منوعات

قصة أكاديمي يمني ألَّف 12 كتابا لكنه بات يعمل سائق أجرة بسبب الحوثيين

02/08/2022, 10:30:45

تحول أكاديمي بارز في جامعة صنعاء، للعمل في إحدى المهن العامة، بحثا عن لقمة العيش، بعد أن قطعت مليشيا الحوثي، رواتب الأكاديميين والموظفين في القطاع الحكومي، منذ بدء الحرب.

وظهر الأكاديمي بجامعة صنعاء، الدكتور عبدالله معمر الحكيمي أستاذ علم الاجتماع والانثروبولوجيا الاجتماعية، وهو يعمل كسائق تاكسي أجره حتى يستطيع تلبية متطلبات الحياة له ولأسرته، بعد قطعت ميليشيا الحوثي مرتبات موظفي الدولة منذ أكتوبر 2016م، في مشهد أثار استياء وسخطا واسع في الأوساط السياسية والأكاديمية.

ونشر الحكيمي، على صفحته بموقع فيسبوك قائلا: "عملي كسائق باص لن يقلل من مكانتي العلمية والأخلاقية وانما هو وسام شرف على صدري في زمن يقل فيه احترام العلم والعلماء".

كما أضاف، "إذا لم يحترم أستاذ الجامعة في عمله ويمنح المكانة اللائقة به وبما اكتسبه من علم، فالبيت أشرف له ألف مرة من قاعات الدرس، وغسل الصحون وملابس الأولاد، لها قيمة أخلاقية وإنسانية أفضل من التعامل مع من لا يحترم العلم والمعرفة، فالتعالي ورفع الصوت والتهديد والوعيد أسلوب إداري مفيد في تسيير الأعمال الإدارية في المؤسسات الرسمية والخاصة، لكنه مع الأستاذ الجامعي أسلوب يدل على الإفلاس المعرفي"، وذلك في إشارة إلى التعامل الحوثي مع مدرسي الجامعة.

وعرف الدكتور الحكيمي الذي قام بتأليف 12 كتابا وثلاث روايات تحت الطبع وثلاث مجموعات قصصية وعضو في اكثر من جمعية ومؤسسة عربية ودولية في علم الاجتماع، عن نفسه بأنه"سائق باص بدرجة أستاذ"!، في سخرية من الوضع الذي وصل إليه.

من جانبه، علق الناشط والشاعر زين العابدين الضبيبي بالقول "أ. د عبدالله معمر الحكيمي وهو يترك التدريس في جامعة صنعاء و يتجه للعمل على باص أجرة".

يذكر أن ميليشيا الحوثي قطعت، رواتب موظفي الدولة منذ أكثر من ست سنوات على التوالي، بالرغم من تحصيلها إيرادات وضرائب عالية مقارنة بالأعوام الماضية، إبان وجود الدولة وصرف المرتبات، في الوقت الذي انهارت الأوضاع المعيشية والاقتصادية للمواطنين.

كما قامت الميليشيا بفصل وإيقاف وتسريح الكثير من الموظفين في مختلف القطاعات الحكومية، وهو ما اضطرهم للعمل في أكثر من مهنة كي يحصلوا على أبسط احتياجاتهم اليومية.

منوعات

" بلقيس" كأول وسيلة إعلامية تزور القبور العمودية الحجرية في عمق صحراء الربع الخالي

على أبواب الصحراء، وقبل 5 آلاف سنة، شُيّدت مقبرة من أبراج حجرية، تنتشر في قمم جبال الرويك، تحتفظ بطابعها الأصلي حتى اليوم، وذلك لبُعدها عن طرق المارّة، وصلت إليها "بلقيس" كأول وسيلة إعلامية، لتغطية أكبر مقبرة حجرية في الجزيرة العربية، شرق محافظة مأرب.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.