منوعات

هبة.. فتاة في تعز تؤسس استديو لتصوير الأفراح

هبة.. فتاة في تعز تؤسس استديو لتصوير الأفراح

المصدر: قناة بلقيس - هشام سرحان

توثق المصورة هبة أحمد سعيد (٢٨ عاماً) بكاميرتها اللحظات الجميلة في الأفراح والمناسبات، والتي تضفي عليها لمسات فرائحية، وتحول أدق التفاصيل إلى ذكريات جميلة للعرسان، في حين ترفض أن تصنع الحزن أو ترصده أو تتسبب به لأحد.

وتسير وفق هذا المبدأ في أعمالها المختلفة وأنشطة استديو التصوير التابع لها، والذي أسسته العام 2018، وأدخلت عليه تعديلات خلال الأشهر الأخيرة، وجهزته بشكل مختلف عن بقية الاستديوهات المنافسة، لتخلق نموذجاً مصغراً لصالات الأفراح المغلقة، جراء تفشي فيروس "كورونا".

وفيما لم تأبه لاعتقادات الكثيرين حول اقتحامها مهنة خاصة بالرجال، تزاولها بكل شغف ودون خوف أو اكتراث لنظرة المجتمع القاصرة.

وقادها شغفها بالتصوير إلى فكرة تأسيس مشروعها الخاص، والذي يعد جزءاً من خطتها لتطوير نفسها وعملها وفتح آفاق جديدة نحو المستقبل.
وأوجدت في مشروعها وحلمها بديلاً مناسباً للمقدمين على الزواج في تعز، بزمن الوباء العالمي المستجد، ومكنتهم من الاحتفال بأعراسهم، وذلك في الوقت الذي لجأ الكثيرون إلى الزواج دون أي مظاهر احتفالية أو مراسم زفاف، الأمر الذي لم يرق لسعيد، والتي نظمت جلسات تصوير للكثير من العرسان.
​
* صانعة الذكريات


وتعددت تجارب اليمنيات، اللاتي أنشأن خلال سنوات الحرب مشاريعَ خاصة بهن، بينها استغلال سياراتهن في نقل النساء، وتعليمهن القيادة، إلى جانب افتتاح محلات للتجميل، وبيع المواد الغذائية، ومعامل للخياطة والتطريز، وصناعة الصابون والبخور والعطور، فيما تزاول أخريات أعمالاً مختلفة بينها أشغال شاقة كالزراعة و الرعي والاحتطاب والبيع في الشوارع والمحلات والأسواق.

ودفعت الأوضاع الراهنة، التي تعيشها البلاد منذ العام 2015 إلى جانب الفيروس العالمي "التاجي"، مئات الآلاف من اليمنيين نحو البحث عن الرزق وسبل عيش كريمة، كفيلة بتحسين وضعهم المعيشي والتخفيف من وطأة الفقر في بلد تصل فيه نسبة الفقراء والواقعين تحت خط الفقر إلى 60%، وذلك من بين 30 مليون نسمة هم إجمالي عدد السكان في البلاد.


وخلقت هذه الفتاة السعادة والذكريات الجميلة للمتزوجين في زمن الفيروس "التاجي"، وحولت أفراحهم في الاستديو من مجرد مناسبة عابرة وجامدة إلى فرحة حقيقية عامرة بالسعادة والمراسم والأغاني والحيوية، وذلك في جلسات إحتفالية تخللها الرقص والغناء وقطع "التورتة"، والكثير من التفاصيل الفرائحية، التي التقطت لها "سعيد" بعدستها الكثير من الصور المجسدة للمظاهر المعتادة في صالات الأفراح.
وأغلقت الصالات في مختلف مدن البلاد، منذ شهر مارس الماضي، وذلك ضمن التدابير الاحترازية المتخذة للحد من توسع "كوفيد 19"، والذي عطل الحياة برمتها وأوقف الكثير من الأنشطة والفعاليات.

* مسيرة مصوّرة

وتقول "سعيد" لموقع "بلقيس": "حرصي على صناعة الفرح في زمن كورونا دفعني إلى تطوير الاستديو، الذي أملكه وأجعله شبيهاً بصالات الأفراح المغلقة جراء كورونا".

وتضيف: "أرفض تصوير أعراس المتزوجين من أخريات لوجود شخص متضرر من هذا الزواج، وهي الزوجة الأولى"..

وتمارس الحاصلة على بكالوريوس "نظم معلومات إدارية" التصوير منذ طفولتها، الأمر الذي حول هوايتها إلى تجربة طويلة في التصوير وعلى مدى أكثر من عقد.
وتعود بدايتها الأولى في التصوير للعام ٢٠١٢، حيث اقتصر نشاطها آنذاك على التصوير الميداني للندوات والاحتفالات الجامعية والدورات التدريبية وورش العمل، وغيرها من الأنشطة، التي لم يكن تصوير الأعراس من ضمنها، والذي يعدّ اهتماماً حديث العهد خاضته منذ أربعة أعوام.

وخطت أولى خطواتها في العمل المؤسسي العام ٢٠١٦، حيث أسست مكتباً للحجوزات، وبعدها بعامين أنشأت استديو تصوير مجهزاً بأجهزة حديثة، بينها: فلاشات، وكاميرات احترافية وعالية الدقة، حد تعبيرها .
وتتطلع نحو الخروج بنتائج مختلفة عن بقية العاملين في هذا المجال، والذي تمتلك فيه رؤية مغايرة وخطة عمل مختلفة تماماً، حسب سعيد، والتي ذكرت أنه "لا يتم التصوير إلا بحجز مسبق واتفاق على كافة التفاصيل، التي تهم العروسين، وذلك عقب اختيارهما عرضهما المحدد، ليتم بعد ذلك تجهيز الاستديو خصيصا لهما، وفي الوقت المحدد في عريضة الاتفاق.

* رؤية


وتختلف طريقة التصوير وفقاً لاختلاف العرض الذي يختاره "الزبون"، من بين قائمة العروض المتنوعة، ويتم ذلك حسب رغبة الزبون وقدرته المادية على سداد المبلغ، والذي يبدأ من 30 ألف ريال وينتهي ب200 دولار.


وضحت أن "العروض تتنوع ما بين الفوتوغراف والفيديو والتفاصيل والاستعداد والكواليس، كما تتعدد خدماتنا لتشمل تصوير الأفراح والمناسبات الصغيرة وجلسات التصوير الخاصة وتصوير المنتجات. وتتراوح مدة جلسة التصوير الواحدة من ساعه إلى ساعتين، ويتم فيها تصوير العروس والعريس في القاعة على انفراد، ويحصلون قبيل حضور الضيوف على كثير من الخصوصية، كما يعيشون أجمل اللحظات، والتي توثّق بصور انفرادية أو ثنائية تشع بالأناقة والجمال، ما يجعلها محطات تذكارية صالحة للتباهي، أو المشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي".

وتعكس "سعيد" في عملها خلاصة تجارب متواصلة وبحث واطلاع واسع على مدى سنوات، وهي مسيرة تقول عنها "سعيد" لموقع "بلقيس": "تجربتي في التصوير متعبة قبل أن تكون ممتعة، وفيها أعلم ذاتي كل يوم، وأتعلم درساً جديداً أيضاً".

وتشكلت حياتها المهنية من خلال مطالعة الكتب ومشاهدة الفيديوهات المتنوعة، إلى جانب متابعة أهل الخبرة من المصورين المبدعين للاستفادة منهم.
ولا تقتصر طموحاتها على توسيع مشروعها الحالي وتشكيل فريق عمل محترف وقادر على مواكبة التطورات التقنية الحاصلة، بل تسعى نحو تحقيق نقلة نوعية في حياتها، والتي تتطلع فيها نحو تأسيس شركة "إنتاج إعلامي".

منوعات

هاري كين يتوج بجائزة الكرة الذهبية 2026 لأول مرة في مسيرته

تُوّج مهاجم بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا، هاري كين، بجائزة الكرة الذهبية لعام 2026 للمرة الأولى في تاريخه، خلال الحفل السنوي لتوزيع جوائز المجلة الشهيرة "فرانس فوتبول"، والذي استضافه مسرح "لندن بالاديوم" بالعاصمة البريطانية.

هاري-كين-يتوج-بجائزة-الكرة-الذهبية-2026-لأول-مرة-في-مسيرته
منوعات

إدراج قصري العبدلي في عدن وبن عفرار في المهرة ضمن سجل التراث العربي

اعتبر أستاذ العمارة القديمة بقسم الآثار والسياحة في كلية الآداب بجامعة عدن، نائب المنسق العام للمرصد الدكتور أحمد حنشور، أن إدراج القصرين التاريخيين ضمن سجل التراث العربي يمثل خطوة استراتيجية مهمة لتوثيق المعالم العمرانية اليمنية وحمايتها من التدهور.

إدراج-قصري-العبدلي-في-عدن-وبن-عفرار-في-المهرة-ضمن-سجل-التراث-العربي
منوعات

اليونسكو توافق على تمويل مشروع لحماية سلاحف أرخبيل سقطرى

أوضح محمد جميح، أن رئيس مركز التراث العالمي باليونسكو أبلغه، عبر رسالة رسمية، بالموافقة على تمويل المشروع الذي تقدمت به بعثة اليمن لدى المنظمة، بناءً على مقترح رفعته السلطات المحلية في الأرخبيل، بالتعاون مع الفاعلين المحليين.

اليونسكو-توافق-على-تمويل-مشروع-لحماية-سلاحف-أرخبيل-سقطرى

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.