منوعات

نجاح أول محاولة لنقل دم صنع في المختبر إلى جسم إنسان

08/11/2022, 17:39:59
المصدر : وكالات ومواقع

هل أصبح الحلم حقيقة، هذا ما يمكن تأكيده بعد نجاح أول محاولة من نوعها، في عملية نقل دم صنع في المختبر إلى جسم إنسان. 

وأكد باحثون بريطانيون أن الدم، الذي تم تصنيعه في المختبر، تم إعطاؤه للبشر، للمرة الأولى لجسم أحد المتطوعين، ضمن كميات صغيرة - تعادل ملعقتين، فيما لا يزال الشخص تحت الملاحظة لمعرفة كيفية أداء هذه الدم – المصنوع – داخل الجسم. 

وأشار الباحثون إلى أن الهدف النهائي هو تصنيع فصائل دم حيوية، ولكنها نادرة للغاية يصعب الحصول عليها في هذه الأثناء، وسوف تستهدف في البداية الأشخاص الذين يعتمدون على عمليات نقل الدم المنتظمة، كحالات فقر الدم المنجلي.

وقال البروفيسور آشلي توي، من جامعة بريستول، إن بعض فصائل الدم "نادرة جدا حقا، وقد يكون هناك 10 أشخاص فقط في البلاد" قادرون على التبرع بدم من هذه الفصائل.

وحسب الخبراء، فإن الأمر يبدأ بالتبرع العادي بنحو نصف لتر من الدم (حوالي 470 ملليلترا)، فيما تستخدم حبيبات مغناطيسية لاصطياد الخلايا الجذعية المرنة القادرة على أن تصبح خلية دم حمراء، ليتم بعد ذلك تحفيز الخلايا الجذعية على النمو بأعداد كبيرة في المختبرات.

وتستغرق هذه العملية حوالي ثلاثة أسابيع، وينتج عن تجمع أولي من حوالي نصف مليون خلية جذعية نحو 50 مليار خلية دم حمراء، فيما يتم تصفية هذه الكمية الأخيرة للحصول على حوالي 15 مليار خلية دم حمراء، في عملية الاستزراع.

وحسب موقع "بي بي سي"، نقلا أحد المختصين، فإن المركز سيقوم بصناعة أكبر قدر ممكن من الدم في المستقبل، 

وشارك أول شخصين في التجربة، التي تهدف إلى اختبار الدم لدى 10 متطوعين أصحاء على الأقل، سيحصلان على تبرعين بحجم 5-10 ملليلترات بفاصل أربعة أشهر على الأقل - أحدهما من الدم الطبيعي والآخر من الدم المصنوع في المختبر.

وتم تمييز الدم بمادة مشعة، غالبا ما تستخدم في الجراحات، حتى يتمكن العلماء من معرفة المدة التي سيبقى خلالها في الجسم.

ويحتوي الدم المتبرع به النموذجي على مزيج من خلايا الدم الحمراء الحديثة والقديمة، في حين أن الدم المزروع في المختبر مصنوع حديثا، لذا يجب أن يستمر لمدة 120 يوما كاملة.

ويعتقد الباحثون أن هذا قد يسمح بتبرعات دم أصغر وأقل تكرارا في المستقبل.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.