منوعات
الوسط الاعلامي والأدبي ينعي الشاعر والكاتب الصحفي (الحاج)
نعى الوسط الأدبي والفني الشاعر والاعلامي الكبير محمود الحاج، الذي وافاه الأجل، أمس الخميس، في العاصمة المصرية القاهرة، عن عمر يناهز السابعة والسبعين عاماً بعد مسيرة حفلت بالعطاء الغزير في مجال الأدب والإعلام، امتدت لعقود.
وفي بيان صدر عنها، نعت وزارة الثقافة، الشاعر الحاج، الذي وصفته بصاحب "مسيرة وطنية وإبداعية استثنائية امتدت لأكثر من نصف قرن، صاغ خلالها بفكره وقلمه وجدان أجيال متعاقبة".
واستذكرت الوزارة، في بيان النعي، السيرة الذهبية للراحل الذي وُلد في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج عام 1949، ونشأ وتلقى تعليمه في مدينة عدن، مشيرة إلى أنه كان أحد رواد الكلمة والمؤسسين الفاعلين في الكيانات التنويرية، ومنها اتحاد الأدباء والكتاب ونقابة الصحفيين اليمنيين.
وتقلد الفقيد الراحل، منذ بدء مسيرته المهنية عام 1970م، العديد من المناصب القيادية البارزة؛ حيث شغل منصب رئيس تحرير صحيفة "الثورة" اليومية الرسمية، ومديراً عاماً لمؤسسة "سبأ" للصحافة والأنباء، إلى جانب رئاسته لتحرير مجلة "اليمن الجديد" وصحيفتي "الجندي" و"التصحيح".
كما ترك بصمة فريدة في تلفزيون صنعاء (القناة الأولى) عبر إعداد وتقديم برامج ثقافية بارزة، في مقدمتها برنامج "إكليل".
ولفت البيان إلى التميز الإبداعي للفقيد كشاعر غنائي صاغ أجمل القصائد العاطفية والوطنية التي تغنى بها كبار الفنانين، وفي طليعتهم الفنان أحمد فتحي، مؤكداً أن اليمن خسرت برحيله طاقة إبداعية نادرة ومثقفاً موسوعياً عُرف بتفانيه في خدمة قضايا وطنه ومجتمعه.
يشار إلى أن الشاعر محمود الحاج بموهبته الشعرية، نجح مع رفيق دربه الفنان والموسيقار الكبير أحمد فتحي تشكيل ثنائية فنية، انعكست في عشرات من الأعمال الوطنية والعاطفية وغيرها.
وفي الفضاء العام، توالت بيانات ومنشورات النعى للشاعر الحاج، الذي كان أحد أبرز رواد الحركة الأدبية والإعلامية، وترك بصمة شخصية وإنتاجاً مقروءاً ومرئياً زاخراً ، ساهم من خلاله في تشكيل الوعي الفني والأدبي والثقافي خلال فترة ممارسته للعمل الاعلامي متنقلاً في مختلف وسائل الاعلام الحكومية والأهلية.