تقارير

مبعوث واشنطن إلى اليمن ينهي زيارته الثالثة للخليج دون إحراز أي تقدم

مبعوث واشنطن إلى اليمن ينهي زيارته الثالثة للخليج دون إحراز أي تقدم
المصدر : غرفة الأخبار

اختتم المبعوث الأميركي لليمن، تيموثي ليندركينغ، زيارته الثالثة لكل من الرياض ومسقط منذ تعيينه مبعوثا للإدارة الامريكية في اليمن دون أن يتمكن من إحراز أي تقدم في مهمته.

البحث عن السلام في اليمن في عواصم الإقليم دليل على استمرار الحرب بالوكالة في اليمن، وإن جذور المشكلة جاءت من وراء الحدود.

الخارجية الأمريكية وصفت لقاءات كينغ مع كبار المسؤولين في السعودية وسلطنة عمان بالتنسيق مع المبعوث الدولي إلى اليمن  مارتن غريفيث، بالمثمرة، بالرغم من عدم التمكن من إحداث أي اختراق في جدار الأزمة اليمنية.

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية للحصول على موافقة لوقف دائم لإطلاق النار وإبرام اتفاقية سلام شاملة، بالإضافة إلى معالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في اليمن.

عناوين عريضة كانت اللافتة الرئيسة منذ أكثر من ست سنوات تضمنت أربع محطات حوار في عدة دول غربية وعربية، بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي، انتهت جميعها بالفشل. 

تردد وسائل الإعلام العربية والدولية أسطوانة وجود ضغوط دولية كبيرة، على أطراف الصراع في اليمن، للوصول إلى تسوية شاملة من دون أن يتضح أثر تلك الضغوط على الميدان.

تقوم مجمل مبادرات الحل في اليمن على تجاهل أسس المشكلة والقفز لمحاولة علاج الأعراض الجانبية، والعالم الذي يكثر الضجيج عن الملف الإنساني ومضاعفاته في اليمن مازال لا يعترف بالجذر السياسي للمشكلة الإنسانية.

يتمترس الحوثيون خلف الملف الإنساني بينما يستمرون في استثماره في المنصات الدولية، وفي الوقت ذاته يحرصون على مضاعفة معاناة اليمنيين سواء في مناطق سيطرتهم أو عبر استمرار حصار تعز وقصف مخيمات النازحين في مأرب.

تقوم السياسة التفاوضية الحوثية على تحقيق مكاسب سياسية قبل الذهاب إلى الجلوس على طاولة التفاوض، ويتضح ذلك من خلال إصرارهم على فتح ميناء الحديدة دون رقابة، وفتح مطار صنعاء الدولي دون تحديد الوجهات، أو إضافة وجهات إلى دول طهران وبيروت وبغداد ودمشق.

تشترط المليشيا وقف عمليات التحالف، الذي تقود السعودية، ورفع الحصار أولا، للبدء في إيقاف المواجهات البرية، وهي اشتراطات لم تعد السعودية تمانع حدوثها، شريطة توقف هجمات المليشيا على أراضيها. 

الحكومة الشرعية -بحسب المراقبين- ربطت مواقفها بالموقف السعودي الذي بات يتعامل معها كعبء ربما سيتم التخلص منه ضمن تسوية مقبلة، بناء على خطط تقودها بريطانيا وأمريكا، تهدف إلى استبدال الشرعية بعدد من اللاعبين الأكثر تطويعا وأقل ممانعة لكافة أنواع التسويات.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.