منوعات

بحث يمني: تل أبيب تستعد لاستضافة مزادين سيعرض فيها بعض من آثار اليمن للبيع

11/08/2024, 08:01:23

كشف الباحث اليمني عبد الله محسن، الخبير المختص بتتبع الآثار اليمنية، أن تل أبيب تستعد لاستضافة مزادين لبيع الآثار والعملات الأثرية في نهاية شهر أكتوبر المقبل.

وأفاد محسن -في منشور له على صفحته في فيسبوك- إن معظم القطع المعروضة في المزادات تنتمي لمجموعة شلومو موساييف (1925-2015)، وهو رجل أعمال وجامع آثار يهودي من بخارى، وُلد في القدس وعاش في بريطانيا منذ عام 1963. موساييف، الذي كان يتقن العربية، جمع خلال حياته أكثر من ستين ألف قطعة أثرية، منها مئات الروائع من آثار اليمن.

 ولفت إلى أن هذه المزادات يديرها الدكتور روبرت دويتش، مؤسس ورئيس المركز الأثري في تل أبيب، الذي يقع في مقاطعة يافا وعسقلان، عبر منصة المزادات العالمية بيدسبريت.

وتابع "منذ وفاة موساييف في 2015، لم يتوقف تدفق مقتنياته إلى المزادات العالمية"، مشيرا إلى أن د. روبرت دويتش يدعي أن الآثار اليمنية المعروضة للبيع تم اكتشافها خلال عمليات تنقيب خارج اليمن، وهو ادعاء يفتقر إلى الأدلة ولا يعكس الواقع. 

واستطرد محسن قائلاً: “سنوافيكم بتفاصيل أكثر حول ما سيعرض من آثار يمنية وعربية في المزادين القادم. ترقبوا المستجدات”.

وتعرضت المدن الأثرية والتاريخية في اليمن للنهب والتنقيب العشوائي طوال الفترات الماضية وزادت حدتها منذ بدء الحرب المستمرة منذ عشر سنوات، حيث تعرضت الآثار اليمنية للتهريب والتدمير الممنهج والبيع في مزادات علنية في العواصم الغربية وعلى شبكة الإنترنت.

منوعات

السعودية تتوج بطلاً لـ'خليجي 27' بثنائية في شباك الإمارات

فرض 'الأخضر' السعودي أفضليته منذ الدقائق الأولى، ونجح في حسم المباراة بهدفين مبكرين، بعدما افتتح همام الهمامي التسجيل في الدقيقة 11 بتسديدة قوية غيّرت اتجاهها عقب اصطدامها بمدافع الإمارات علاء زهير، قبل أن تستقر في شباك الحارس خالد عيسى.

منوعات

كيف غيّر "الطوفان" الجيش الإسرائيلي؟

وجد مركز "بيو" أن النظرة السلبية إلى إسرائيل أصبحت الغالبة في معظم الدول الست والثلاثين التي شملها استطلاعه، بمتوسط بلغ 67% مقابل 25% فقط لا يزالون يحملون نظرة إيجابية، كما ارتفعت النظرة السلبية في الولايات المتحدة نفسها إلى 60%.

منوعات

هل تستطيع التمييز بين ما يكتبه الإنسان وما ينتجه الذكاء الاصطناعي؟

قد يجعل الذكاء الاصطناعي الكتابة بالفصحى أسهل، ويمنح مزيداً من الناس فرصة للتعبير عن أفكارهم بالعربية. لكنه في المقابل يطرح أسئلة أعمق حول الإبداع والتفكير المستقل، وما إذا كانت الكتابة التي تنتجها الآلات ستجعل نصوصنا أكثر تشابهاً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.