تقارير

مقتل المتهم باغتيال إفتهان المشهري.. هل نحن أمام بداية جدية لاستعادة الأمن المفقود في تعز؟

المصدر : تقرير خاص

في تعز، وبعد أسبوع من اغتيال مديرة صندوق النظافة والتحسين إفتهان المشهري، أعلنت الأجهزة الأمنية مقتل المتهم الرئيس في القضية، المدعو محمد صادق، وذلك خلال حملة أمنية في تبَّة الوكيل بحي الرّوضة، كما تم حتى الآن ضبط أربعة مشتبهين وقيادات عسكرية متهمة بقضايا جنائية. 

فيما قالت شرطة تعز إن القيادي في اللواء 17 محمد سعيد المخلافي سلم نفسه للتحقيق حول ما نُسب إليه عقب ورود اسمه في فيديو اعترافات منسوب للمتهم بقتل المشهري. 

هذا التطوّر أثار تساؤلات عديدة: هل نحن أمام بداية جدية لاستعادة الأمن المفقود في تعز، أم أن العملية لا تعدو كونها استجابة مؤقتة لغضب الشارع الذي خرج في مظاهرات واسعة للمطالبة بالعدالة وإنهاء الانفلات الأمني؟ 

-الحملة مستمرة 

يقول الناطق الرسمي باسم شرطة تعز المقدم أسامة الشرعبي: "الأجهزة الأمنية باشرت إجراءاتها بجمع الاستدلالات وتتبع خيوط الجريمة وضبطت عدداً من المشتبهين". 

وأضاف: "المعلومات التي تم الحصول عليها، وبالتعاون مع قيادة المحور، أسهمت في تحديد مكان القاتل، وعند محاولة ضبطه، قام بمقاومة السلطات وأطلق النار وألقى القنابل، مما أدى إلى إصابة عدد من أفراد الحملة، فاضطرت الحملة للرد عليه، وتسبب الأمر بالقضاء عليه". 

وتابع: "مدير عام الشرطة أكد أن الحملة مستمرة ولن تتوقف، والوضع الأمني في تعز بعد اغتيال الشهيدة إفتهان المشهري لن يكون كما قبله". 

وأكد: "هناك توجّه أمني جاد وإسناد قوي من الجيش الوطني وقيادة المحور، بالإضافة إلى الإسناد والضغط المجتمعي". 

وأردف: "كما أكد أيضاً الرئيس العليمي على دعم مجلس القيادة لكل الجهود الأمنية لإرساء الأمن وتجفيف منابع الفوضى". 

وزاد: "الضمانات، التي سنقدمها للشارع ،هي توجّه وعمل الحملة الأمنية المستمر، ووجود السلطة القضائية والنيابة العامة التي تُشرف مباشرة على التحقيق، بالإضافة إلى إشراف السلطة المحلية والمجلس الرئاسي". 

وقال: "هذه ضمانات كفيلة بأن تصل القضية إلى بر الأمان وتحقيق العدالة، وانتصارنا كأجهزة أمنية هو أن يصبح الوضع الأمني في تعز أفضل مما كان، وأن تبسط الأجهزة الأمنية سيطرتها على كل المربَّعات، وتضبط كل المطلوبين". 

وأضاف: "سيتم التعامل مع نتائج التحقيقات وفق المنهجية الأمنية، هناك معلومات يمكن نشرها، وهناك معلومات قد تبقى سريّة لخدمة القضية والأمن القومي، لكن ما يهمنا هو تحقيق العدالة وتقديم كل المتورطين للقضاء". 

وشار إلى أن "الإجراءات القضائية جارية بجدية، ولا تراجع حتى تأخذ العدالة مجراها". 

وتابع: "هناك تفاصيل كثيرة ليس من صالح القضية فتحها الآن، لكن الأجهزة الأمنية لديها سلسلة من الإجراءات الموثقة، والأولوية اليوم هي إكمال طريقنا في القضاء على الجريمة وتجفيف منابعها". 

-خطوة في الطريق الصحيح 

تقول الناشطة المجتمعية داليا محمد: "ما حصل يوم أمس في مدينة تعز هو خطوة في الطريق الصحيح، وحادثة مقتل المتهم باغتيال إفتهان المشهري لاقت ارتياحاً شعبياً، رغم أن هناك شعوراً مختلطاً لدى الناس حول ما إذا كانت القضية ستستمر أم ستنتهي عند حد معيّن، وهل ستكون هناك ضمانات لتحقيق عادل وشفاف يكشف بقية الشبكات و'هوامير' الفساد الذين خططوا ودبّروا لمثل هذه الجريمة؟". 

وأضافت: "نحن في مدينة تعز نعاني من طابور طويل من الاغتيالات والتجاوزات من قِبل جماعات خارجة عن القانون، تعمل بشكل موازٍ للدولة، بل وأحياناً بشكل أقوى منها، لكن في الأول والأخير، هذه خطوة جيّدة ونحن نشد على أيدي القوى المشتركة والحملة الأمنية". 

وتابعت: "تعز لا تريد سوى الدولة، وترفض كل الكيانات المسلحة والموازية، والشارع التعزّي انتفض لأنه شعر أن هناك عصابات ومليشيات معروفة الانتماء تنهش في أمن واستقرار تعز، خصوصاً ونحن ما زلنا نعيش الحرب والحصار من قِبل مليشيا الحوثي". 

وأردفت: "كل ما نريده هو خطوات عملية جادة، فالشارع تلقى خبر مقتل محمد صادق المخلافي، والكل يقول إنه مجرد أداة، وما زال الشارع يطالب بالكشف عن الخلايا الحقيقية و'هوامير' الفساد المدبّرين". 

وزادت: "الشارع يطالب بأن تدخل الحملة الأمنية كل المربٍعات، خصوصاً وادي كلابة والروضة، وتطهيرها بشكل كامل لتبسط الدولة سيطرتها". 

وقالت: "الاحتجاجات ما زالت قائمة، وهناك دعوات لمسيرات، والشارع التعزّي لن يقبل إلا عندما يتم تطهير كل المربّعات الأمنية وعودتها لسيطرة الدولة".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.