تقارير
هكذا تحاول الإمارات الحضور في اليمن كوجه مشرق بأعمال هامشية

من خلال أعمال هامشية، تحاول الإمارات الحضور في اليمن كوجه مشرق، بديلاً عن وجهها الآخر المرتبط بإنشاء المليشيات وبناء السجون السرية ونشر المدرّعات العسكرية للسيطرة على الجزر والموانئ، ودعم مشاريع التجزئة.
تحضر أبو ظبي مجدداً، من خلال تنظيم بطولة كرة القدم، أو هكذا تأمل، فالمجلس الانتقالي المدعوم منها نظّم بطولة بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين للاستقلال (الثلاثين من نوفمبر)، برعاية محمد بن زايد، وتحت شعار "الوفاء لأهل الوفاء".
البطولة أقيمت في مدينة المكلا، التي يرأس سلطتها المحلية فرج البحسني، المحسوب ضمناً على الحكومة الشرعية.
أسئلة كثيرة حول سماح البحسني بإقامة البطولة، رغم توجيهات حكومية بمنع إقامة أي بطولات تابعة للانتقالي.
كما ستُقام البطولة في مدينة عدن، الواقعة تحت سيطرة المجلس ذاته كلياً منذ أغسطس من العام الماضي.
أما في المهرة، فقد رفض وكيل المحافظة لشؤون الشباب، بدر كلشات، هذا النشاط، وأصدر تعميماً إلى مكتب الشباب والرياضة واتحاد الكرة، والأندية الرياضية في المحافظة، بمنع إقامة دوري للمجلس الانتقالي برعاية محمد بن زايد،
وبرر التعميم قرار المنع بأن الانتقالي كيان غير رسمي، ولا يعترف بالدولة ورئيسها ومؤسساتها، كما وصف معارك الانتقالي ضد قوات الجيش بأنها انتهاك وغدر.
تأتي هذه الأحداث رغم صدور تعميم من وزارة الإدارة المحلية إلى جميع مكاتب الشباب والرياضة بمنع إقامة دوري المجلس الانتقالي "المدعوم إماراتياً"، برعاية محمد بن زايد.
وبحسب تقرير وزارة الإدارة المحلية، فإن المجلس الانتقالي ما يزال في حرب ضد الدولة ومؤسساتها العسكرية في أكثر من منطقة، فكيف تحتضن هذه المناطق حضور الإمارات من خلال كرة القدم، مستبدلة علم اليمن بعلم الإمارات، ونشيدها الوطني بنشيد آخر.



