1. عدم استمتاعك بالأشياء كما في السابق

إذا بدأت الأشياء التي تتوق إليها عادةً - مثل رؤية الأصدقاء، أو ممارسة التمارين الرياضية، أو حتى مشاهدة برنامجك التلفزيوني المفضل - تصبح وكأنها عمل روتيني أو حتى عبء، فعليك التفكير ملياً بالأمر.

تقول الدكتورة أوليفيا: "من السهل أن نعزو عدم الشعور بالمتعة أو الاهتمام بما كنا معتادين عليه إلى الانشغال والحياة السريعة".

2. تشعر بثقل غير معتاد في ذراعيك أو ساقيك

يُعرف هذا الشعور بالثقل في الأطراف والذي يجعل الحركة اليومية تبدو أكثر صعوبة باسم "ثقل الأطراف المَرَضي"، ويمكن أن يكون علامة على الاكتئاب غير النمطي.

3. تستمر في إلغاء خططك

قد تبدو أحياناً في "أفضل حالاتك" عندما تكون برفقة أصحابك أو أحبائك، ولكنك قد تلغي خططك بسهولة عندما يتدهور مزاجك ولم تعد قادراً على إخفاء ما تشعر به.

4. تنام أكثر - لكنك ما زلت تشعر بالإرهاق

قد لا تُغير أي شيء في أنشطتك المعتادة ولكنك تشعر بالإرهاق دوماً. تقول الدكتورة أوليفيا: " قد يقضي الشخص المكتئب أمسية سعيدة مع عائلته أو أصدقائه لكن مع نهاية اليوم يشعر بالإنهاك وقد يحتاج إلى مزيد من النوم أكثر من المعتاد".

5. تصبح أكثر حساسية للنقد أو الرفض

قد يكون تعليق عابر من مديرك أو إلغاء صديق موعداً أو خطة مشتركة، مؤلماً أكثر مما يستحق الأمر بالنسبة إليك.

تقول الدكتورة أوليفيا إن زيادة الحساسية للنقد أو الرفض- والتي يمكن أن يعاني منها أيضاً الأشخاص المصابون باضطراب فرط النشاط ونقص الانتباه - هي سمة من سمات الاكتئاب غير النمطي.

6. أنت دائماً الشخص المرح أو المتعاون

الشخص الذي يعاني من الاكتئاب لن ينعزل دوماً، وغالباً ما ينتهي به الأمر إلى فعل العكس تماماً، كأن يكون محور التجمعات العائلية أو المناسبات الاجتماعية، أو يغرق نفسه في العمل، أو يبذل قصارى جهده لمساعدة الآخرين.

7. حديثك الداخلي سلبي باستمرار

قد تبدو واثقاً من نفسك أمام الآخرين، بينما تنتقد نفسك نقداً لاذعاً من الداخل.

عليك الانتباه من هذه العلامات التحذيرية، كالتشكيك بنفسك دائماً، والشعور بانعدام القيمة، والتفكير في الفراغ.

ما الحل؟

مصطلح "الاكتئاب المبتسم" نفسه ليس خالياً من الانتقادات.

تقول الدكتورة أوليفيا إن تسمية الاكتئاب والتعرف على سماته قد يساعدنا على فهم ما يمر به الشخص المكتئب وقد يفهم هو طبيعة ما يمر به، لكن هذا لا يعني أن التجربة بسيطة.

وتقول: "كلمة 'الابتسام' تجعلك تفكر في البهجة والسعادة، لكنها مع حالة "الاكتئاب المبتسم" هي العكس تماماً فهي تعني الوقوع في اليأس والفراغ وانعدام القيمة".

لذلك، يمكن البدء بخطوات صغيرة، كالحديث ولو باقتضاب عن مشاعرك مع شخص تثق به.

وإذا كنت تعاني من مشاكل، فإنه ينصح بالتحدث إلى طبيبك.

 

نقلا عن موقع بي بي سي عربي