تقارير

هكذا استغلت مليشيا الحوثي الهدنة لاستقطاب مزيد من الأطفال إلى الجبهات دون علم أهاليهم

هكذا استغلت مليشيا الحوثي الهدنة لاستقطاب مزيد من الأطفال إلى الجبهات دون علم أهاليهم

استغلت مليشيا الحوثي فترة الهدنة في استقطاب وتجنيد عدد كبير من الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرتها، تم استدراج بعضهم بطريقة سرية خِفيةً من أهاليهم، بهدف ضمهم إلى صفوف مقاتليها في جبهات الحرب.

موقع بلقيس تتبع بعض القصص التي تكشف علم الأهالي لاحقاً باختفاء أبنائهم، وبدأهم برحلة البحث عنهم بواسطة أجهزة الأمن التابعة للحوثيين، ثبت لاحقاً أن الأطفال تم تجنيدهم، وأرسلوا إلى الجبهات.

يقول المهندس طاهر العامري لموقع "بلقيس": "ابني اختفى بداية رمضان، إلى قبل عيد الأضحى، فظهر لي أنه في الجبهة، وأنا كنت قد بحثت عنه، وبلّغت أقسام الشرطة". 

وتستغل المليشيا حاجة الفتيان الضرورية، بمنحهم إغراءات مادية لتجنيدهم في ظل استمرار الظروف المعيشية الصعبة في مناطق سيطرتها. 

يفيد والد أحد الأطفال المجنّدين لموقع "بلقيس" قائلاً : "ابني ذهب الجبهة مع الحوثي بدون ما أعلم، كان يجلس مع أصحابه في الحارة، اختفى أسبوعين عن البيت، دوّرت عليه، وقدمت بلاغا للقسم، ما عرفت أنه في الجبهة إلا بعد شهر".

- غسيل دماغ

لم يتوقّف الحوثيون عن تجنيد الأطفال والزّج بهم في محارق الموت بشكلٍ يومي، على الرغم من التحذيرات الدولية والمحلية التي تقضي بـ"وقف تجنيد الأطفال"، حيث تعمل مليشيا على قولبتهم أيدلوجياً، من خلال تكثيف الدور التعبوي بذريعة "محاربة أمريكا وإسرائيل".

بحسب أحد العاملين في مجال انتهاكات حقوق الأطفال في حديثه لموقع "بلقيس" فقد جندت مليشيا الحوثي مئات الأطفال وصغار السن في الأشهر الماضية، بعضهم دون معرفة أولياء أمورهم، وقد خضعوا لتعبئة أيدلوجية متطرِّفة، من خلال الدورات التي أقيمت في المراكز الصيفية".

ويستغل الحوثيون تلك الأماكن كمراكز لغسل أدمغة الأطفال الملتحقين فيها، خلال فترة الإجازة الصيفية، ليتم تعبئتهم أيدلوجياً بفكر الجماعة المتطرّف والعنيف، عبر اتباع شتّى وسائل التحريض والكراهية، وصولاً إلى الموت.

يقول الحاج علي المطري لموقع "بلقيس": " علمت بعد 12 يوما أن ابني ذهب إلى الجبهة، وحتى الآن لم يعد، هؤلاء يحرضوا الأبناء على العقوق والمعصية، حذّرت منهم مُدة طويلة لا يأخذوا أطفالي إلى الجبهات، لكن بدون فائدة".

- كيفية الاستدراج 

تتبع جماعة الحوثي وسائل كثيرة لتحشيد الأطفال وضمهم لصفوف مقاتليها، معتمدةً على أساليب متعددة ك: الإغراء، الاستدراج، الابتزاز، الرفقاء، الوسائل الإعلامية، الزوامل "تراث شعبي"، وعبر عُقال الحارات. 

وتقدم المليشيا للأطفال الملتحقين وعوداً بمكافآت، كمنحهم رُتباً عسكرية، وأسلحة شخصية في حال ذهبوا إلى الجبهات للقتال.

يقول المواطن قائد الحُمري لموقع "بلقيس": "حاولوا يستقطبوا ابني الوحيد للجبهة عدة مرات، آخر شيء جاءوا له بالإغراء أنهم سيصرفون له طقم وسلاح، ما دريت إلا وقد سار معهم". 

ووثّقت الجهات الأمنية في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، خلال فترات سابقة، عددا من بلاغات الأهالي حول اختفاء أطفالهم، ثبت لاحقاً أنه تم استدراجهم للقتال في صفوف الحوثيين، وفقاً لمصادر حقوقية.

ولم تكتفِ الجماعة بالتجنيد السري للأطفال، بل ذهبت إلى تجنيدهم بشكل معلن، عبر ابتزاز الأهالي المسحوقين مقابل تقديم المساعدات الغذائية بصورة شهرية، شريطة موافقتهم على ذهاب أطفالهم للقتال مع المليشيا.

ويشكو عدد من المواطنين في صنعاء. في حديثهم لموقع "بلقيس": "الحارات التي لا يوجد من أبنائها مقاتلين مع الجماعة يحرموهم من السِلال الغذائية والماء والغاز".

- تجنيد الأطفال

ولم يلتزم الحوثيون بوقف عملية تجنيد الأطفال برغم التحذيرات التي وُجهت لهم من أطراف دولية كثيرة، بعدم استمرار استغلال الأطفال في الصراع، إذ زادت وتيرة المليشيا بتحشيد المقاتلين من صغار السن، في كافة المدن والمناطق الخاضعة لسيطرتها، وتحديداً خلال فترة الهدنة التي بدأت مطلع أبريل/ نيسان الفائت، ولم تنتهِ بعد.

منظمة "ميون" المحلية وثّقت "2000" حالة تجنيد لأطفال في مناطق الحوثي، خلال شهرين من الهدنة المعلنة. 

واستغلت المليشيا المراكز الصيفية لتجنيد الأطفال، ما يكشف عدم جدية الجماعة في تنفيذ الخطة الموقّعة مع الأمم المتحدة، في مارس الماضي، بشأن تسليم بيانات جميع الأطفال المُجندين في صفوفها، والعمل على تسريحهم في غضون "6" أشهر من التوقيع.

قناة بلقيس - خاص
تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.