منوعات
حلقة خاصة من حيث الإنسان.. فنان أعاد الألوان إلى مدينته
يواجه الفنان أحمد طمرور ثقافة اجتماعية راسخة ضد الفن التشكيلي، ومنذ العام 2008، يوم أعلن عن نفسه فنانا تشكيلا، وعرض أولى لوحاته في مديريته لودر، تعرّض للكثير من التحدّيات.
ووفقا لما قاله طمرور، فقد بدأت الاعتراضات من أسرته الصغيرة، وصولا إلى محيطه الاجتماعي، لكن كل ذلك لم يوقفه، بل صنع منه فنانا تنسب إليه الكثير من الأعمال في أبين.
وعرضت قناة "بلقيس" رحلة طمرور في حلقة خاصة ضمن برنامج "حيث الإنسان 4"، وقدّم الفنان التشكيلي تجربته بالرسم على جدران مديريته.
بدوره، قدّم البرنامج، الممول من مؤسسة "توكل كرمان"، مساندته للفنان، وتولّى تجهيز مرسم للفنان، وخصص فيه قاعة تدريب للموهوبين في المديرية، الذين أبدى طمرور استعداده لتأهيلهم.
كما قدّم في الحلقة مشروع لدعم طمرور، يمكّنه من الاستمرار في عمله الفني، وتسلّم مفتاح معمل في المديرية، تتوافر فيه إمكانيات العمل التجاري المستقل.
وفي حلقة سابقة من برنامج "حيث الإنسان"، عرضت قناة "بلقيس" رحلة عشرات النساء، وعملهن في مزارع وادي حضرموت، لأجل الحصول على مقابل مادي.
ووفّر "حيث الإنسان" أدوات تصنيع من خلالها تتمكن النساء العاملات من تجفيف وتغليف وطحن أوراق شجرة الحِناء المنتشرة في المنطقة.
ووفقاً للقائمين على البرنامج، فقد تم اختيار أكثر المناطق المناسبة لزراعة شجرة الحِناء في وادي حضرموت، وتم انتخاب المزارعين والمزارعات الأشد احتياجاً للبدء بالمشروع.



