منوعات
قناة "بلقيس" تبث حصرياً سلسلة حوارات وثائقية مع المناضل الكبير محمد عبدالله الفسيِّل

ليس هناك أي بلد تاريخه ملفوف بالغموض كاليمن، هذا ما تفسّره شحة السِّيَر والمذكِّرات السياسية والتاريخية عن اليمن.
تنفرد قناة "بلقيس"، عبر برنامج "الشاهد"، بتقديم سلسلة حوارات وثائقية، ضيفها هذه المرّة واحد من أكبر المعمّرين في تاريخ اليمن السياسي، خلال القرن العشرين، وهو الأستاذ والدبلوماسي والمناضل محمد عبدالله الفسيِّل، أحد روّاد الحركة الوطنية في اليمن.
ويستعرض "الشاهد"، الذي يقدّمه ويعده الزميل أحمد الزرقة، على مدى خمسين دقيقة يومياً ولمدة عشرين حلقة تلفزيونية، خلال ليالي شهر رمضان، شهادة الفسيِّل الذي يعد الأكثر صراحة، وجراءة على قول الحقيقة، حتى ولو كانت على نفسه.
ويعد الفسيِّل الرجل الوحيد المتبقِّي من زمن الرعيل الأول لروّاد الحركة الوطنية في اليمن، وتمتد شهادته إلى مائة عام عاش خلالها كل الأحداث التي مرّت بها اليمن، من حروب وصراعات سياسية وأحداث لا حدّ لها.
ويستعرض "الشاهد" شهادة الفسيِّل من خلال عرض الوثائق والصور، وتعريف بالمكان والزمان للأحداث، التي قادت الفسيِّل وهو في ريعان شبابه إلى الاعتقال والنفي القسري في زمن الإمام يحيى، ونجله الإمام أحمد.
ويسرد الفسيِّل نشأة الحركة الوطنية في اليمن، واندلاع ثورة 48، وقيام الثورة السبتمبرية المباركة، التي كان يقف حينها خلف الميكرفون، ليتلو بيان الثورة عبر إذاعة صنعاء.
ويبحث "الشاهد" مع ضيفه الأحداث التي تلت الثورة، والتي قادت الفسيِّل إلى العيش في المنفى، ومصادرة ممتلكاته في العهد الجمهوري.
ويتتبع الزميل الزرقة مع ضيفه الصراعات والانقلابات والاغتيالات، التي شهدتها اليمن، والتي كان الفسيِّل شاهداً على أحداثها.
وبحسب مقدِّم البرنامج، أحمد الزرقة، فإن شهادة الفسيِّل تتميّز بكونها سبقت نشر مذكراته، التي لا تزال قيد الإخراج الفني والطباعة.
ويضيف الزرقة: "نحن على موعد مع سرد دقيق، وذاكرة ثقابة تميّز بها الفسيِّل، الذي تجاوز عمره السادسة والتسعين عاماً".
ويسعى البرنامج، في العشر الأواخر من رمضان، لتقديم شاهد آخر على التيار اليساري في اليمن، من خلال استعراض شهاد الدكتور الراحل سلطان عبدالعزيز المعمري، الذي تسنّى لطاقم البرنامج التصوير معه قبل وفاته بشهر واحد.



