منوعات
درويش.. المهندس الذي غيّر حياة الكثير من الشباب في وادي حضرموت
"يمكن للعمل بنصيحة جيّدة أن يغيّر حال منطقة كاملة"، هذا ما يقوم به المهندس أحمد درويش، صاحب ورشة تصنيع في وادي حضرموت. فقد قرر تخصيص جزء من عمله لتدريب وتأهيل أبناء قريته، وكل من يرغب في ذلك. وعمل خلال عقود طويلة في ذلك، محفزا للشباب على العمل والاستفادة واكتساب مهن.
تولّى "حيث الإنسان"، في موسمه الرابع، إعادة تأهيل "ورشة درويش" بما يجعل صاحبها قادراً على نشر أكبر قدر من المعرفة المهنية لدى الأهالي، ومن ورشة بدائية إلى ورشة كبيرة ذات سعة عالية.
وظهر الفارق بعد التوسعة التي قدّمها البرنامج، ما سيجعل الإنتاج أكبر، وعدد المستفيدين من الشباب والمتعلّمين أكثر.
تعرض شاشة "بلقيس" قصة درويش، الذي بدأ العمل قبل أربعين سنة، وخلال ذلك تخرّج عشرات ممن حصلوا على تدريب كامل، وأصبحوا قادرين على تصنيع قطع خاصة بالسيارات والمعدات الثقيلة من تلقاء أنفسهم.
ودعا درويش كل من يرغب بالحصول على التدريب إلى أن يقصده، وذلك عقب تولّي "حيث الإنسان" تجهيز مكان مناسب للعمل والتدريب، وتزويده بأدوات حديثة للعمل.



