تقارير

مناورة عسكرية للحوثيين على الحدود السعودية.. دلالات المكان والتوقيت؟

مناورة عسكرية للحوثيين على الحدود السعودية.. دلالات المكان والتوقيت؟

أجرت مليشيا الحوثي مناورة عسكرية، في محافظة صعدة، المحاذية للمملكة العربية السعودية، جرى فيها إطلاق النار الحي بالدبابات والمدفعية، والطائرات المسيّرة، وأسلحة أخرى ضد أهداف تحمل علم الاحتلال الإسرائيلي.

هذه المناورة جاءت بعد ساعات من حديث الرئيس الأمريكي، جو بايدن، أن بلاده سلمت رسالة خاصة إلى إيران بشأن مليشيا الحوثي، بعد أن نفذت واشنطن ضربات عسكرية على مواقع للمليشيا في اليمن.

- تهديد السعودية

يقول المحلل السياسي، د. عبدالوهاب العوج: "إن المناورة الحوثية تفهم في سياقات التهديد المتبادل بين المليشيا الحوثية، وما يسمى بتحالف الازدهار، ممثلا بأمريكا وبريطانيا".

وأضاف: "ما تقوم به مليشيا الحوثي، منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى، هو تهديد للسعودية أكثر من كونه تهديدا للعدو الصهيوني".

وتابع: "مليشيا الحوثي تلعب ضمن ما يعرف بقواعد الاشتباك، مثلها مثل حزب الله في لبنان، والحشد الشعبي في العراق، الذي يستهدف القواعد العسكرية الأمريكية بالألعاب النارية".

وأردف: "لا يوجد عمل عسكري حقيقي لمليشيا إيران في المنطقة، يدل على أنها اشتركت في معركة مساندة لإخواننا في حماس والجهاد الإسلامي، وبقية الفصائل الفلسطينية، وإنما مجرد مفرقعات إعلامية، الهدف منها استهداف السعودية ودول الخليج أكثر من كونها دعما للقضية الفلسطينية".

وزاد: "ما تقوم به مليشيا الحوثي، في البحر الأحمر، هو دعاية إعلامية تهدف إلى حرف الأنظار عما تقوم به إسرائيل، وتخدم إسرائيل والغرب وأمريكا أكثر من أنها تخدم القضية الفلسطينية".

وقال: "إذا كانت هناك عمليات استهداف لفرقاطات وسفن حربية صهيونية، أو أمريكية في البحر الأحمر، لصدقنا المليشيا، لكن من الذي مكَّن مليشيا الحوثي من العاصمة صنعاء، ومن ساعدها في استلام تلك الأسلحة من إيران، لتهدد دول الجوار، وتقتل الشعب اليمني؟".

وأشار إلى أن "من يقتل أبناء شعبه لا يمكن أن يناصر إخواننا في فلسطين، وهذه مجرد مزاعم كاذبة، وهي مكيافيلية في الحركة الحوثية، وفي أذرع إيران، وواضحة جدا".
وأضاف: "مليشيا الحوثي لا تزال تروج للخطاب الشعبي بشعارها الموت لأمريكا الموت لإسرائيل، وهي خطابات لا يمكن تصديقها، ولا تمتلك المليشيا إمكانيات قتالية حقيقية، وهذه المناورات هي ضحك على ذقون السذج من اليمنيين، وتجييشهم لقتال اليمنيين، وليس لقتال الأمريكان، أو الإسرائيليين".
 
وتابع: "إذا أرادت أمريكا الضغط على مليشيا الحوثي لأدخلتهم قائمة الإرهاب، ولاستهدفت قياداتها، لكن ما يجري هو ضمن الدعاية الإعلامية".
 
وأردف: "أمريكا مستفيدة من مليشيا الحوثي؛ لأنها تريد بيع صفقات سلاح بعشرات التريليونات لدول الخليج، وخصوصا السعودية، إضافة إلى تدويل البحر الأحمر، وإعطاء القوات الأمريكية المتواجدة نوعا من شرعية التواجد في باب المندب".

وزاد: "أمريكا هي من منعت الجيش الحكومي من السيطرة على الحديدة وسواحلها، ودعمت مليشيا الحوثي من خلال اتفاق ستوكهولم، لهذا ما يجري الآن هو عبارة عن مسرحية".

- تدريب قتالي

يقول المحلل العسكري الموالي لمليشيا الحوثي، العميد عزيز راشد: "إن هذه المناورة تأتي ضمن إطار التدريب القتالي، نهاية العام 2023م، وأنا كنت أعلم بها قبل أسبوعين، وتم التحضير لها ضمن التدريب القتالي، وأيضا للتعبئة والتحشيد لمواجهة الأخطار والتهديدات التي تأتي عبر البحر الأحمر والبحر العربي".

وأضاف: "هذا ليس تهديدا لدول الجوار، وإلا لما كان هناك محادثات ومفاوضات، وقد نفذت عمليات لمناورات عسكرية في تعز والحديدة، وفي مختلف المناطق، وفي المنطقة السادسة بصعدة لا بُد أن يكون لها مناورات".

وتابع: "المناورة العسكرية هي عبارة عن تدريب قتالي بري واحترافي للقتال في المدن، وهي ليس قتالا على مستوى المواجهة البرية على الحدود، وإنما قتال المدن".

وأردف: "لا يهمنا خطاب بايدن أو السعودية، أو التحالف السابق، الذي كان يقول إنه يحارب إيران في اليمن، واليوم هناك اتفاقية مهمة عسكرية واقتصادية بين إيران والسعودية، ودول الخليج، ولم يعد هناك مجوس وروافض وغير ذلك".

وزاد: "هناك عدوان على الحركات الثورية التحررية في العالم تقوده أمريكا، وقد أعدت ذلك، إما أن تسلط بعضهم على بعض، أو تسلط النظام أو الإقليم، وإذا عجز الإقليم تتدخل هي عسكريا عند الضرورة".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.