تقارير
مشرّعون أمريكيون يعارضون العمليات ضد الحوثيين والأخيرون يتوعدون باستمرار الهجمات (موسّع)

قالت وسائل إعلام أمريكية إن الرئيس جو بايدن يواجه انتقادات في الكونغرس، على خلفية الضربات التي تشنّها الولايات المتحدة ضدّ الحوثيين، وجماعات مسلّحة أخرى بالشرق الأوسط.
و ذكر موقع "أكسيوس" الأميركي، نقلاً عن مشرّعين، بأن الرئيس بايدن يفتقر للسلطة اللازمة لتنفيذ الضربات من جانب واحد، في وقت يعتبر سياسيون في المقابل أنه لا يفعل ما يلزم في هذا الملف.
والجمعة، وقع اثنان وعشرون نائبا على رسالة موجهة إلى بايدن، عبروا فيها عن مخاوفهم بشأن ما وصفوها بالضربات "غير المصرح بها" ضد الحوثيين.
وحثّ المشرعون الإدارة على السعي للحصول على إذن من الكونغرس قبل إشراك الولايات المتحدة في صراع آخر بالشرق الأوسط.
البحرية الأمريكية
إلى ذلك، توعدت البحرية الأمريكية، بمواصلة شن ضربات جوية على مواقع للحوثيين في اليمن ردا على هجماتهم المستمرة ضد سفن الشحن.
وقال وزير البحرية، كارلوس تورو في حديث صحفي، إن مدة العملية تعتمد على إجراءات إيران التي تقدم المساعدة لتلك الجماعة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تأمل ألا يستمر هذا الأمر إلى أجل غير مسمى في إشارة للدعم الإيراني للحوثيين.
ومنذ منتصف نوفمبر الماضي، شن الحوثيون عشرات الهجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على سفن الشحن في البحر الأحمر وخليج عدن، بحجة دعمهم للفلسطينيين.
من جهتها، قالت وزارة الدفاع البريطانية، إن السفينة الحربية دايموند المتمركزة في البحر الأحمر نجحت مساء السبت في صد هجوم للحوثيين بطائرة مسيرة.
وشددت في بيان على أنها لن تقبل أو تتسامح مع هذه الهجمات، ومن واجبها حماية الملاحة الدولية.
والجمعة، استهدف الحوثيون بصاروخ مضاد للسفن سفينة نفط بريطانية، ما أدى إلى احتراقها دون وقوع خسائر في طاقمها المكون من اثنين وعشرين فردا.
ووفق بيان للقيادة المركزية الأمريكية، فإن ثلاث دول أسهمت في إخماد الحريق.
افتقار للقوة النارية
في سياق متصل، أقر قادة سابقون في الجيش البريطاني، أن السفن الحربية البريطانية تفتقر للقوة النارية لمهاجمة الأهداف البرية للحوثيين.
وقالوا في تقرير نشرته صحيفة "صنداي تلغراف" إن المدمرات والفرقاطات التابعة للبحرية البريطانية لا تمتلك القدرة على إطلاق الصواريخ، مما يضطر الولايات المتحدة لتنفيذ غالبية الضربات على أهداف الحوثيين بدعم من سلاح الجو الملكي البريطاني.
ونقلت الصحيفة عن مصدر دفاعي بريطاني قوله إن المدمرة "إتش إم إس دايموند" المتمركزة في البحر الأحمر لم تنضم إلى الضربات الانتقامية على الحوثيين.
وقالت وزارة الدفاع إنها بدلا من ذلك شاركت بشكل مباشر في تدمير طائرات الحوثيين المسيرة التي استهدفت السفن في البحر الأحمر.
من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي، قدرتها على إغراق السفن والبوارج من أي نقطة في اليابسة إلى أي نقطة في البحر الأحمر وبحر العرب والبحر المتوسط.
وقال القيادي الحوثي حسين العزي على منصة "إكس" إن جماعته لا تزال حتى الآن حريصة على السلام بأقل قدر ممكن من التصعيد، وفق تعبيره.
وتسببت هجمات الحوثيين في اضطرابات شديدة بحركة الشحن الدولية، ودفعت بعض الشركات إلى تعليق مرورها من البحر الأحمر وسلوك الرحلة الأطول والأعلى تكلفة حول إفريقيا.
هذاو كان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ عملية استهداف لسفينة نفطية بريطانية في خليج عدن.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن جماعته نفذت عملية استهداف لسفية مارلين لواندا بعدد من الصواريخ البحرية وكانت إصابتها مباشرة، ما أدى إلى احتراقها.



