تقارير

مخاوف من تراجع تحويلات اليمنيين في الخارج مع تصاعد الصراع الإقليمي

07/04/2026, 06:52:40

تتصاعد المخاوف في الأوساط الاقتصادية من تداعيات الحرب الإقليمية على تحويلات المغتربين، التي تُعد أحد أبرز مصادر النقد الأجنبي.

ونقلت مصادر العربي الجديد هذه المخاوف خشية أن يؤدي استمرار الحرب إلى إضعاف هذا المورد الحيوي، الذي تعتمد عليه ملايين الأسر لمواجهة تدهور الأوضاع المعيشية.

كما يشكل هذا المصدر ركيزة أساسية لدعم الطلب المحلي وتنشيط الاقتصاد، بما يسهم في خلق فرص عمل والتخفيف من معدلات الفقر.

ورغم تقليل رئيس منظمة المهاجر الأهلية، مندعي ديان، من احتمالات التأثر الفوري، مؤكداً أن المؤشرات الحالية لا تظهر تراجعاً في حجم التحويلات حتى الآن، رغم امتداد الهجمات إلى دول الخليج، التي تحتضن النسبة الأكبر من العمالة اليمنية.

وأوضح ديان أن التأثيرات الاقتصادية للحرب لم تظهر بعد بشكل مباشر، متوقعاً أن تبدأ الانعكاسات الفعلية في حال استمرار الصراع لفترة تتجاوز شهراً ونصف، مشيراً إلى أن أبرز التداعيات الأولية تمثلت في تراجع الاستثمارات الأجنبية، بما في ذلك استثمارات المغتربين في دول المنطقة.

وتُقدَّر تحويلات المغتربين اليمنيين بنحو أربعة مليارات دولار سنوياً، ما يجعلها شرياناً اقتصادياً بالغ الأهمية، في ظل محدودية الموارد الأخرى.

ويُحذّر خبراء من أن أي تراجع في هذه التحويلات قد يؤدي إلى تداعيات واسعة، تشمل تفاقم الأزمة الإنسانية وتدهور الأمن الغذائي.

وتدعم هذه المخاوف توقعات مؤسسات دولية، من بينها صندوق النقد الدولي، التي تشير إلى أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط قد يرفع أسعار الغذاء والطاقة، ويؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد، فضلاً عن احتمال تراجع تحويلات العاملين في الخارج، وهو ما قد يفاقم الضغوط على العملة المحلية ويزيد معدلات التضخم.

من جانبه، يرى أستاذ الاقتصاد بجامعة تعز، محمد علي قحطان، أن التأثير المباشر على المغتربين اليمنيين في السعودية سيظل محدوداً ما لم يتصاعد الصراع. 

لكنه حذّر من أن إطالة أمد الحرب أو توسعها قد ينعكس سلباً على الاقتصاد السعودي، من خلال تراجع عائدات النفط والاستثمار والسياحة، وهو ما سيؤثر بدوره على فرص العمل والدخل للمغتربين.

وأشار إلى أن هذا السيناريو قد يؤدي إلى انخفاض دخول اليمنيين في الخارج، وتراجع تحويلاتهم، الأمر الذي سينعكس مباشرة على الأوضاع المعيشية للأسر داخل اليمن، التي تعتمد بشكل كبير على هذه الأموال.

بدورهم، انتقد خبراء اقتصاديون ما وصفوه بضعف استجابة السلطات اليمنية لخطورة التطورات الإقليمية، محذرين من أن تجاهل تداعيات الأزمة قد يفاقم من هشاشة الاقتصاد، خاصة أن تحويلات المغتربين تمثل نحو ربع النشاط الاقتصادي، وتُعد مصدر دعم لنحو 70% من الأسر.

تقارير

حصار واعتقالات وقتل باستخدام الطيران المسير.. تفاصيل جديدة عن حملة قوات طارق في الوازعية

لليوم الخامس على التوالي تتواصل حملة عسكرية من قوات المقاومة الوطنية التابعة لعضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح بحجة ملاحقة مطلوبين في قرى حنة بمديرية الوازعية شمال غرب تعز . مصدر محلي خاص من سكان المنطقة قال أن عشرات من مسلحي الحملة العسكرية سدوا منذ يومين أغلب المنافذ المؤدية من وإلى قرى حنة، حتى أصبح سكانها في حكم المحاصرين.

تقارير

بعد هرمز.. باب المندب مهدد بالاختناق

- باب المندب ممر بحري استراتيجي يمثل أحد أضلاع مثلث المعابر الاستراتيجية لنقل الطاقة والغذاء بعد مضيق هرمز وقناة السويس - عرضه في أضيق نقطة نحو 30 كيلومترا ويقع بين اليمن في آسيا وجيبوتي وإريتريا في إفريقيا ويتوسط القارات الخمس - يمر عبره يومياً من 7 إلى 10 ملايين برميل نفط إضافة إلى ما بين 12 إلى 15 بالمئة من التجارة الدولية المتجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة وأسواق آسيوية.

تقارير

أوكسفام: أزمة الرواتب سبب رئيس لانعدام الأمن الغذائي لأكثر من نصف سكان اليمن

قالت منظمة أوكسفام أن أزمة الرواتب في اليمن التي تفاقمت بحلول العام الجاري "لم تعد مجرد قضية تقنية، بل أصبحت محركاً رئيساً لانعدام الأمن الغذائي الحاد الذي طال نحو 18.1 مليون شخص، أي ما يعادل 52 بالمئة من السكان".

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.