تقارير

من غياب المشتقات إلى البذور.. مزارعو اليمن يعيشون أزمات مركبة

من غياب المشتقات إلى البذور.. مزارعو اليمن يعيشون أزمات مركبة

يشكو مزارعو اليمن مع بداية فصل الصيف من صعوبات متراكمة لا تتوقف عند حدود ندرة البذور، بل تمتد إلى تبعات قاسية لأزمات الوقود والمياه والسيول، والأهم تركهم من قبل الجهات والدوائر الحكومية الرسمية المعنية بالزراعة في مواجهة مباشرة مع كل هذه التحديات من دون مد يد العون والمساعدة لهم، حسب مزارعين وخبراء في القطاع.

المزارع علي طه الذي يحوز أراضي زراعية في محافظة الجوف يقول، إن مشكلة البذور تمثل لهم معضله كبرى مع بداية كل موسم زراعي، ما يدفع إلى تقليص مساحة الأراضي الزراعية خصوصاً من الحبوب نظراً لشح الكمية التي يحصلون عليها من أنواع محددة من أصناف البذور.

ودفعت تداعيات الحرب الروسية في أوكرانيا على اليمن، الذي يعتمد بشكل كلي على استيراد جميع احتياجاته الغذائية بالذات من مادة القمح، كثيراً من المزارعين لاستغلال الفرص المتاحة في زراعة الذهب الأصفر.

يؤكد المزارع زيد حسان،  أن التوسع في زراعة الحبوب، خصوصاً القمح، مكلف للغاية ويحتاج إلى مساعدة الدولة في توفير جميع احتياجاتهم والأخذ بيدهم كمزارعين، وتشجيعهم وإتاحة ما أمكن من المزايا التنافسية التي تحفزهم على استغلال الفرص المتاحة في هذا الجانب الزراعي.

ويفيد مزارعون من محافظات مختلفة في اليمن، بأن هناك ارتفاعا في أسعار البذور التي يجدون صعوبة في الحصول عليها مع انخفاض المعروض الذي يباع منها في الأسواق، أو ما توفره الجهات الحكومية المعنية التي أهملت هذا الجانب طوال سنوات الحرب الدائرة في اليمن منذ العام 2015.

ويدعو خبراء اقتصاد زراعي إلى ضرورة الاهتمام بإنتاج الحبوب بشكل خاص، واستغلال كافة الإمكانيات الزراعية التي يتمتع بها اليمن من حيث المساحات الزراعية، وتنوع الطقس، وتنوع المنتجات الزراعية.

ويلفت الباحث الزراعي صابر الشرماني، إلى أن أزمة البذور تسببت في اختفاء بعض المحاصيل الزراعية.

 

ويضيف أن أزمات أخرى عديدة ساهمت في تردي القطاع الزراعي، وتفاقم الأزمة الغذائية وعدم استغلال الإمكانيات الهائلة المتاحة في هذا القطاع، فقد تركت مشاكل التغيرات المناخية وشح المياه والسيول وتغير المواسم الزراعية وتراجع دور الدولة تبعات قاسية على أهم قطاعات اليمن الاقتصادية والإنتاجية والغذائية، ستمتد تأثيراتها لسنوات طويلة.

يدعو خبراء اقتصاد زراعي إلى ضرورة الاهتمام بإنتاج الحبوب بشكل خاص، واستغلال كافة الإمكانيات الزراعية التي يتمتع بها اليمن من حيث المساحات الزراعية

وتهدد أزمات الوقود المتلاحقة والارتفاع الكبير في أسعاره بتلف محاصيل الحبوب المزروعة في الموسم الصيفي خاصة، إذ إن بدء الموسم الحالي تزامن مع تأثيرات أزمة الوقود الأخيرة الحادة التي بدأت مطلع العام الجاري 2022.

ويؤكد تقرير اقتصادي رسمي تضرر 1.2 مليون حائز زراعي في مختلف المحافظات اليمنية نتيجة للأزمات المتلاحقة التي تشهدها البلاد، إذ تشير التقديرات إلى أن المُزارع الواحد يحتاج في المتوسط إلى نحو 2000 ليتر من الوقود لري زراعته، إضافة إلى أن محاصيل الحبوب في أغلب المناطق تضررت وأُتلفت نظراً لعجز المزارعين عن ريها.

ويتطلب النهوض بالقطاع الزراعي قيام الحكومة بدورها في مساعدة المزارعين وتوفير احتياجاتهم من البذور وشراء محاصيلهم، مثل القمح، بأسعار تشجيعية، إضافة إلى توجيه جزء من المنح والتمويلات الدولية لتقديم القروض الحسنة لمنتجي الحبوب.

 

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.