تقارير

'هيجة العبد'.. كارثة تكشف زيف الشرعية ومزاعم التحالف بإعمار اليمن

المصدر : قناة بلقيس - خاص

'هيجة العبد' أو منحدرات الموت، طريق يتكوّن من نحو 47 منعطفا، منها 27 شديد الانحدار.

هذا الطريق الجبلي على وعورته وتعرجاته والمخاطر، التي تحيط بالمارّين منه، بات منفذا وحيدا لسكان تعز البالغ عددهم أكثر من أربعة ملايين نسمة، بعد أن فرضت مليشيا الحوثي حصارها على منافذ المدينة الشمالية والغربية والشرقية.

أحاديث كثيرة أطلقها مسؤولون محليون، وفي هرم السلطة، لإصلاح وتعبيد هذا الطريق، غير ألاّ شيء ممّا يذكر سوى محاولات بسيطة للترميم، سرعان ما تنتهي وتتلاشى جراء الانهيارات، التي يتعرّض لها الطريق بسبب السيول وانهيارات الصخور.

-طريق جبلي

وفي السياق، يقول الناشط الشبابي، أكرم الحميري: "إن طريق هيجة العبد في الأصل هو طريق ريفي جبلي غير مخصص لنقل البضائع ومرور الشاحنات الثقيلة".

وأضاف الحميري، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "الحصار، الذي تفرضه مليشيا الحوثي على مدينة تعز، جعل من هذا الطريق منفذا بديلا لأبناء المدينة، وكذلك لسائقي الشاحنات".

ويلفت الحميري إلى أنه "ومنذ سبع سنوات وهذا الطريق هو المنفذ الوحيد الذي يمر عبره المواطنون، وكذلك الشاحنات الثقيلة، رغم وعورته وتهالكه المستمر والمتواصل".

ويفيد الحميري أنه "لا يكاد يمر يوم إلا ويسجّل عدد من الحوادث في هذا الطريق، نتيجة للخراب والدمار الذي لحق به".

 

وبشأن ما إذا كانت هناك صيانة للطريق، يلفت الحميري إلى أن "صندوق صيانة الطرق بعدن قام بصيانة الطريق قبل سنتين".

ويضيف أنه "رغم صيانة الطريق في بعض الأحيان، إلا أنه يظل غير صالح لمرور الشاحنات الثقيلة المحمّلة بإمدادات المدينة المتنوعة".

ويلفت الحميري إلى أن "هناك منفذا آخر للمدينة وهو طريق 'تعز - الوازعية - المخا'، إلا أنه مغلق دون إبداء الأسباب، رغم خلو تلك المناطق من الحوثيين". 

ويضيف أن المواطنين في مدينة تعز "استبشروا أيضا بإعلان مشروع طريق 'تعز - زريقه الشام - المضاربة'، كشريان آخر للمدينة، إلا أن هذا المشروع توقف هو الآخر".

ويرى الحميري أن 'هذه الطرق البديلة - لو تم افتتاحها – كانت ستخفف الضغط على طريق 'هيجة العبد'، وعلى المدينة بشكل عام".

ويذهب الناشط الحميري بالقول إلى أن "الحصار المفروض على مدينة تعز ليس من مليشيا الحوثي وحدها، بل أيضا من قِبل أطراف أخرى".

-إصلاح الطريق

من جهته، يقول الناشط الحقوقي، رياض الدبعي: "إن تعز ما زالت مدينة محاصرة منذ ثماني سنوات، كون الحوثيين مازالوا يحاصرونها من كل مداخلها الشمالية والغربية والشرقية".

ويؤكد الدبعي أن "طريق 'هيجة العبد' بحاجة إلى إصلاح وصيانة عاجلة، وكذلك إعادة تأهيل أيضا، كونه الشريان الوحيد لمدينة تعز".

ويبدي الدبعي تفاؤله بإصلاح الطريق في الأيام القريبة، "كون المعلومات تشير إلى توقيع اتفاق بين الشركة المنفذة ومشروع إعادة إعمار اليمن من أجل ترميم الطريق وإصلاحه".

ويعتقد الدبعي أن "توقيع الاتفاقية بين الشركة المنفذة ومركز إعمار اليمن هو عمل لتخيف المعاناة فقط، كون الحل يتمثل بفك الحصار عن تعز، وفتح طريق الحوبان الذي يغلقه الحوثيون، منذ سبع سنوات".

ويوضح الدبعي أن "ما يحدث في تعز يمثل كارثة إنسانية للمسافرين الذين يمرون بهذا الطريق، وذلك بما يتعرّضون له من حوادث يروح نتيجتها الكثير من الضحايا".

ويلفت الدبعي إلى أن "طريق هيجة العبد لم يكن طريقا رسميا ومؤهلا لمرور الشاحنات والسيارات قبل انقلاب الحوثيين، ولكنه أصبح الطريق والشريان الوحيد لتعز بعد حصار الحوثيين لها".

ويدعو الدبعي الحكومة الشرعية، وكذلك السعودية، إلى الالتفات لهذا الطريق، وإعادة ترميمه، وذلك من أجل تخيف المعاناة عن سكان المدينة.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.