تقارير

مواقف دولية متباينة إزاء الهجمات الأمريكية الأخيرة في اليمن

مواقف دولية متباينة إزاء الهجمات الأمريكية الأخيرة في اليمن
المصدر : خاص - غرفة الأخبار

تتوالى ردود الفعل الدولية إزاء الهجمات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين في اليمن، حيث دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إلى وقف جميع الأطراف استخدام القوة فوراً، وأهمية انخراط الجميع في حوار سياسي، غير أن هذه اللغة الناعمة بنظر البعض ربما لن يصغي لها ترامب المنشغل بحروب سياسية متعددة، داخلية وخارجية.  

أما طهران فبدت لغتها أكثر حدة، حيث نددت بالهجمات الأمريكية وقال المتحدث باسم وزارة خارجيتها إسماعيل بقائي، إن الضربات انتهاك صارخ لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقواعد الأساسية للقانون الدولي.  

تصريحات بقائي وإن كانت ذات صبغة سياسية ودبلوماسية، فإن تصريحات قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي تحمل تهديدات واضحة ولغة متصاعدة، حيث قال ردا على التهديدات الأمريكية، إن إيران سترد بحسم وبقوة مدمرة إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها. 

سلطنة عمان التي كانت أيضا تحمل على عاتقها ملف الوساطة السعودية الحوثية أعربت عن أسفها لاستمرار الأعمال العسكرية التي تفاقم معاناة الشعب اليمني وتزيد من حالة عدم الاستقرار في المنطقة. 

وتقول عمان إن موقفها سيبقى ثابتا من خلال الدعوة إلى اعتماد الحلول السلمية عبر الحوار والتفاوض، محذرةً من انعكاسات استمرار النهج العسكري على أمن المنطقة واستقرارها. 

وتضيف أن على جميع الأطراف الفاعلة تحمل مسؤولياتها في التهدئة وتجنب مزيد من التصعيد. 

بدورها، تبدو الولايات المتحدة واضحةً في رسالتها إلى طهران، قائلةً إنها لن تحاسب الحوثيين فقط، بل ستحاسب إيران وداعميها أيضا. 

هذا التصريح الأمريكي حمل رسائل ظاهرة ومبطنة لإيران وروسيا المتهمتين بدعم الهجمات الحوثية في البحر الأحمر والعربي، ما جعل موسكو الغارقة في حربها مع أوكرانيا والتي قد تخسر قواعدها في روسيا ترغب بالنأي عن أي صراع في المنطقة تخرج بموقف تحث فيه على لسان وزير خارجيتها واشنطن على وقف الضربات التي تنفذها ضد الحوثيين في اليمن.  

وعلى وقع هذا الاحتشاد العسكري في اليمن وصعوبة التنبؤ بتطورات الأحداث، عقد رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي اجتماعا بهيئة العمليات المشتركة وحضور وزير الدفاع الفريق ركن محسن الداعري، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق ركن صغير بن عزيز. 

ووفقاً لوكالة سبأ، فقد تطرق الاجتماع إلى الاجراءات المطلوبة للتعاطي مع قرار تصنيف المليشيا الحوثي منظمة إرهابية أجنبية، والجهود المنسقة مع المجتمع الدولي لردع ممارساتها المزعزعة لفرص الاستقرار المحلي، والسلم والأمن الدوليين.

وحث العليمي على مضاعفة الاحترازات الأمنية، لرصد تحركات الخلايا النائمة لمليشيا الحوثي والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معها، وتوفير الحماية اللازمة للمنظمات والمؤسسات الوطنية في المحافظات المحررة.

هذه التباينات جميعها سواء الدولية أم المحلية تؤكد أن أزمة اليمن قد تنتقل من خلال هذه التناقضات من منحنى صعب إلى مسار أكثر صعوبة. 

وكانت واشنطن قصفت بعشرات الضربات الجوية التي شنتها من حاملة الطائرات يو إس إس هاري ترومان مواقع خاضعة لسيطرة الحوثيين في محافظات صنعاء وحجة وذمار وصعدة والبيضاء ومأرب والجوف، ورد الحوثيون قائلين على لسان المتحدث العسكري يحيى سريع بأنهم استهدفوا حاملة الطائرات الأمريكية في البحر الأحمر. 

تصريحات يحيى سريع والتي قال فيها أيضا إنهم لن يترددوا في استهداف كافة القطع الحربية الأمريكية في البحرين الأحمر والعربي، تأتي لتأكيد الرغبة لديهم في تصعيد هذا المنحنى العسكري والقتالي مع الجيش الأمريكي واستهداف السفن أيضا في البحر الأحمر وباب المندب.  

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.