منوعات

الضالعي لـ برنامج "الشاهد" في الحلقة الثالثة: حركة 5 نوفمبر كانت خطوة إلى الخلف

المصدر : خاص

يقول القيادي في التنظيم الوحدوي الناصري، علي عبدالله الضالعي، لبرنامج الـ"شاهد 3"، على قناة بلقيس، في حلقته الثالثة: "التنظيم الناصري اعتبر حركة 5 نوفمبر 1967م، التي أطاحت بالرئيس السلال، ردة رجعية وجسر عبور ستعود عبره القوة الملكية إلى صنعاء".

وأوضح أن "مظاهرة خرجت في تعز رافضة لحركة 5 نوفمبر، واعتقل فيها العديد من الناصريين، بينهم عضو مجلس قيادة الثورة، والممول الأول للضباط الأحرار، عبدالغني مطهر، الذي اعتقل في سجن القلعة، ووزير شؤون الوحدة التاجر محمد علي الأسودي". 

وأضاف: "حركة 5 نوفمبر تشكلت من تحالف غريب وعجيب، ضمت حركة القوميين العرب والبعث والقبائل، وهي خطوة إلى الخلف عن خط ثورة 26 سبتمبر، ولم نكن نتوقعها".

وتابع: "في أيامنا لم تكن النغمة الموجودة في هذا الزمن، رجل مدني ورجل عسكري، وإنما كانت رجل ثوري ورجل غير ثوري، وعبدالله السلال كان رجلا ثوريا وشعبيا، وكنا نعتبر أن هذه الحركة استهدفت التيار الناصري في اليمن".

وقال: "كان موقفنا المناهض ليس من عبدالرحمن الإرياني كشخص، وإنما من طبيعة ذلك التحالف العجيب، الذي يستهدف الناصريين".

- حصار السبعين

يقول الضالعي: "حصار السبعين، عندما جاء، قرر الجميع أن يقفوا ضد الملكيين الإماميين الذين أرادوا الإسقاط النهائي للثورة، وكان حصار صنعاء فرصة لإسقاط النظام الجمهوري، لكن القوات المسلحة بدأت تقاوم، وقاوم معها العديد من القبائل والمشايخ، مثل عبدالغني مطهر، وأحمد علي المطري، ومحمد الصبري، وعبدالقوي الحميقاني، وأحمد عبدربه العواضي، وغيرهم".

وأشار إلى أن "عبدالغني مطهر كان مسجونا في القلعة، حاول يوسط ناس لإطلاق سراحه ليذهب لتجنيد المقاومة، وبعد أخذ ورد، دفع رشوة لأحد أعضاء المجلس الجمهوري؛ مبلغ 80 ألف ريال، ما يعادل 20 ألف دولار، مقابل إطلاق سراحه".

وأضاف: "في شهادة لوكيل محافظة تعز، صالح أحمد صالح الشاعري، بندوة في منتزه التعاون بتعز، قال فيها؛ نحن كنا في جيش التحرير وجاء إلينا عبدالغني مطهر إلى معسكر الحوبان، ووفر لنا لكل واحد 5 ريالات، وسيارات تنقلنا إلى نقيل يسلح، ونفس المبلغ والسيارات لنقل نصف جيش التحرير إلى طريق الحديدة، وكان يشرف على تجنيد الشباب في ميدان الشهداء، رغم ما تعرض له".

وأوضح أن "عبدالغني مطهر دفع بآلاف الشباب من تعز للمقاومة الشعبية، وهؤلاء الشباب وغيرهم من مختلف أنحاء اليمن، سوروا صنعاء بأجسادهم؛ دفاعا عن الثورة وعن النظام الجمهوري".

وأفاد الضالعي بأن "بعد أن كُسر حصار السبعين، استشهد 70 مناضلا من جيش التحرير والتنظيم الناصري، الذين فتحوا نقيل يسلح، على رأسهم سالم يسلم بن الهارش من محافظة شبوة، ونصر بن سيف من ردفان، وهاشم عمر من عدن، وهذا ما يشير إلى وحدة التراب اليمنية أيضا".

وبيّن أن "التنظيم الناصري، ممثلا بجيش التحرير، أيضا شارك في معركة فتح طريق صنعاء أيام كسر حصار السبعين، استشهد فيها هائل عبدالله ثابت، وأصيب عدد من مناضلي جيش التحرير".

وأكد أن "عناصر الجبهة القومية في الصاعقة والمضلات عملت على تصفية أفرادا من جيش التحرير".

وأشار إلى أن "أحداث أغسطس 1968م، هي في الأساس صراع بين البعثيين والقوميين العرب، وتحولت إلى صراع طائفي ومناطقي، فكان الجنود وعناصر المقاومة ضحية تطرف القيادات".

- بطل السبعين 

يشير الضالعي إلى أن "بطل السبعين، عبدالرقيب عبدالوهاب، رجل وطني من طراز رفيع، لم يكن حزبيا لا ناصريا ولا بعثيا ولا حزبا ديمقراطيا، أو ماركسيا، كان رئيس الأركان، وقاتل بشرف وشجاعة؛ دفاعا عن العاصمة صنعاء، وكان ضحية للصراع بين حزب البعث والحزب الديمقراطي الثوري".

وقال: "للأسف الشديد، عبدالرقيب عبدالوهاب أخطأ حينما عاد من الجزائر عن طريق التسلل، حيث عاد إلى عدن ومن عدن تسلل إلى صنعاء".

وأضاف: "الخطأ الثاني ارتكبه عبدالرقيب، أن من حسن نيته وطيبته كان في الجزائر، واعتبر أنه قد تصالح مع علي سيف الخولاني، بعد أن كانا قد اختلفا وكادا يتقاتلان، فذهب إلى منزل علي سيف الخولاني، وكما يقول القاضي الإرياني، في مذكراته، إن خبرا وصله بأن عبدالرقيب أطلق النار على مدري من، وحاول الهروب، تبقت في مسدسه طلقة رصاص واحدة، فاضطر لقتل نفسه، واتهمه بالانتحار، لكن الحقيقة أنه قتل في منزل الخولاني".

وتابع: "نقلت جثة عبدالرقيب عبدالوهاب لمحاولة السحل، لكن تصادف مع مرور أحمد علي المطري -رحمة الله تغشاه- ودفعته وطنيته للدفاع عن جثة عبدالرقيب، وقال لهم: هذا بطل السبعين، وفعلا حمى جثته من السحل، بعدها مباشرة جاء الملكيان، قاسم منصر، الشامي، وغيرهما، وهو ما حذرنا منه عقب أحداث 5 نوفمبر من عودة الملكية من جديد".

وفي جنوب اليمن، قال الضالعي: "إن استهداف الناصريين استمر منذ نهاية الستينات حتى تحقيق الوحدة اليمنية عام 1990م".

وأشار إلى أن "الشرخ بين القوى الوطنية بسبب أحداث 1968م لا يزال قائما حتى اليوم، ولولا هذا الشرخ لما وصلت القوة الرجعية للعودة إلى الحكم من جديد".

 

منوعات

هاري كين يتوج بجائزة الكرة الذهبية 2026 لأول مرة في مسيرته

تُوّج مهاجم بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 للمرة الأولى في تاريخه، خلال الحفل السنوي لتوزيع جوائز المجلة الشهيرة "فرانس فوتبول"، والذي استضافه مسرح "لندن بالاديوم" بالعاصمة البريطانية.

هاري-كين-يتوج-بجائزة-الكرة-الذهبية-2026-لأول-مرة-في-مسيرته
منوعات

إدراج قصري العبدلي في عدن وبن عفرار في المهرة ضمن سجل التراث العربي

اعتبر أستاذ العمارة القديمة بقسم الآثار والسياحة في كلية الآداب بجامعة عدن، نائب المنسق العام للمرصد الدكتور أحمد حنشور، أن إدراج القصرين التاريخيين ضمن سجل التراث العربي يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتوثيق المعالم العمرانية اليمنية وحمايتها من التدهور.

إدراج-قصري-العبدلي-في-عدن-وبن-عفرار-في-المهرة-ضمن-سجل-التراث-العربي
منوعات

اليونسكو توافق على تمويل مشروع لحماية سلاحف أرخبيل سقطرى

أوضح محمد جميح، أن رئيس مركز التراث العالمي باليونسكو أبلغه، عبر رسالة رسمية، بالموافقة على تمويل المشروع الذي تقدمت به بعثة اليمن لدى المنظمة، بناءً على مقترح رفعته السلطات المحلية في الأرخبيل، بالتعاون مع الفاعلين المحليين.

اليونسكو-توافق-على-تمويل-مشروع-لحماية-سلاحف-أرخبيل-سقطرى

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.