تقارير

مصائب متعددة.. الأمراض والأوبئة تفتك باليمنيين

مصائب متعددة.. الأمراض والأوبئة تفتك باليمنيين

قناة بلقيس - عبد السلام قائد

ازدادت حالات الوفيات في عدة محافظات يمنية، خلال الأسابيع الأخيرة، بشكل غير مسبوق، إثر تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا، في بلد تشهد فيه الخدمات الصحية تدهورا مريعا بسبب الحرب التي دخلت عامها السابع، دون أن تبذل الجهات المعنية والمنظمات الإغاثية الأجنبية دورا يتناسب مع حجم الكارثة، بينما الوضع في مناطق سيطرة مليشيات الحوثيين يبدو أسوأ بكثير، بسبب الإهمال المتعمد وتدهور المرافق الصحية وعدم الإفصاح عن حقيقة الكارثة وعدد الضحايا، فضلا عن إهمال عمل الحد الأدنى من الإجراءات الاحترازية.
وقبل تفشي فيروس كورونا في البلاد، وتحديدا منذ العام 2015، بعد أشهر قليلة من الانقلاب واندلاع الحرب، ظهرت العديد من الأمراض والأوبئة التي فتكت بأرواح عدد كبير من اليمنيين، وسط تدهور مستمر في الخدمات الصحية، ومن أبرز تلك الأمراض: الكوليرا، والدفتريا، وحمى الضنك، وانفلونزا الخنازير، والجرب، وشلل الأطفال، وحميات غير معروفة، بالإضافة إلى سوء التغذية الذي أضر كثيرا بالأطفال، وما زال الوضع الصحي آخذا في التدهور، وربما أن هناك أمراضا أخرى منتشرة في مناطق مختلفة من البلاد لم تعرف حقيقتها بسبب ضعف الإمكانيات.

وتأتي هذه التبعات المتسارعة في وقت بلغ النظام الصحي مرحلة الانهيار شبه التام، حيث إن نصف المنشآت الطبية قد تضررت إما جزئيا أو كليا بسبب الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من ست سنوات، بحسب إحصائية لمنظمة اليونيسف، كما لم يتم دفع رواتب العاملين في مجال الصحة على مدى الأعوام الماضية، فضلا عن انعدام الأدوية والمعدات والمستلزمات ووسائل الحماية اللازمة للطواقم الطبية، يضاف إلى ذلك أزمة الوقود القائمة في البلاد، التي تهدد قدرات الوصول إلى الغذاء، وقيام المستشفيات بأعمالها وإمدادات المياه التي تعتبر ضرورية لمنع انتقال الأوبئة والفيروسات المختلفة.

- كورونا والحرب

رغم أن وباء كورونا يعد الأكثر فتكا في العالم، وجعل مختلف البلدان تتفرغ لمواجهته، لكن ما حدث في اليمن كان عكس ذلك تماما، ذلك أنه بالتزامن مع تفشي الفيروس في مختلف أنحاء البلاد، اشتدت وتيرة المعارك في عدة جبهات، بدءا من أبريل من العام الماضي 2020، مع بدء تفشي الموجة الأولى من فيروس كورونا، حيث صعد الحوثيون من عملياتهم الهجومية في عدة جبهات، ودعا بعض ناشطيهم إلى القتال والموت في الجبهات أفضل من الموت بكورونا في منازلهم، بينما واصل ما يسمى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا عرقلته تنفيذ اتفاق الرياض ومحاولة تفجير الوضع عسكريا في محافظتي أبين وشبوة.

كما أن وتيرة المعارك اشتدت العام الجاري قبيل تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا في البلاد، إثر تصعيد الحوثيين ومحاولتهم السيطرة على محافظة مأرب، واندلاع المعارك في عدة جبهات، وما زال التصعيد مستمرا والمعارك مستمرة في أكثر من جبهة، مع أنه كان يفترض أن تتوقف المعارك للتفرغ لمواجهة فيروس كورونا، الذي تسبب بتردي الأوضاع الإنسانية فوق ما هي عليه، وتضافر عدة عوامل حولت حياة المواطنين إلى جحيم، مثل الفقر والجوع والبطالة والهجمات العشوائية للحوثيين على مخيمات النازحين والأحياء السكنية القريبة من جبهات القتال، بالإضافة إلى الأوبئة والأمراض الفتاكة.


- الأوبئة في مناطق سيطرة الحوثيين

تنتشر الأوبئة المختلفة في مناطق سيطرة الحوثيين أكثر من المحافظات الأخرى، وسط تكتم من قبل المليشيات على الأعداد الحقيقية للضحايا، في وقت تعرقل فيه المليشيات عمل المنظمات الأجنبية سواء فيما يتعلق بالعمل الإغاثي أو دعم الرعاية الصحية، يضاف إلى ذلك الإهمال والفساد ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﺃﺩﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﻋﻮﺩﺓ ﺗﻔﺸﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﻭﺍﻷﻭﺑﺌﺔ ﻟﺘﻔﺘﻚ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻤﻨﻴﻴﻦ.
وظهرت خلال السنوات الأخيرة ﺇﺻﺎﺑﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﺣﺎﻻﺕ ﻭﻓﺎﺓ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺃﻣﺮﺍﺽ ﻭﺃﻭﺑﺌﺔ ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﺣﻤﻰ ﺍﻟﻀﻨﻚ، ﻭﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ، ﻭﺍﻟﺪﻓﺘﻴﺮﻳﺎ، ﻭﺍﻟﺠﺪﺭﻱ، ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺷﻠﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻭكورونا، ﻭﺍﻹﺳﻬﺎﻻﺕ ﺍﻟﻤﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩﺓ.

وفي تقرير لها صدر نهاية العام الماضي، ﻗﺎﻟﺖ ﻣﻨﻈﻤﺔ ﺍﻟﺼﺤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺇﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 204 ﺁﻻﻑ ﺣﺎﻟﺔ ﺇﺻﺎﺑﺔ، ﻭ291 ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺸﺘﺒﻪ ﺑﻬﺎ، ﻭ53 ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻮﺑﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺸﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ 2020.
ﻭذكرت ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﻭﺍﺻﻠﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻻﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﻠﻜﻮﻟﻴﺮﺍ ﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻟﻼﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﻟﺘﻔﺸﻲ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺢ ﻭﺍﻻﺧﺘﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﻤﻠﻴﺔ.
ويعد ﺍﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﻌﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺪﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﺷﺮﺏ ﻣﻴﺎﻩ ﻣﻠﻮﺛﺔ ﺑﺎﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ ﻣﻦ ﻣﺮﺿﻰ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﺼﺎﺑﻴﻦ ﺑﺎﻟﺠﺮﺛﻮﻣﺔ.

وبخصوص وباء ﺍﻟﺪﻓﺘﻴﺮﻳﺎ، ﺃﻓﺎﺩ تقرير منظمة الصحة العالمية أنه ﺗﻢ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﻋﻦ ﺇﺟﻤﺎﻟﻲ 1147 ﺣﺎﻟﺔ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﻣﺤﺘﻤﻠﺔ ﺑﺎﻟﺪﻓﺘﻴﺮﻳﺎ ﻭ80 ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﻦ 1 ﻳﻨﺎﻳﺮ 2020 ﺇﻟﻰ 25 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‏2020.
ﻭأشار ﺍﻟﺘﻘﺮﻳﺮ إلى ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺬﻛﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻹﺑﻼﻍ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻣﺠﻤﻮﻋﻪ 41 ﺃﻟﻔﺎ ﻭ465 ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺸﺘﺒﻪ ﺑﺈﺻﺎﺑﺘﻬﺎ ﺑﺤﻤﻰ ﺍﻟﻀﻨﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺎﺕ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻣﻊ 77 ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻓﺎﺓ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺬﻟﻚ.
كما أن فساد قيادات المليشيات الحوثية وإهمالها تسبب في عودة ﺗﻔﺸﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﺺ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺷﻠﻞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺠﺮﺏ.
ﻭأكدت ﻣﻨﻈﻤﺔ ‏"ﺃﻃﺒﺎﺀ ﺑﻼ ﺣﺪﻭﺩ" اﻧﺘﺸﺎﺭ ﺩﺍﺀ ﺍﻟﺠﺮﺏ ﻓﻲ ﺃﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻟﻨﺎﺯﺣﻴﻦ ﺑﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺇﺏ، موضحة ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﻋﺎﻟﺠﺖ ﻧﺤﻮ ‏1100 ﻣﺼﺎﺏ ﺑﺪﺍﺀ ﺍﻟﺠﺮﺏ ﻓﻲ المحافظة.

- سوء التغذية

وفي وقت سابق، ﺣﺬﺭﺕ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮﺓ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻤﻨﻈﻤﺔ ‏"ﻳﻮنيسف"، ﻫﻨﺮﻳﻴﺘﺎ ﻓﻮﺭ، من ﺃﻥ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻭﺻﻠﺖ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﻗﻴﺎﺳﻴﺔ ﻣﺴﺠﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺑﻨﺴﺒﺔ 10% خلال العام 2020 فقط.
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻓﻮﺭ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﻟﻬﺎ: "ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺯﻫﺎﺀ 325 ﺃﻟﻒ ﻃﻔﻞ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﺩ ﺍﻟﻮﺧﻴﻢ، ﻭﻳﻜﺎﺑﺪﻭﻥ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ". ﻭﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﺒﻴﺎﻥ، ﻓﺈﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 5 ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻃﻔﻞ ﻳﻤﻨﻲ ﺑﺎﺗﻮﺍ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﺨﻄﺮ ﻣﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﺑﺎﻟﻜﻮﻟﻴﺮﺍ ﻭﺍﻹﺳﻬﺎﻝ ﺍﻟﻤﺎﺋﻲ ﺍﻟﺤﺎﺩ.
ﻭلفتت إلى ﺃﻥ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻳﺴﻴﺮ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﺭﻭﻳﺪﺍ ﻧﺤﻮ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻮ ﻏﻮﺗﻴﺮﻳﺶ، ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ‏"ﺃﺳﻮﺃ ﻣﺠﺎﻋﺔ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ"، ﻣﺎ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺎﺕ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖٍ ﻣﻀﻰ. ﻭقالت إﻥ ‏"ﺇﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻣﻨﺬ ﻣﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺟﺪﺍ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 12 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻃﻔﻞ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ".

- مصائب متعددة

وهكذا تتعدد المصائب والمحن التي يكابدها اليمنيون منذ اندلاع الحرب، من انقطاع الرواتب وارتفاع الأسعار وانعدام فرص العمل، إلى مواجهة أخرى أشد ضراوة مع الأوبئة الفتاكة، بالتزامن مع انهيار القطاع الصحي في البلاد وتردي الخدمات الطبية وفرض جماعة الحوثي إجراءات توصف بـ"التعسفية" ضد المنظمات الدولية، مما زاد من معاناة السكان الذين يرزحون تحت وطأة الفقر والجوع والمرض، وزاد الطين بلة تفشي الموجة الثانية من فيروس كورونا، بينما لا تزال كارثة وباء الكوليرا ومأساتها عالقة في الأذهان، حيث تسبب الوباء بإصابة مليون شخص ووفاة الآلاف خلال ثلاث سنوات.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.