تقارير

هل سيتمكن غروندبرغ من دفع الحوثيين للقبول بتمديد الهدنة؟

المبعوث الأممي، هانز غروندبرغ، وصل صباح أمس إلى العاصمة صنعاء، للقاء مليشيا الحوثي، وحثها على القبول بتمديد الهدنة، التي من المقرر أن تنتهي مطلع أكتوبر المقبل.
وتأتي زيارة غروندبرغ إلى صنعاء عقب تصادمه مع ممثلي مليشيا الحوثي في مسقط، الذين أكدوا تمسّكهم باشتراطات مقابل تمديد الهدنة.

- ملامح حقيقية

في هذا السياق، يقول الصحفي محمد عبدالمغني: "يمكن القول بأن التحرّكات الأممية اليوم ومساعي تمديد الهدنة في اليمن هي من أجل الوصول إلى حل سلمي، لكنها ليست بتحركات حديثة، ومع ذلك نرى بأن هناك ملامح ربما حقيقية لدى المجتمع الدولي في إغلاق ملف هذه الحرب، التي طالت كثيرا، وأرهقت الجميع".

وأضاف: "خصوصا وأن هذه الملامح بعد دعوات الرئيس الأمريكي جو بايدن، خلال الأيام السابقة، وأيضا دعوات الاتحاد الأوروبي إلى تمديد الهدنة، ودعم تسوية سياسية لحل شامل في اليمن، خصوصا بعد انسداد أفق حسم المعركة عسكريا بعد 8 سنوات من الحرب".

وأشار إلى أن "مليشيا الحوثي أصبحت تمتلك قوة عسكرية، لا تهدد بها فقط المجتمع الإقليمي والداخل، بل أصبحت تهدد المحيط الدولي، ومن خلال هذه القراءات ربما يمكن القول إن هنالك محاولة لوضع شروط تعجيزية من أجل  الوصول لحل يرضي جميع الأطراف، والدخول في مسار السلام".

- تأمين إمدادات الطاقة

من جهته، يقول المحلل السياسي، إبراهيم قعطبي: "إن الأمم المتحدة والمجتمع الدولي يريدون تأمين الخط الدولي لإمدادات الطاقة في باب المندب والبحر الأحمر، جراء الأزمة الأوروبية الناتجة عن الحرب الروسية - الأوكرانية".

وأضاف: "المجتمع الدولي يرى بأنه لا بُد من تأمين هذه المنطقة الهامة والحساسة، لذا تأتي الهدنة وليس لها علاقة بالسلم أو تقريب وجهات النظر أو الدخول في حوار، وإنما لتجميد المعارك وتأمين خطوط الإمدادات من باب المندب".

وأشار إلى أن "الهدنة على مستوى اليمن لم تأتِ بحوار ولا استقرار، بل إن المليشيات استغلتها بالتمدد والتسلط على التجار والمواطنين، من خلال فرض الجبايات عليهم".

ويرى أن "التحالف السعودي - الإماراتي أيضا استفاد من الهدنة، حيث توقفت الضربات العسكرية نحوه، وكذلك الأطراف الدولية فهي مستفيدة كثيرا من الهدنة، إلى جانب مليشيا الحوثي، أما الشعب اليمني واليمن لم ولن يستفيدوا شيئا منها، فليس هناك أمن ولا استقرار وليس هناك مؤسسات دولة، وإنما توسّع للمليشيا، وتوسّع خارجي".

- رغبات دولية وجدل يمني

من جهته، يقول الكاتب الصحفي طالب الحسني (الموالي للحوثيين): "إن من الجيّد أن تسعى جماعة الحوثي لفرض شروط بشأن تمديد الهدنة، وهذا دليل على أن لديهم رغبة ليس في عملية استمرار السلام بدون شروط، وخصوصا بأن الهدنة باتت جدلية".

ويرى أن "التحالف يريد الهدنة برغبة أمريكية - سعودية، وهذه الرغبة مدعومة بحاجة للنفط الخليجي، لذا الشروط التي توضع شيء جيد ومطلوب".
وقال إن "هناك جدلا في الشارع اليمني، فهناك من يريد تمديد الهدنة، وهناك من لا يريدها، ولكن في هذه الحالة فإن الهدنة ستمدد بشروط الحوثيين، وخاصة أن هذه الشروط تتعلق بمصالح اليمنيين، كونها مرتبطة بصرف المرتبات وتحسين فتح مطار صنعاء الدولي".

وأشار إلى أنه "من الطبيعي أن تكون جماعة الحوثي لديها مقاربات تختلف عن التحالف، ومن المفترض بأن جميع القوى الوطنية لا تختلف مع شروط الحوثيين، أو أن تتحول إلى مسألة جدل، كونها شروطا تتعلق باليمنيين".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.