تقارير

يمنيون حرمتهم الحرب فرحة لقاء العيد يتحدثون لموقع "بلقيس"

يمنيون حرمتهم الحرب فرحة لقاء العيد يتحدثون لموقع "بلقيس"

ليست الحرب وحدها من قطّعت أوصال البلاد، وشتت الأسر بين المحافظات، وخلقت قطيعة امتدت لسنوات، فكلما حاول الناس التكيُّف مع الأزمة، والبحث عن حلول جديدة لمشاكلهم، ازدادت الظروف قسوة، وتضاعفت العقبات.

لم يعد الطريق الملتف من الحوبان إلى مدينة تعز، مرورا بساعات طويلة يقضيها أحمد سنان في طريق الأقروض الوعرة، المشكلة الرئيسية أمام المسافر من صنعاء لزيارة الأهل في تعز، بل صار ارتفاع أجور المواصلات بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، ومنعته من السفر.

- أحلام السفر تتبخّر

بعد سنوات من الغربة داخل الوطن، كان سنان يأمل أن يقضي إجازة عيد الأضحى المبارك بين أهله في مديرية جبل حبشي - غرب مدينة تعز المحاصرة- إلا أن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، التي فرضت عليها مليشيا الحوثي ما يقارب ثلاث جرعات خلال أقل من العام، أدى إلى رفع أسعار المواصلات العامة بين صنعاء والحوبان من ٧ آلاف إلى ١٠ آلاف، وجعله يعيد التفكير، ويلغي فكرة السفر.

يقول سنان لــ"بلقيس": "تكاليف السفر لأسرة تتكون من ستة أشخاص تحتاج إلى مبلغ مالي كبير، ونحن في وضع معيشي صعب للغاية، وبالكاد نستطيع توفير متطلبات الأسرة وإيجار المسكن".

ويضيف سنان: "نفقات السفر لا تقتصر على الرحلة بين صنعاء والحوبان، وهناك تكاليف إضافية من المنزل إلى الفرزة، ومن الحوبان إلى مدينة تعز، وأخرى إلى القرية، علاوة على هدايا العيد".

عاصم هو الآخر، مع انقضاء أيام عيد الأضحى، تبخرت أحلامه بالسفر من صنعاء إلى مسقط رأسه في مديرية السياني بمحافظة إب -وسط اليمن - على الرغم أنه لا يمتلك أسرة كبيرة مثل سنان، وليس لديه سوى طفلة واحدة.

وبحسب عاصم، فإن وسائل النقل العام لا تفرّق بين راكب إلى محافظة إب وآخر إلى الحوبان بمحافظة تعز، وتأخذ الأجرة نفسها التي تصل إلى عشرة آلاف ريال للشخص الواحد، وبجمع تكاليف الذهاب والإياب تصير النفقات كبيرة حتى لو كانت لشخصين فقط.

- تناقص أعداد المسافرين

الوضع الراهن جعل كثيرا من الناس يُحجمون عن السفر، ويفضّلون البقاء على تحمّل المبالغ الكبيرة، وتراكم الديون، كما هو الحال مع علي عبدالله الذي لم يعد يفكّر بالسفر إلى مدينة الضالع منذ حصار المحافظة من قِبل مليشيات الحوثي، وارتفاع أجور النقل.

يقول عبدالله لـ"بلقيس": "السفر من صنعاء إلى الضالع يمر عبر العديد من المحافظات التي لم يكن نقطعها قبل الحرب، مثل محافظتي تعز ولحج، أو الطرق الجبلية البديلة، وأصبح السفر من المشقات الكبيرة، ويحتاج إلى نفقات تفوق قدراتنا المالية".

وخلال السنوات الأخيرة، يكتفي عبدالله مثل الآلاف بالتواصل مع الأهل، وتهنئتهم عبر الاتصالات أو وسائل التواصل الاجتماعي. 

وكشفت الهدنة التي دخلت، مطلع أبريل الماضي، حيز التنفيذ زيف إدعاءات شركة النفط التابعة لمليشيا الحوثي التي كررتها في أكثر من مناسبة، وأكدت فيها أنه، في حال فتح الحصار على سفن المشتقات النفطية، سينخفض أسعارها إلى مستويات قياسية، إلا أنه على العكس من ذلك رفعت أسعار البنزين من ٩ آلاف إلى ١٤ ألفا في جرعتين منفصلتين.

عبده حمود -سائق سيارة "بيجو"- يقضي معظم أيام العيد في السفر بين المحافظات، لنقل المسافرين الذين يعودون إلى مناطقهم لزيارة الأهل، وقضاء فترة العيد معهم، ويعتبر الأعياد مناسبة هامة ورئيسية لعمل وسائل النقل العام، وحركة السفر بين المحافظات، لكنه يرى أن حركة السفر خلال هذا العام والسنوات الماضية قلَّت بشكل كبير.

يقول حمود لـ"بلقيس": "حركة المسافرين تنشط في العادة من أواخر شهر ذو القعدة، وكلما اقترب العيد زادت الحركة، وكذلك بفترة العودة بعد انتهاء الإجازة، لكن ظروف الناس في ظل الحرب، وارتفاع أسعار النقل، قلّصت الزيارات العيدية، وجعلها حكرا على القادرين على تحمّل النفقات أو المضطرين".

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

الإيكونوميست-السعودية-تعرض-حوافز-وتهديدات-على-إيران-لاحتواء-التصعيد-الحوثي-ومنع-المواجهة-الشاملة
تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

مؤسسة-الدفاع-عن-الديمقراطيات-على-واشنطن-التحرك-لوقف-انتهاكات-الحوثيين-وإدراج-زعيمها-ضمن-قائمة-الارهاب
تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

دراسة-حديثة-تحذر-من-تحول-الحوثيين-إلى-تهديد-إقليمي-وتقترح-استراتيجية-دولية-طويلة-المدى-لاحتواء-تهديدهم

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.