تقارير

من المسؤول عن حذف التأكيدات الدولية على الوحدة اليمنية من أخبار وكالة سبأ؟

تكرر سيناريو حذف وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لفقرة التأكيد على وحدة اليمن واستقلاليته من الأخبار الرسمية للقاءات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، مع الرؤساء والمسؤولين العرب.

 حيث حذفت فقرة التأكيد على وحدة اليمن واستقلاليته في الأخبار الرسمية على وكالة "سبأ" للأنباء من بيانات لقاء الرئيس بكل من أمين عام مجلس التعاون الخليجي، والرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، والأهم من ذلك من البيان النهائي للقمة العربية، التي عقدت قبل أيام في جدة.

 يبدو أن الرئيس العليمي بات جزءا من مشروع إقليمي يستهدف تقسيم وتفتيت اليمن، وبدلا من أن يكون رجال الدولة هم حائط الصد أمام المشاريع الصغيرة التي تستهدف البلاد، إذا بهم يتماهون بصورة لا تقل أن توصف بالخيانة العظمى.

 هذا الانحراف الخطير بالبوصلة الوطنية يواجه بصمت غير مفهوم من مجلس النواب والأحزاب السياسية، وحتى الشباب والمثقفين والمجتمع المدني، فإلى أين يمكن أن يصل رشاد العليمي؟ وهل صار مجلسه جسرا لمشروع تفتيت البلاد؟

 - ضعف شخصية الرئيس

 يقول وكيل وزارة الخارجية اليمنية سابقا، مصطفى النعمان: "إن سبب غياب الوحدة اليمنية من الأخبار الرسمية يعود لهشاشة وضع الرئيس نفسه في مجلس القيادة الرئاسي".

 وأضاف: "الرئيس العليمي ليس لديه من القوة ما تمكنه من تمرير أفكار أو آراء أو مواقف، وقد يكون يريد أن يتماهى مع الموقف الذي يرغب به، ويعلن عنه المجلس الانتقالي".

 واعتبر أن "الإشكالية في هذا الموقف تدل على ضعف شخصية الرئيس، وأنه غير قادر على أن يقدم نفسه كقائد في مرحلة حرجة من تاريخ البلد".

 وقال: "لا أتصور أن رئيس دولة أقسم بنفسه اليمين في عدن على حماية الحقوق وسيادة البلد، والحفاظ على وحدة وسيادة البلد، وفي نفس اليوم نتذكر أن رئيس الانتقالي - عضو الرئاسي أقسم بيمين مختلف عن اليمين الدستورية، ومع ذلك مر الأمر، واعتقد الجميع أنه موضوع يمكن تجاوزه".

 وأوضح: "أن العليمي هو رئيس الدولة في نهاية المطاف، إما أن يكون قادرا على حماية الدستور، الذي أقسم على أن يفعل ذلك وعلى حماية سيادة وأراضي البلد ووحدته وصيانته، أو أن يقول إنه عاجز والأبواب مفتوحة أمامه".

 وأضاف: "ما أخشاه، وما أنا قلق منه، هو أن يكون الرئيس قد انبهر  بهذا الموقع، وهذا أخطر ما يمكن أن يواجهه أي مسؤول، أن ينبهر بالموقع، وبالتالي يفضل أن يحافظ على مزايا هذا الموقع، على أن يكون قائدا يحترم الدستور واليمين التي أدّاها".

وأشار إلى أن "رئيس أو نائب رئيس وكالة الأنباء اليمنية ليس عضوا في مجلس الرئاسة، ولا وزيرا توافقيا حتى يصعب على الرئيس العليمي أن يبعده، فهو موظف عمومي في نهاية المطاف، ونحن عملنا في الدولة، ونعرف كيف تدار وكالة سبأ للأنباء". 

وأكد أن "أخبار الرئيس لا يمكن في أي حال من الأحوال أن تتولى وكالة الأنباء صياغتها دون موافقة الرئيس".

وتساءل النعمان: "من الذي يدير هذه الدولة؟ فنحن نرى أن هناك وزير داخلية ووزير دفاع، فما هي الصلاحيات والسلطات التي يمتلكانها لتسيير المؤسسات التي تعمل تحت إدارتهما أو قيادتهما؟".

- هشاشة الدولة 

يقول مصطفى نعمان: "مشكلة  الرئاسة هي مشكلة خطيرة جدا، وهي تعبير عن هشاشة المؤسسة بأكملها، وعدم قدرتها إرسال خبر يليق بالمناسبة التي بموجبها أرسل هذا الخبر".

وأضاف: "قد يعتقد الناس أنه عندما تجرأت وكالة سبأ على حذف هذه الفقرة، بأن الرئيس العليمي لا يعلم، وهذا غير ممكن، وفي حال كان الأمر صحيحا فالعيب بحق الرئيس وليس بحق الوكالة نفسها".

ويرى أنه "كان يجب على الرئيس في نفس اللحظة أن يقيل المتسبب، ويتم تعديل الخبر".

ولفت إلى أنه "يوم أمس، مجلس النواب عقد اجتماعا مع رئيس الوزراء، وتحدث عن هذه القضية، قضية الوحدة وسلامة أراضي البلاد، بمعنى أن الخبر جاء من الرئاسة إلى الوكالة، وهي نشرته كما جاء".

 وأشار إلى أن "تقسيم اليمن لن يتم عبر مجلس الرئاسة، لكن ما يخشاه، وما يثير قلقه بشكل أكبر، أن شأن اليمن لم يعد يدار في داخل اليمن، وإنما يدار في محافل دولية وإقليمية، وعندما تصل هذه المحافل الدولية والإقليمية إلى صيغة اليمن القادم هي ستفرضه على مجلس القيادة الرئاسي".

 وأوضح: "مجلس القيادة الرئاسي بأعضائه الثمانية المحترمين، ومجلس الوزراء ومجلس النواب، لا يستطيع أي أحد منهم أن يقاوم أي مشروع ستفرضه دول الإقليم والمجتمع الدولي".

 وأضاف: "من غير المقبول أن يعلنوا بأنهم يلتقون خارج اليمن، سواء مجلس القيادة أو مجلس النواب أو مجلس الوزراء، فلا يذكروا لنا أنهم عقدوا هذه الاجتماعات خارج البلد احتراما لمشاعرنا ولكرامتهم".

ولفت إلى أن "مجلس القيادة الرئاسي لم يجتمع في عدن منذ مايو 2022م، إما يجتمعون في الزوم أو داخل الرياض".

وأكد أن "قرار تقسيم اليمن مرهون بالإرادة الخارجية، والإقليم والمجتمع الدولي هم الآن يتابعون ما يجري على الأرض، ويدرسون كيف وإلى أين ستصل الأمور، وكيف ستتعامل الأطراف اليمنية داخليا وخارجيا، وستميل لمن هو الأقوى على الأرض".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.