تقارير
هكذا أصبحت مخازن الوقود في مناطق الحوثيين قنابل موقوتة تهدد المدن

يتكرر المشهد في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، فمستودعات تخزين الوقود تحولت إلى قنابل محتمل انفجارها في أي وقت.
الحادث الأخير كان في مدينة "باجل"، شرقي الحديدة، إذ دمّر انفجار محطة لتعبئة الوقود، تُوفي على إثره شخص وأصيب خمسة آخرون من العاملين في المحطة.
تنوّعت مصادر أسباب الحريق، فهناك من يقول إن ماساً كهربائياً تسبب بالاشتعال، وآخرون قالوا إن سيجارة سائق الشاحنة كانت السبب، وذهب الأغلبية إلى القول إن تخزين المشتقات النفطية في مستودع ملاصق للمحطة هو ما تسبب بهذا الحريق الهائل.
ليست المرة الأولى، التي يسقط فيها ضحايا بسبب تخزين المشتقات النفطية في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، سواء ضحايا بشرية أو مادية.
ففي وقت سابق في العاصمة صنعاء، التهم حريق ضخم ما يقارب 30 منزلا ومحلا تجاريا في حي "السنينة"، إثر انفجار صهريج مملوء بالبنزين في مستودع تابع لتاجر سوق سوداء.
المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا في محافظة تعز أخذت نصيبها من الحرائق، ففي مديرية "مقبنة" اندلع ثلاثة حرائق في أسبوع واحد بمحطات متفرّقة.
وفي محافظة صعدة، تصاعدت ألسنة اللهب من إحدى محطات الوقود والغاز، في ثاني حادثة تشهدها المحافظة، ما أدى إلى احتراق المحطة بالكامل.
محافظة إب أخذت النصيب الأكبر من حيث الضحايا، ففي أنحاء متفرقة من المدينة اندلعت حرائق في محطات ومستودعات لتخزين النفط، تابعة لقيادات حوثية، راح ضحيتها مدنيون بين متوفٍ وجريح.
حرائق وانفجارات مستودعات تخزين المشتقات النفطية دائماً ما تتزامن مع كل أزمة وقود تشهدها المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا.
تنعدم في المحطات الرسمية، وتتكدس في مخازن السوق السوداء، التابعة لقيادات حوثية، في أماكن شعبية، دون وجود أدنى وسائل السلامة، وتتسبب بحوادث عدة.



