تقارير
هكذا يتم إتلاف أطنان من المواد الغذائية في اليمن أمام الجوعى
مواد إغاثية منتهية الصلاحية تصل إلى اليمن، ليتم توزيعها على الجوعى، ومواد تخزّن إلى أن تتلف دون توزيعها.
هذا هو حال الإغاثة في اليمن، رغم جوع اليمنيين وتحذيرات الأمم المتحدة المتواصلة من أن اليمن على شفير المجاعة.
بحسب مصادر محلية، فقد وصلت إلى ميناء الحديدة، منتصف أكتوبر الماضي، باخرة تتبع برنامج الغداء العالمي تحمل 180 حاوية من المواد الإغاثية، إلا أن هذه المواد، وبعد فحصها من قبل هيئة المواصفات والمقاييس، اتضح أنها غير صالحة للاستخدام الآدمي.
وعلى الرغم من توصيات لإعادة الباخرة من حيث جاءت، إلا أن هناك منظمات محلية تحاول تمريرها إلى المحافظة وتوزيعها على المواطنين.
في وقت سابق، أصدرت النيابة العامة بمدينة عدن مذكرة اتهام بقضايا فساد لعاملين في منظمة الغذاء العالمي، بتهمة الإضرار بالاقتصاد الوطني، وطالبت مدير مصلحة الهجرة والجوازات في عدن بمنع مدير مكتب المنظمة ونائبه من السفر، وإدراج اسميهما في القوائم السوداء، حتى الانتهاء من إجراء التحقيق، الذي لم تعرف نتائجه حتى اليوم.
مليشيا الحوثي كانت أيضاً قد اتهمت برنامج الغذاء العالمي بالفساد، حيث قرر حينها البرنامج قطع نصف المساعدات الإنسانية عن المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا، إلا أن هذه الاتهامات -بحسب مراقبين- كانت تهدف إلى الضغط من أجل الموافقة على الآلية التي اقترحتها المليشيا، والتي تضمنت استبدال المساعدات العينيّة بمبالغ مالية، تُشرف على استلامها وتوزيعها.
فساد أممي، ومحلي، والناتج أطنان من المواد الغذائية تتلف أمام بطون جائعة، تبحث عن كسرة خبز.



