تقارير

مجلس القيادة الرئاسي.. فشلٌ في إدارة الشرعية وساحة للاقتتال بين المشاريع الإقليمية

مجلس القيادة الرئاسي.. فشلٌ في إدارة الشرعية وساحة للاقتتال بين المشاريع الإقليمية
المصدر : قناة بلقيس - غرفة الأخبار

الوقت ليس الشيء الوحيد الذي لا يملكه مجلس القيادة الرئاسي، الذي شكلته الرياض وأبوظبي ليكون بالونة فراغ كبيرة في جسد الشرعية اليمنية، التي التهمها الشريكان المتشاكسان إقليميا.

والشرعية لا تعني استمرار رؤوس أعضاء مجلس القيادة الرئاسي في الرمال بانتظار مخلص خارجي لا يقدر تخليص نفسه في تبعات الحرب، والفوضى في اليمن.

لم يعد رئيس وأعضاء مجلس القيادة يتذكرون متى عقدوا جتماعا دوريا لهم، منذ آخر اجتماع قبل أكثر من أربعة اشهر عندما تم استدعاؤهم من قِبل السفير السعودي لاطلاعهم على نتائج مباحثاته مع مليشيا الحوثي.

المجلس الذي لم يستطع حتى رسم خارطة لمهامه وحدود صلاحيات أعضائه، الذين يمثلون تصورات وأهداف ومصالح اللاعبين الخارجيين، ويتم تحريكهم بواسطة الهاتف من قِبل الرياض وأبوظبي، فقد قدرته على إظهار جبهة متناسقة وموحّدة إزاء تهديدات مليشيا الحوثي.

"تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى" هذا حال المجلس، الذي لا يعرف له مقر داخل البلاد، ويتوزع أعضاؤه على عدة عواصم، ويمارسون حياتهم وكأن لا شيء مناط بهم على الصعيد الوطني.

إذا بحثت عنهم ستجدهم في الرياض وأبوظبي والقاهرة وعمّان وكوالالمبور، يتعاملون كسياح وليس كصناع قرار مفترض أنهم في حالة حرب وانعقاد دائم.

يكاد ينقضي شهر على دعوة رئيس المجلس الرئاسي للمسؤولين في الشرعية إلى سرعة العودة إلى عاصمة البلاد المؤقتة، التي تعيش غليانا شعبيا بسبب الصراع بين الانتقالي والحكومة، والتراشق السعودي - الإماراتي، فلا عاد المجلس وأعضاؤه، ولا تمت معالجة أوضاع الناس الصعبة في عدن، التي ينهشها الفاسدون، ويرقصون على معاناة أهلها.

"لا حرب ولا سلام" هذا ما يريده اللاعبون الدوليون في اليمن، يراد وضع اليمن في تابوت وضاح، وحمله على الأكتاف دون تشييعه لمثواه، أو السماح له بالعودة إلى مسار الحياة الطبيعية

اليمن ساحة حرب دائمة وأرض لمعركة مؤجلة يسقط فيها اليمنيون وحدهم ضحايا، ويتم تشييعهم وفق أهواء غيرهم، فالكفن قد يكون على هيئة أعلام طهران وأبوظبي والرياض، غير أن المقبور والقبر يمنيان خالصان.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.