تقارير

وسط صمت حكومي.. الإمارات تبني قاعدة عسكرية جديدة في سقطرى!!

المصدر : خاص

يوما بعد آخر يتصاعد النفوذ الإماراتي في جزيرة سقطرى، ذات الموقع الاستراتيجي والتنوع الحيوي الفريد.

بعد تشكيل الحكومة الجديدة، حصلت الإمارات على فرصة ذهبية لتعزيز نفوذها والسيطرة على موانئ الجزيرة، وتغيير مدير النقل الموالي للسلطة الشرعية بآخر تابع للمجلس الانتقالي، بقرار من وزير النقل الموالي للانتقالي، بعد رفض المدير السابق للميناء دخول باخرة تابعة لمؤسسة خليفة الإماراتية، التي تعمل في الأرخبيل تحت غطاء المشاريع الإنسانية.

وبحسب نشرة "انتليجنس" أونلاين الفرنسية، فإن الباخرة كانت تحمل معدات لصالح قاعدتين تشيّدهما الإمارات في أرخبيل سقطرى، وتقع القاعدتان في المدخل الاستراتيجي لمضيق 'باب المندب'.

التقرير الصادر عن "انتليجنس" أشار إلى أن أبوظبي عززت وجودها في جزيرة سقطرى، بعد أن منحها المجلس الانتقالي الجنوبي منفذاً بحرياً متميزاً إلى الجزيرة اليمنية الاستراتيجية. 

عبث واضح 

وفي السياق، يقول الباحث السياسي، أمير السقطري، إن ما تقوم به دولة الإمارات في جزيرة سقطرى من عبث وممارسات لا يخفى على أحد. 

وأضاف السقطري، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "محافظة سقطرى اليوم باتت تخضع للسيطرة الإماراتية، بتسهيل من المجلس الانتقالي المدعوم منها". 

ويفيد أن "أبوظبي تتحرّك في سقطرى وتعبث بها كيفما تشاء، وتستقدم عناصر أجنبية إليها، وتقوم باستحداث مواقع عسكرية وشراء أراضي بالكليوهات، بغرض السيطرة عليها بشكل تام". 

ويلفت إلى أن ما أوردته مجلة "انتليجنس" في تقريرها "ما هو إلا جزء بسيط من سلوك الإمارات في الجزيرة". 

وعن سرّ صمت الحكومة الشرعية عما يحدث في سقطرى، يوضح الباحث السقطري أن "الحكومة الشرعية تتجاهل ما يحدث في الجزيرة، وكأن الأمر لا يعنيها". 

ويستغرب السقطري هذا الصمت المخزي من قِبل الحكومة تجاه ما يحدث في سقطرى، وتجاه ما يتعرّض له حلفاؤها والمؤيدون لها. 

السقطري لم يستبعد أن يكون وراء صمت الحكومة تجاه ما يحدث في سقطرى هو قيام هذه الحكومة ببيع الجزيرة أو تسلمها أموالا مقابل الصمت. 

بدوره، يوضّح المحلل السياسي، علي العبسي، أن "ما يجري في سقطرى هو جزء من محاولة دولة الإمارات للسيطرة على أكبر قدر مُمكن من الأراضي والموانئ والجزر في اليمن". 

ويضيف أن "الإمارات تحاول السيطرة على جزيرة سقطرى وموانئ يمنية عدة، لتنفيذ مشروع الانفصال الذي يدعو إليه المجلس الانتقالي حتى تتمكن من تحقيق ذلك". 

ويلفت إلى أن "محاولة الإمارات السيطرة على سقطرى أو على موانئ مهمة في الساحل الغربي، وعلى شاطئ خليج عدن والبحر العربي أمر صعب لوجستيا وسياسيا". 

ويتابع موضحا: "العالم والقوى الإقليمية والدولية والسعودية والولايات المتحدة لن تسمح للإمارات أن تبتلع جزيرة مهمة مثل سقطرى، أو موانئ مهمة مثل موانئ اليمن". 

صمت الحكومة 

وعن صمت الحكومة الشرعية تجاه ما يحدث في سقطرى، يرى العبسي أن "صمت الحكومة يأتي في إطار تحالفها مع السعودية، وفي إطار التطمينات التي تقدّمها الرياض أيضا للحكومة". 

ويزيد: "المسألة ليست في قوة الإمارات بقدر ما هي طبيعة التحالف ما بين الحكومة الشرعية والسعودية"، لافتا إلى أن "الحكومة سلمت كل أوراقها إلى الرياض، بما فيها ورقة السيادة". 

ويشير إلى أن "السعودية هي من مكنت الإمارات في سقطرى، ومن السيطرة عليها، وبالتالي ما حدث ويحدث هنا وهناك هو نتاج النفوذ السعودي". 

ويؤكد العبسي أن ما أسماها بالمحاولات الإماراتية للسيطرة على سقطرى سيكون مصيرها الفشل، مضيفا أن "الإمارات ستخرج من سقطرى اليوم أو غدا".

وعن إنشاء الإمارات قواعد عسكرية لها في سقطرى، يفيد الناشط السياسي عبدالله بداهن أن "الإمارات بدأت في إنشاء القواعد العسكرية في الجزيرة منذ اليوم الأول لسيطرتها على الجزيرة". 

ويشير إلى أن "الإمارات قامت بإنشاء مواقع ومراكز عسكرية لها، أقصى شرق وغرب الجزيرة". 

ويفيد أن "وجود الإمارات في جزيرة سقطرى هو وجود عسكري في المقام الأول"، مشيرا إلى أن "هناك عددا من المناطق في الجزيرة يصعب الوصول إليها، نظرا لمنع عناصر الانتقالي ذلك". 

عبدالمجيد مراري، مدير قسم الشرق الأوسط لشمال أفريقيا في منظمة "أف دي"، يلفت إلى أنه "كان للإمارات أطماع منذ البداية، ومنذ سنوات في اليمن عموما، وفي جزيرة سقطرى على وجه التحديد". 

ويضيف أن "الإمارات شرعت منذ سيطرتها على الجزيرة في تغيير بعض الملامح الاجتماعية والثقافية في سقطرى".

ويتابع: "بدأت الإمارات أيضا منذ سيطرتها على الجزيرة في تجنيد بعض القبائل وبعض الأشخاص، وبالتالي هذا يدل على أن أطماع الإمارات في سقطرى، وفي اليمن بشكل عام، كانت واضحة". 

ويوضح أن "مصطلح 'احتلال' مصطلح قانوني، ينطبق على ما تقوم به الإمارات في اليمن، كونها تحاول أن تغيّر ملامح دولة، وتحاول أن تحتل أجزاء مهمّة منها، خاصة المناطق الاستراتيجية، والموانئ، والمطارات".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.