منوعات

متجاهلة مخاوف المستخدمين.. 'واتساب' تواصل إجراء تغييرات جوهرية على شروط الاستخدام

21/02/2021, 07:07:13

على ما يبدو أن "واتساب" ماضية في فرض تغييرات جوهرية على شروط الاستخدام خلال الفترة القادمة. 

وهي نيّة أظهرتها، خلال الأسابيع الماضية، وخلفت جدلا واسعا حول العالم، في حين امتصت الغضب مؤقتا، لكنها تنوي العودة لاستكمال أهدافه من جديد.! 

وتعِد منصة "واتساب" المملوكة من شركة 'فيسبوك'، أنها ستغيّر الطريقة التي تُعلم فيها المستخدمين بالتغييرات؛ بسبب رد الفعل العنيف تجاهها سابقا. 

ورغم أن المستخدمين هددوا باستخدام تطبيقات أخرى منافسة، وذهب البعض منهم إلى تطبيقات أخرى، مثل 'سجنال' و'تلجرام' وتطبيق 'بيب' التركي، إلا أن ذلك لم يثنِ الشركة في مواصلة أهدافها. 

وتنحصر المخاوف حول مشاركة كميات كبيرة من بيانات مستخدمي 'واتساب'، مع 'فيسبوك' ومع شركات تجارية أخرى. 

ولا تتوقف شركة 'واتساب' من التأكيد أن البيانات، التي تشاركها مع شركتها الأم (فيسبوك)، لا تتضمن الرسائل أو المجموعات أو سجلات المكالمات مطلقا. 

كما تقول: إن الشروط الجديدة تركّز على التغييرات للسماح للمستخدمين بإرسال رسائل إلى الشركات.

وتشارك 'واتساب' بالفعل معلومات مع 'فيسبوك'، مثل عنوان الـ 'IP' الخاص بالمستخدم، ومعلومات عن الهاتف، إضافة إلى عمليات الشراء عبر هذا التطبيق، في حين أن هذا الأمر لا ينطبق على المستخدمين في أوروبا والمملكة المتحدة؛ بسبب وجود قوانين تحمي الخصوصية. 

وقالت الشركة مجددا: "نريد أن يعرف الجميع تاريخنا في الدفاع عن التشفير، وأن يثقوا بأننا ملتزمون بحماية خصوصية الأشخاص وأمنهم".

وأشارت إن أنها ستبذل جهودا أكثر من ذلك بكثير لتوضّح طبيعة التغييرات الجديدة حاليا، وفي المستقبل.

وأضافت أن على المستخدمين التقليل من القلق والمخاوف؛ لأن التغييرات لن تؤثر على التواصل.

المصدر : وكالات ومواقع
أخبار محلية

تحول مفاجئ.. الإدارة الإمريكية تقر صفقات تسليح للسعودية والإمارات

صفقات تسليح جديدة تقرها الإدارة الأمريكية الديمقراطية بعد أن كانت تعارضها خلال فترة حكم الجمهوريين. إدارة الرئيس جون بايدن قالت إنها ستمضي قدما بصفقة أسلحة بقيمة 23 مليار دولار للإمارات، تتضمن مقاتلات "إف-35" الحديثة.

تقارير

هل ما يزال بإمكان اليمنيين شراء التمر في رمضان؟

التمر شيء رئيسي على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك لدى الجميع، ولا يمكن لأحد الاستغناء عنه، لكن هل ما يزال بمقدور من طحنتهم رحى الحرب والفقر في اليمن، التي تعيش عاما سابعا من الحرب، القدرة على شرائه، أم أن الظروف جعلتهم يستغنون عنه؟

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.