذه القوات، أو الجهات الإقليمية، التي تقف خلفها، وتزج بها في هذا الوقت في اتجاه الساحل، واتجاه المكلا بالذات؟".

وأضاف: "الأوضاع مستقرة -كما نعرف- في المحافظات الأخرى، فما الداعي لاقتحام هذه القوات، إلا للبحث عن كثير من الصراعات، واحتكاكات واضحة تستهدف المجلس الانتقالي، والقوات الجنوبية، وتستهدف الجنوب بشكل عام؟".

وتابع: "نحن أمام سياسة استعمارية واضحة، وفي أيام الاستعمار البريطاني - لو نتذكر - تم فصل المحافظات، أو المحميات الشرقية عن المحميات الغربية تماما، أو ما كان يسمى باتحاد الجنوب العربي، واليوم هذه القوى تمشي على خطى الاستعمار البريطاني، وتمشي المملكة السعودية".

وأردف: "حضرموت لا تحتاج إلى إنشاء مثل هذه الكيانات، لا كيانات قبلية، ولا قوات عسكرية، أو قوات أمنية، ما يسمى بالدرع الوطني، وغيرها، هي بحاجة اليوم إلى من ينتشلها من هذا الوضع المؤسف، ومن هذا الوضع المؤلم الذي نراه، ويفترض أن يكون حال المواطنين فيها أحسن حال مما هو عليه اليوم من عبث وحرمان ومن معيشة ضنكا".
 
وزاد: "اللعبة هي أساسا من خارج الحدود، ولكن قوات النخبة الحضرمية كانت على قدر المسؤولية، وطاردت هذه القوات من حيث أتت".

- سيطرة الإمارات

يقول رئيس التكتل الموحد للإعلاميين والصحفيين في المحافظات الشرقية، عمر بن هلابي: "لم يعد هناك شيء اسمه النخبة الحضرمية في المكلا، هذه صُفيت بمخطط خبيث لاحتلال ساحة حضرموت والمكلا بشكل خاص من القوات الانتقالية والمليشيات الانتقالية والإمارات، وصُفيت النخبة كاملة، وهناك قوات تابعة للانتقالي تدعمها الإمارات، ولذلك لا يجب أن نسميها نخبة".

وأضاف: "ما حصل -للأسف الشديد- حقيقة يعتبر تقويضا لشرعية رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، الذي يفترض أنه القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا تمرد كامل، وانقلاب عليه من قِبل الإمارات ومليشياتها، ومهينة وصفعة قوية للمملكة العربية السعودية، التي تدعم الدكتور رشاد العليمي وشرعيته، وهي التي تدعم قوات درع الوطن".

وتابع: "هناك -ما لا يدع مجالاً للشك- حضرموت وعاصمتها قد أخرجت من يد المملكة العربية السعودية، ومن يد الشرعية اليمنية، وأصبحت منطقة محتلة مثلها مثل سقطرى وعدن".

وأردف: "عدن لم يستطع أحد أن يدخل إليها إلى بأوامر إماراتية وانتقالية، وهذا ما يحب أن ندركه، ولا يجب أن نحمّل النخبة الحضرمية؛ لأنه تم تصفيتها، ولم يتبقَّ سوى أفراد منها بحكم الحاجة، وبحكم ظروف البلد، والظروف المعيشية لأبناء حضرموت".

وزاد: "لم يتبقَّ سوى أفراد أسستهم الإمارات ومليشياتها، وهم يعملون تحت راية الانتقالي، وراية الإمارات، وليس تحت راية الشرعية، وراية المملكة العربية السعودية".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.