تقارير

هل سيتمكن المبعوث الأممي الرابع إلى اليمن من إحداث اختراق فشِل فيه سابقوه؟

المصدر : غرفة الأخبار

الصين توافق أخيراً على تعيين السويدي هانس جرندبيرج مبعوثاً أممياً رابعاً إلى اليمن، خلفاً للبريطاني مارتن غريفيث، بعد أسابيع من رفضها المصادقة عليه.

تأخير الإعلان عن المبعوث الرابع، الذي تسببت به الصين في مجلس الأمن، أثار تساؤلات عن الهدف من ذلك، وما إذا كانت بكين تعمل على ترتيبات جديدة تضمن لها حضوراً مختلفاً في الملف اليمني. 

فشل المغربي جمال بن عمر والموريتاني إسماعيل ولد الشيخ والبريطاني مارتن غريفيت في حلحلة الملف اليمني، ليبقى السؤال: هل سيتمكّن السويدي جرندبيرج من إحداث أي اختراق فشل فيه المبعوثون الثلاثة السابقون؟

أداء مُيسر 

وفي السياق، يرى الأكاديمي والمحلل السياسي، فارس البيل، "أنه ينبغي أن ننظر إلى الأداء الأممي والمبعوثين الأمميين من وجهة نظر موضوعية". 

وأضاف البيل، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، "أن المبعوث الأممي الحالي لا يمتلك عصا سحرية لإحلال السلام في اليمن في يوم وليلة".

ويوضّح البيل أن "أداء الأمم المتحدة هو بطبيعة الحال أداء مُيسر، وبالتالي لا ينتظر اليمنيون من الأمم المتحدة أن تحقق السلام بالمطلق، وأن تعود الشرعية إلى صنعاء". 

ويعتقد البيل أن اليمنيين "يبالغون في مسألة النظر إلى دور الأمم المتحدة"، موضحاً أن "المبعوث الدولي يقود جهوداً تيسيرية بين الأطراف المتصارعة في أي دولة". 

ويلفت إلى أن "هناك اخفاقات للمبعوثين السابقين"، مشيرا إلى أن "فترة المبعوث جمال بن عمر كانت فترة إدخال اليمن في الأزمة، ثم تلتها فترة ولد الشيخ الذي حاول أن يقارب المسألة، وحقق نوعا من التقدم". 

ويضيف أن المبعوث الثالث مارتن غريفيث اِعتقد أن المشكلة اليمنية يمكن أن تبدأ من الأسفل إلى الأعلى، وبالتالي تجاهل الخطوة التي وصل إليها ولد الشيخ، واختزل المشكلة اليمنية في الحديدة فقط". 

ويشير إلى أن "المبعوث السابق غريفيث كان يذهب إلى صنعاء مراراً، لكنه لم يكن يتحدث ولم يكن واضحاً، ولم يحدد المعرقل ومن يرفض السلام، كون الصراحة والوضوح قد تكون -بعض الأحيان- حالة من الضغط، وقد تحقق اختراقا في جدار أي أزمة". 

ويؤكد البيل أن "تمرد ورفض مليشيا الحوثي الواضح والصريح لجهود السلام هو بسبب عدم ممارسة الضغط عليها، واتهامها صراحة بوضع العراقيل التي تحول دون تحقيق تقدّم في عملية السلام". 

دليل فشل 

بدوره، يرى الباحث في العلاقات الدولية، علي العبسي، أن تعيين مبعوث أممي جديد "مؤشر على فشل المبعوث السابق، ودليل على استنفاده كل الوقت والأدوات التي كان يمتلكها، وبالتالي كان هناك حاجة إلى مبعوث أممي جديد". 

ويعتقد العبسي أن "الحاجة كانت ملحة إلى تعيين مبعوث أممي جديد بعد أن فشل المبعوث السابق مارتن غريفيث". 

وعن اختيار شخصية المبعوث، يوضح العبسي أن "مسألة اختيار الشخصية تلعب فيها عوامل ووفق اعتبارات عديدة، أهمها أن يكون لديه غطاء سياسي من دولة أو تجمع من الدول، يمكنه من العمل بسهولة وممارسة الدبلوماسية دون تحفّظ". 

وعن الموقف الصيني وتأخرها في الموافقة على تعيين المبعوث الأممي الجديد، يوضّح العبسي أن "موقف الصين في المرحلة الحالية ليس متعلقاً باليمن بقدر ما هو متعلق بالوضع الدولي للصين".

ويضيف أن "الصين أرادت إيضاح للعالم وللولايات المتحدة أنها موجودة وقادرة على تعقيد المشاكل الدولية في أكثر من مكان، واتخاذ القرارات، وبالتالي أتى موقفها من المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.