منوعات

اليمن وسويسرا تبحثان تعزيز التعاون الثقافي واستعادة الآثار اليمنية المنهوبة

19/02/2026, 18:09:14

بحث سفير اليمن لدى سويسرا، الدكتور علي مجور، مع مديرة المكتب الفيدرالي السويسري للثقافة ورئيسة قسم الخدمة المتخصصة لنقل الممتلكات الثقافية دوليا، فابين باراغا، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال حماية الممتلكات الثقافية، وفي مقدمتها استعادة الآثار اليمنية المسروقة.

وتركزت المباحثات على تطوير آليات التنسيق المؤسسي بين البلدين لاسترداد القطع الأثرية اليمنية، وتعزيز الشراكة في مجالات التوثيق والحماية القانونية للممتلكات الثقافية، بما ينسجم مع الاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

وأعرب السفير مجور عن تقدير الحكومة اليمنية للسلطات السويسرية على تعاونها البنّاء، لا سيما الجهود التي أسفرت عن ضبط خمس قطع أثرية يمنية في الميناء الحر في جنيف عام 2009، وإعادتها إلى اليمن.

وأكد أن استعادة الآثار تمثل مسؤولية قانونية وأخلاقية، وتسهم في صون الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية للشعب اليمني.

واستعرض السفير ما تعرض له التراث الثقافي اليمني من أضرار جسيمة جراء الحرب، وما نتج عنها من تنامي عمليات النهب والاتجار غير المشروع بالآثار، الأمر الذي يفرض تعزيز التعاون الدولي لحماية الإرث الحضاري لليمن.

وتناول اللقاء بحث الآليات العملية المتاحة لإعادة تسليم القطع، بما في ذلك النقل عبر القنوات الدبلوماسية الرسمية وفق الإجراءات المعتمدة، أو الاستعانة بشركات متخصصة في شحن ونقل القطع الفنية والأثرية وفق أعلى معايير السلامة والتأمين الدولي، إلى جانب استكمال إجراءات التوثيق الفني وإعداد تقارير الحالة قبل النقل وبعده.

وكان الباحث المختص بالأثار، عبد الله محسن، قد أطلق دعوات متكررة لوقف نهب وتهريب الآثار اليمنية، محذرا من تصاعد عمليات البيع غير المشروع في مزادات وأسواق دولية.

ودعا إلى ضرورة تحرك رسمي ودولي عاجل لتعقب القطع المنهوبة واستعادتها، وتعزيز إجراءات الحماية والتوثيق للحفاظ على التراث اليمني من الضياع.

منوعات

نحو 23 ألف قطعة أثرية مهربة.. تحقيق يكشف تدمير وتهريب آثار اليمن

تسبب الصراع الداخلي المستمر في اليمن منذ نحو 12 عاما في تزايد عمليات تهريب وبيع الآثار، وتعرض عدد من المواقع التاريخية للتشويه والتدمير، في ما وصفه متخصصون بأنه "خسارة يصعب، أو يستحيل، تعويضها" وضياع لحلقات مهمة من تاريخ البلد والمنطقة.

منوعات

دراسة بحثية: نحو 7 ملايين يمني يعانون صدمات واضطرابات نفسية

كشفت دراسة بحثية عن تصاعد مقلق لمعدلات الانتحار في المجتمع اليمني، وذلك بتسجيل أكثر من 1,660 حالة سنوياً. ولفتت الدراسة إلى وجود فجوة وصفت بالخطيرة والمخيفة في خدمات الرعاية النفسية، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء النفسيين في كل اليمن عن 46 طبيباً فقط، بمعدل طبيب واحد لكل 700 ألف نسمة.

منوعات

بين الخردة والكتب.. معركة يومية للأطفال من أجل البقاء

لم تترك الظروف الاقتصادية الصعبة التي مرت بها عشرات الآلاف من الأسر اليمنية خلال السنوات العشر الماضية مجالاً للطفولة للاستمتاع بمرحلتها، إذ دفعت تلك الظروف المئات من الأطفال للعمل في جمع الخُردة كوسيلة لمساعدة أسرهم في مواجهة متطلبات الحياة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.