تقارير

معركة عضّ الأصابع.. استمرار صراع الإرادات بين الإنتقالي والحكومة

معركة عضّ الأصابع.. استمرار صراع الإرادات بين الإنتقالي والحكومة
المصدر : غرفة الأخبار

جولة جديدة من صراع الإرادات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا.

لغة احتجاجية خجولة خاطب بها رئيس الحكومة، معين عبد الملك، محافظ عدن المنتمي للمجلس الانتقالي، طالبه فيها بإيقاف قرارات التعيينات التي تمّت دون الاستناد إلى اللوائح والقوانين المنظِّمة لعمل السلطة المحلية وصلاحياتها في اتخاذ قرارات التعيين والتكليف. 

التعميم، الذي نشره معين عبدالملك، أكد على ضرورة الالتزام بشروط شغل الوظيفة العامة، والقانون الخاص بالهيئات والمؤسسات والشركات العامة، وتطبيق مبادئ الكفاءة والخبرة والتأهيل لشغل وظائف أجهزة الدولة، بعيداً عن الأغراض السياسية أو الحزبية أو المناطقية.

موقف رئيس الحكومة جاء بعد بيان من الخارجية السعودية، طالب فيها المجلس الانتقالي بالتراجع عن القرارات الأحادية، والتعيينات في الوزارات والمؤسسات الحكومية والأحزمة الأمنية، واعتبر تلك القرارات مُعيقة لتنفيذ 'اتفاق الرياض'.

رئيس الحكومة وجّه كلاً من وزارة الخدمة المدنية، ووزارة الشؤون القانونية، ووزارة الإدارة المحلية، بمراجعة مدى استيفاء تلك القرارات لشروط شغل الوظيفة والهياكل التنظيمية المعتمدة، وإيقاف أي قرارات تمّت بالمخالفة للقوانين واللوائح النافذة.

الانتقالي المدعوم إماراتيا يبدو متمسكاً بتلك القرارات، ويُصر على المُضي قُدما في تنفيذها بالقوة، وهو ما جعل محافظ عدن (أحمد لملس) يُرسل مسلحين بقيادة قائد 'المنطقة العسكرية الرابعة' الموالي للانتقالي، فضل حسن، لاقتحام المؤسسة الاقتصادية العسكرية، لإنفاذ قرار تعيين مدير موالٍ للانتقالي.

تعيينات الانتقالي المخالفة للقانون قُوبلت برفض من قِبل موظّفي الوزارات والمؤسسات المختلفة، وفشل الانتقالي في إعادة أي من الدوائر، التي أجرى فيها تعيينات، إلى العمل، بسبب حالة العصيان المدني، وتعليق العاملين والموظفين أعمالهم، رفضاً لتلك القرارات.

معركة عضّ الأصابع يخوضها الانتقالي، استناداً على دعم إماراتي في محاولة يائسة لتكرار تجربة مليشيا الحوثي في صنعاء، غير أن التباين المؤقّت بين أجندتي الرياض وأبوظبي قد ينعكس على الأوضاع في المحافظات الجنوبية على أقلّ تقدير.

الرياض تضغط، ومن خلفها الدول الراعية للتسوية في اليمن، لعودة الحكومة الشرعية إلى العاصمة المؤقتة للبلاد، فيما تضغط الشرعية من أجل عدم تكرار ما حدث بعد عودتها الأخيرة إليها، التي انتهت بطردها، واقتحام مقر إقامتها في قصر "معاشيق".

المنطق يقول إنه لا يجتمع سيفان في غمد واحد، و'اتفاق الرياض' نصّ صراحةً على أن تكون اليد العليا في عدن هي للحكومة، وأن يتم إعادة دمج قوات المجلس الانتقالي ضمن وزارتي الدّفاع والأمن، وإنهاء ما يسمّى 'سيطرة الأحزمة'.

يتجاهل الانتقالي، أو ينكر حقيقة فشله في إدارة المناطق التي يسيطر عليها، ويستمر في المكابرة، اعتقاداً منه أن ذلك هو الطريق الوحيد الذي سيمكِّنه من التهام الجنوب وحده بلا شريك، وتلك للأسف كذبة كبرى..

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.