منوعات

في اليوم العالمي.. ارتفاع عدد المدخنين في الوطن العربي

01/06/2022, 07:08:27
المصدر : وكالات ومواقع

 

تفيد إحصائيات حديثة بأن الحملات المكثّفة للحد من التدخين ومنتجات التبغ أدت إلى تراجع الظاهرة في عدد من الدول المتقدّمة، لكن أعداد المدخنين في العالم العربي ما تزال مرتفعة، حسب منظمة الصحة العالمية. 

وفي 31 مايو/ أيار من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة التبغ، وذلك منذ أقرّت الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية تحديد هذا اليوم كمناسبة منذ العام 1987. 

وتسعى المناسبة للفت النظر العالمي نحو الآثار السلبية والضارة للتبغ والتدخين، وآثاره السيئة على الصحة العامة، وتذكير الشعوب بالمخاطر التي يسببها التدخين. 

ويتسبب التدخين بآثار سيئة على حياة الأفراد من النواحي الاقتصادية والنفسية للأسر والمجتمعات على حدٍ سواء. 

وتستهدف المناسبة العمل على تخفيض نسبة 5.4 ملايين حالة وفاة سنويا من جراء أمراض متعلقة بالتبغ والتدخين بشكل أو بآخر. 

- أمراض شرايين القلب 

يؤكد الطب أن التدخين هو العدو الأول للقلب والشرايين، فهو يسهل الحوادث القلبية، خاصة الجلطات، ويسرّع شيخوخة الشريان، ويرفع تردد حوادث عروق الدماغ.  

- أمراض الرئة 

يؤدي الالتهاب المزمن للقصبة، وهو شائع جدا لدى المدخنين، إلى تدهور تدريجي لوظيفة الجهاز التنفسي، كما يعد السعال، خاصة مع الاستيقاظ صباحا، وضيق التنفس عند الجهد المبذول، علامات تحذير أساسية.

- الآثار الضارة على المرأة 

يؤثر التدخين على خصوبة المرأة، وعلى توازنها الهرموني، ويحدث اختلالا في دورتها الشهرية، ولذلك يمنع الأطباء إعطاء حبوب منع الحمل للمرأة التي تعدت 35 سنة وتدخن؛ بسبب مخاطر حوادث شرايين القلب. 

كما يعمل التدخين على تقدم سن انقطاع الطمث، ويزيد من مخاطر ترقق العظام. 

-التدخين السلبي  

يعد تأثير التدخين السلبي على صحة غير المدخنين بصورة أكبر، وهذه التأثيرات تم إثباتها علميا، وخاصة للرضع والأطفال الصغار، الذين هم أكثر عرضة لالتهابات الجهاز التنفسي والأنف والحنجرة.

منوعات

حكاية لوحة يمنية.. باعها الإمام أحمد وقسمت بين متحفين!

الباحث المتخصص في الآثار، عبد الله محسن، يقول إن اللوحة الأثرية اليمنية الشهيرة "ذات مزر"، التي يظهر جزء منها على ورقة العشرين ريالاً، باعها الإمام أحمد حميد الدين للدكتور جيرود فوستر بالتيمور عام 1962م قبيل ثورة 26 سبتمبر.

منوعات

صناعة النحاس في اليمن.. مهنة توشك على الاندثار

بعيداً عن اليأس والإحباط، يقف الخمسيني محمد الشعيبي في متجره بمدينة صنعاء القديمة من الصباح حتى الليل، ينتظر زبائن لا يأتون إلا نادراً، وقد يمر اليوم بأكمله من دون أن يدخل زبون واحد لشراء الأواني والزخارف النحاسية التي يجتهد بتنظيفها بشكل متواصل.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.