منوعات

الطاقة الشمسية في اليمن بديلة عن الكهرباء العمومية!!

06/09/2022, 17:02:20
المصدر : وكالات ومواقع

 

 بدأ نشاط الطاقة الشمسية ينمو في اليمن بعد عام 2013، ولكنه زاد بوتيرة متسارعة بعد انقلاب 2014، مع سيطرة جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء. 

وكان لاستهداف أسلاك الكهرباء القادمة من المحطة الغازية من مأرب تأثير كبير على المواطنين، وعلى الحياة العامة بشكل عام، وساهمت هذه الأعمال في تذمّر المواطنين، بل ورفع مستوى السخط على الحكومة. 

وطالب محافظ مأرب، اللواء سلطان العرداة، جماعة الحوثي بالتنسيق من أجل إرجاع الكهرباء إلى المواطنين في صنعاء وباقي المحافظات، إلا أن الحوثيين كانوا يكتفون بإلقاء التهم والرّفض، وهذا يعود إلى الربح الكبير والهائل الذي خلّفته تجارة الطاقة الشمسية.  

مع سيطرة جماعة الحوثي على مقاليد العامة، وقطع إمدادات الكهرباء الغازية من مأرب بشكل كامل، بسبب الضربات التي تعرّضت لها الأعمدة، بدأ نشاط الطاقة البديل المتمثل في الطاقة الشمسية. 

كانت أسعار ألواح الطاقة الشمسية وتجهيزاتها تتعاظم من شهر إلى آخر، وقد أقبل عليها اليمنيون بشكل كبير، حتى غطت -خلال ثماني سنوات من الحرب- أغلب المحافظات، ووصلت إلى أغلب القرى أيضا. 

لم يتوقّف الأمر على إضاءة المنازل والاستخدامات اليومية، فقد ذهب بعض المزارعين إلى عمل مشاريع طاقة شمسية لاستخراج الماء من باطن الأرض، ومثله فعلت منظمات خيرية في إنارة بعض المستشفيات الحكومية، ومثله في المستشفيات والمؤسسات الخاصة. 

كانت كفة الاعتماد على الطاقة الشمسية راجحة لدى الكثير من اليمنيين، إلا أنها لم تكن بديلا عن الكهرباء، إذ تبقى استخداماتها محدودة، وهي توفّر الحد الأدنى، وأكثر بقليل، مما توفّره الكهرباء العمومية. 

كما أن التحوّل إلى الطاقة الشمسية لا يتطلب وجود الألواح فقط، إنما معدات إضافية ترتبط بها، وتحتاج إلى صيانة وتحديث، أو تبديل مستمر، فبعض البطاريات عمرها الافتراضي لا يزيد عن عام واحد، وبعضها أقل. 

وفي الأيام التي يكون فيها الجو غائما، قد تبقى المنازل بدون كهرباء، وهذه واحدة من مشكلات الطاقة البديلة. 

يتألف النظام من ألواح شمسية ومحوّل وبطارية وأسلاك توصيل، بحيث يقوم النظام بتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية، تشغّل مختلف الأجهزة المنزلية، ويعتمد ذلك على شكل الألواح، وعلى البطارية وقدرتها على التحمّل أو السعة. 

كما أن تكلفة الطاقة الشمسية بشكل عام تفوق القدرة المالية لغالبية متوسطي الدخل اليمنيين، وهو ما يجعل خيار الشراء تغطي الضوء والأشياء الأساسية فقط، فهي ما بين 200 دولار و500 و1000 دولار في المتوسط. 

وتعد الطاقة الشمسية ثاني أكبر قطاعات الطاقة المتجددة نموا بعد الرياح، كما أنها أكثر أشكال الطاقة المتجددة شيوعا في العالم؛ وهي مصدر الكهرباء الأسرع نموا.

منوعات

"دارك".. أول مقهى خاص بالنساء في تعز

في أواخر يوليو الماضي، كسر شباب تجمعهم صلة قرابة النمط السائد للمقاهي، التي ظلت -على مدى عقود- مخصصة للرجال، حيث افتتحوا بعد أشهر من التجهيز والزخرفة وتهيئة المكان أول مقهى للنساء في مدينة تعز، أطلقوا عليه اسم "دارك"، وهو لفظ مستوحى من البيئة المحلية، ويعني منزلك.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.