تقارير

"مصايف اليمن".. حالة ركود غير مسبوقة في الموسم

"مصايف اليمن".. حالة ركود غير مسبوقة في الموسم
المصدر : قناة بلقيس - خاص - كريم حسن

أدت تعقيدات الأوضاع الأمنية والمعيشية، التي خلفتها الحرب، إلى فرض حالة من الحصار على المصايف في اليمن، حيث تشهد ركوداً غير مسبوق للصيف الثامن على التوالي.

تمثلت في حرمان معظم سكان المحافظات من الاستمتاع بالأجواء الصيفية في تلك المصايف الداخلية، التي افتقدوا لزيارتها، خلال سنوات الحرب، بشكلٍ لافت.
ولكون تلك المصايف تحتاج من مرتاديها ترتيبات من جوانب مختلفة للذهاب إليها، الا أن وفرة العوائق في المرحلة الحالية حالت دون زيارتها، ليخسروا متعة رحلات الاستجمام العائلية، نظراً لانعدام الجانب الأمني، وارتفاع تكلفة الخدمات والنقل، بالإضافة إلى غياب الاهتمام والحماية اللازمة من جانب كافة السلطات النافذة.


يقول فواز زهرة لموقع "بلقيس": "لا عاد نقدر نسير للبحر في الحديدة أو عدن، الوضع الأمني ليس مطمئن، أسعار الخدمات زادت، الفنادق والأكل والمواصلات".
وتراجعت حركة زوّار المصايف مؤخراً على مستوى واسع، في ظل استمرار كافة العوامل السيّئة، التي نتجت عن سنوات الحرب، وبرزت حالة ركود كبيرة لم يسبق أن عرفتها معظم مصايف اليمن، سواء البعيدة كالشواطئ، أو القريبة للتنزّه باخضرارها الموسمي الفاتن.

- ليست من الأولويات

لم تعد أجواء الصيف الساحرة وجهة ملائمة ليستمتع بها كثير من سكان المدن الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، الذين تخلوا قسراً عن ارتياد المصايف المحلية، وافتقدوا سحر المناظر الطبيعية الخلابة في الصيف، كون اهتماماتهم تركّزت في البحث عن وسائل العيّش الضروري، نظراً لظروف الحياة العصيبة التي حرمتهم متعة طقس الصيف المليء بسحر جمال الأماكن، والدهشة الفاتنة.

أحمد الخضر -أحد العاملين في مكتب العالمية للسفريات والسياحة- أكد لموقع "بلقيس": "الناس بطلوا يصيّفوا، ليسوا قادرين على التنقل في نطاق المحافظات القريبة، لأن حالتهم المادية صعبة، وكذلك زيادة الأسعار، المصايف ليست من أولوياتهم حالياً".

المواطن عبد الله الترزي -أحد أبناء صنعاء- تحدث لموقع "بلقيس": "الجماعة خلونا ندوِّر كيف نأكل ونشرب فقط، نحن مش قادرين نسير أي بُقعة نصيّف بينها، كل شيء غالي، والطرقات ليست آمنة، ولا الأماكن، تركونا نعيش بين الفقر والفوضى".

وتخلت غالبية الأسر في صنعاء عن برامج سياحتها الداخلية خلال الصيف الجاري، بسبب سُوء الأوضاع الراهنة من كافة الجوانب المختلفة، حيث الانفلات الأمني، واستمرار زيادة أسعار السلع والوقود والخدمات حالة سائدة في عموم مناطق البلاد.

عدد من محبّي فصل الصيف وجمال طقسه البديع تحدّثوا لموقع "بلقيس": "أحرمونا حتى من رؤية جمال الطبيعة في الصيف، لا نستطيع نسافر أي مكان نغيّر جو، فرضوا علينا حصارا من كل الجوانب، وغلقوا على قلوبنا".

- تنوّع مختلف

برغم حالة التراجع، بسبب وفرة العوائق المختلفة، إلا أن المصايف في اليمن ما تزال معالم بارزة بطبيعتها الساحرة وجمالها الفريد، إذ تتنوع بين وجود عدد من الجُزر البديعة والشواطئ الجميلة المفروشة برمال ناعمة، والمناطق التي تكتسي اخضرارا باذخا في الصيف، إضافة إلى المواقع الأثرية والتاريخية كالمدن والقصور وغيرها.

عادل الشيباني -مُرشد سياحي سابق- يقول لموقع "بلقيس": "مصايف اليمن تتميّز بتنوّعها وجمال سحرها المنفرد، وهي أماكن رائعة للاستجمام، وهواؤها نقي جداً".

كما تنفرد تلك المصايف بتنوّع الطقس واختلاف التضاريس، لكن السكان لم يعودوا قادرين على اكتشافها منذ بدأت الحرب، وتوسُّع عملية الاقتتال الذي تعاني منه اليمن، وفقاً لبعض المواطنين في صنعاء أثناء حديثهم لموقع "بلقيس".

- خسائر فادحة

تعتبر اليمن بلداً زاخراً بالعديد من المقوِّمات السياحية التي ينقصها توفّر الخدمات الضرورية، وعوامل الجذب السياحي، إضافة إلى اضطرابات الأحداث السياسية، الأمر الذي أدى إلى عدم انتعاش هذا القطاع الهام، ومضاعفة حجم الخسائر المالية على اقتصاد البلاد. حيث توقفت حركة السياحة الداخلية والخارجية، نتيجة عدم الاهتمام، وغياب مؤشرات التطوير من جانب الجهات الرسمية.


وتكبّد قطاع السياحة خسائر تجاوزت 7 مليارات دولار أمريكي، جراء استمرار عملية النزاع وفرض الحصار، إضافة إلى القصف الجوي الذي شنّه طيران التحالف السعودي الإماراتي، وطال نحو 473 موقعا أثريا وسياحيا، بحسب تقرير سابق نشرته وزارة السياحة التابعة لمليشيا الحوثي في صنعاء.

وفقد الآلاف ممن كانوا يعملون في القطاع السياحي فرصهم الوظيفية، حيث أُغلقت 345 وكالة سياحية في مختلف المحافظات اليمنية.
 يُذكر أن التدمير طال مقرات خدمات بعض المصايف كالمطاعم والفنادق والمتنزهات.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.