تقارير

هل أثّرت مأساة غزة على طقوس اليمنيين الرمضانية؟

هل أثّرت مأساة غزة على طقوس اليمنيين الرمضانية؟
المصدر : قناة بلقيس - خاص

يُعد شهر رمضان المبارك موسما كبيرا لعرض المسلسلات، والدراما، والبرامج المسابقاتية، وصارت متابعة كل ما هو جديد عادة اجتماعية، وأحد الطقوس الرمضانية داخل العائلات اليمنية والعربية، والإسلامية بشكل عام.

ولم يختلف الوضع، في شهر رمضان الحالي، عن السنوات السابقة في مستوى وحجم إنتاج الدراما المتنوّعة، لكن الاختلاف في هذا العام يتمثل في نفسية المشاهد اليمني والعربي، التي تشكّلت مع استمرار حرب الإبادة الجماعية لأهالي غزة في فلسطين، التي بدأت عقب "طوفان الأقصى"، الذي نفذته "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في السابع من أكتوبر الماضي.

- موسم الدراما

من على شاشات التلفاز ذاته، يدرك المشاهد حجم المأساة الكبيرة في قطاع غزة، وأن الجرائم لم تتوقف عند حدود القتل الجماعي، والحصار والتدمير، الذي طال أكثر من ٧٠% من المباني والمنشآت وحدها، وإنما وصل إلى ممارسة دولة الاحتلال الإسرائيلي سلاح التجويع لتهجير الأهالي قسراً.

ويعد الشعب اليمني من بين أكثر الشعوب تفاعلاً مع ما يتعرّض له قطاع غزة، لاسيما أنه عاش وخبر الحرب، منذ أواخر العام 2014، وعانى تبعاتها وويلاتها وما يزال.

ومع حلول شهر رمضان المبارك (موسم العبادة، والدراما الجديدة)، يتعارض تفاعل الناس في اليمن مع الحرب ضد غزة، التي يعاني فيها أكثر من 2.2 مليون شخص ويلات القتل والجوع والنزوح، وما تولّده الأحداث من مشاعر الحزن والأسى، واهتمامهم بمتابعة المسلسلات المحلية والعربية الجديدة.

وفي هذه المادة، تحاول "بلقيس" معرفة مدى تأثير حرب غزة على نفسية اليمنيين وطقوسهم الرمضانية في متابعة المسلسلات المحلية والرمضانية، وخلال استطلاع محدود لعيّنة غير عشوائية؛ لما بقارب 20 شخصا، وجد معد التقرير أن الاهتمامات تختلف حسب الفئات العُمرية، ونوع الجنس.

وبحسب الاستطلاع، فإن أغلب الرجال انعكست أوضاع الحرب سلباً على متابعة المسلسلات، وتوقفوا -إلى حد كبير- عن المتابعة باستثناء بعض برامج المسابقات، بينما كان التأثير محدودا في أوساط المراهقين واليافعين من الجنسين، وتبيّن أنهم أكثر ميولا لمتابعة الدراما اليمنية. وفيما يخص النساء فقد تفاوتت تأثيرات الحرب على نفسياتهن في الاهتمام بمتابعة المسلسلات الرمضانية، وتباين اهتمامهن بين اللامبالاة، والمتابعة حسب توفّر الظروف، والاهتمام لدى البعض ببعض المسلسلات المحلية في المقام الأول، والعربية ثانيا.

- التوقف عن متابعة الأخبار

تُجمع شريحة واسعة من اليمنيين أنه، بعد مرور أكثر من ستة أشهر من الحرب، والتأثيرات النفسية، التي تصاحب عرض مشاهد القتل والجوع، والإحباط من مساعي وقف إطلاق النار، امتنعت نسبة كبيرة من الناس عن متابعة الأخبار، أو صارت تخصص وقتا قصيرا لمتابعة الجديد، كما هو الحال مع الصحفي محمد العزيزي.

يقول العزيزي لـ"بلقيس": "ما يحدث في غزة يُوجع القلب، ويجعل نفسيّتي تسوء وتنهار، ولهذا تمر أيام وأنا لا أتابع الأخبار، واكتفي أحيانا بقراءة الجديد على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة تطبيق X".  
ويؤكد العزيزي أن عدم متابعته للأخبار لا تعني أن نفسيته صارت جيدة، أو أنه مهتم بمتابعة المواد والبرامج الترفيهية، وينفي متابعة أي برامج أو مسلسلات محلية أو عربية، منذ بداية شهر رمضان المبارك.

وكالعزيزي، يترك كثير من الآباء شاشات التلفاز للأطفال أغلب الوقت؛ لمتابعة مسلسلات الكرتون، وتشجيعهم على السهر في الليل، والنوم في النهار، للتخلص من إزعاجهم.

- متابعة محدودة

الثلاثينية إيناس سيف –ربة بيت- تؤكد أنه لا يمكن لأي عربي أو مسلم عدم التفاعل مع الأحداث الدامية بغزة، والشعور بحجم الألم الذي يعيشونه، ومرارة الخذلان، لكن لا يعني هذا التوقف عن الحياة، أو أن الناس سيتابعون الأخبار طول الوقت.

تقول سيف: "الاهتمام بمتابعة المسلسلات الجديدة قلَّ عن السابق، وأكتفي بمشاهدة الدراما المحلية، التي تُعرض خلال فترة الإفطار والعشاء، ولأن أغلب المسلسلات تُعرض في وقت واحد، تكون عدد التي أتابعها أقلّ".   

وعلى الرّغم من الهجوم والانتقادات، الذطتي تتعرض له المسلسلات الرمضانية المحلية في وسائل التواصل الاجتماعي في كل عام، إلا أن نسبة المتابعة لها ما تزال عالية، وما تزال شريحة واسعة من الناس تجد فيها مساحة للترفيه، والهروب من الوضع المعيشي الصعب، الذي يُحاصرهم من كل الاتجاهات.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.